الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

التدوين رسالة .. فما هى رسالة مدونتك ؟

ليست العبرة بعدد الذين يتابعونك ..
إنما العبرة بأن تكتب ما يستحقه المتابعون.


قد تحزن لقلة عدد الزائرين لمدونتك , وقد يضيقُ صدرك بندرة أو انعدام تعليقاتهم .. 

أو قد تُسعدك كثرة الزوار ومتابعاتهم المستمرة وتعليقات المتابعين سواء أكانت تعليقات مؤثرة أو تعليقات عابرة و........ وينتهى الأمر !

ولكن .. هل هذا هو ما تريده أو تسعى لتحقيقه ؟

هل هذه هى نيتك ( هدفك ) من وراء التدوين ؟

هناك عددٌ من المدونات التى تتابعها , فى الوقت الذى لم يزر أصحابها مدونتك على الإطلاق , فهل يًعدُ هذا سبباً فى عدم زيارة مدوناتهم ؟

إذا شعرت بالضيق لذلك .. فهذا يعنى أن الناس هم هدفك الأول والأخير ..

أما إذا لم يمنعك هذا من معاودة زيارة مدوناتهم .. فهذا يعنى أنك حريصٌ على الإستفادة والإفادة ..   

ولكن إعلم أن هناك ما يمكنه أن يُسعدك أكثر كثيراً من كل ذلك .. فاحرص عليه !

الأحد، 18 ديسمبر 2011

ثورةُ المُهَمَّشين

شركاء .. لا أعباء

منذ بداية الثورة شاهدنا الكثير من التجاوزات من جانب العديد من فئات وطوائف من الشعب عن جهالةٍ متعمدة - وليس جهلاً - وسوء تنشئةٍ ونقص وعىٍ تسبب النظام الحاكم السابق في الجانب الأكبر منه بتركه ( عمداً أو إهمالاً ) مشاكل المجتمع العديدة تتفاقم دون سعىٍ حقيقىٍ أو جِدِّىٍ لحلها.

كنت أعيب تماماً على كل من يتظاهر أو يطالب بمطالب فئوية فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها مصر بعد إسقاط نظام حسنى مبارك وأعوانه , حيث أن هؤلاء هم أول من يثير الفوضى ويشيع عدم الاستقرار فى البلاد فى وقتٍ هى فى أشد الحاجة إليهم.

وكنت دائماً ما أتهم كل من يفعل ذلك إما بقلة الوعى أو ضيق الأفق , وإما بعدم الإحساس بالمسؤولية وتفضيل مصالحه الشخصية على مصالح الوطن ..

كان الأمر كذلك حتى قابلت بعض هؤلاء المُهَمَّشين وتحدثت معهم , فاكتشفت .. بل أيقنتُ أن الأمر نسبىٌ تماماً....

المطالبة بتفعيل المشاركة السياسية للأشخاص ذوى الإعاقة فى مصر بعد الثورة

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

التفكُّرُ عبادة .. فهل تفعلها ؟

وقفةٌ لإعمالِ العَقْل
تأملات فلسفية
(وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) من الآية 44 سورة الإسراء

عندما نتأمل بديع خلق الله على امتداد هذا الكون الفسيح الهائل وما خلق الله فيه من كائناتٍ متنوعةٍ لا نستطيع حصرها .. نجد منها ما هو مألوفٌ لدينا .. فى ذات الوقت الذى نجد فيه أشياء عجيبة غير مألوفة قد يستعصى على عقولنا فهمها فى كثيرٍ من الأحيان على الرغم من إدراكنا بأن لخلقها حكمةٌ أرادها خالقها .. لا يعلمها سواه.

منها ما يكون النظر إليه مُحَبَّباً إلى العين مُدخِلاً للسرور والانشراح إلى النفس ..



ومنها ما إن نظرنا إليه .. فلا نكاد أن نُبعد عنه أعيننا من فرط الدهشة من عجيب الخلقة.

 

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

رسالة مصر لأبنائها

أمك مصر تناديك ..
فلبّي النداء


ابني "المصري"..
أنا مصر..
أمك..

أناديك أن أعد إليَّ حياتي..
فأنت روحي التي أحيا بها..
وقد افتقدتها طويلاٌ.. حتى ظننتُ أني قد فارقت الحياة...

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

على طريق مصر الجديدة


فى أسيوط .. اصطف الناخبون وقد نظموا أنفسهم بأنفسهم

علينا الآن أن نقبل قسمة الغرماء فى وطنٍ منهوب ..

وعلى النخبة أن تقود المجتمع إلى الاستقرار وليس إثارة المشاكل والأزمات ..

وقبل هذا كله ..

علينا أن نُقَدِّم نموذجاً أخلاقياً فى السلوك يتناسب مع جلال ثورةٍ .. تحاول تياراتٌ كثيرةٌ إجهاضها.
( فاروق جويدة )

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

هؤلاء هم أعداء الثورة .. فاحذر أن تكون منهم !

فى وقتٍ متأخرٍ من إحدى الليالى منذ عدة سنوات , وبينما كنت أسير فى أحد الشوارع .. لفت انتباهى بعض الصبية الذين علت أصوات ضحكاتهم وهم ملتفين حول إحدى كبائن التليفونات العامة بالشارع مما أثار الريبة فى نفسى , إلا أنى لم أتبين ما كانوا يقومون به .. فتركتهم وانصرفت ..


ولتتشابك أيدينا فى مواجهة أعدائنا .. فلا نجعل لهم مكاناً بيننا

وعندما عدت للمرور على نفس المكان فى اليوم التالى .. هالنى  .. بل صعقنى منظر ومقدار التخريب الذى أحدثوه...

السبت، 19 نوفمبر 2011

عتابٌ لجيش مصر الحرة .. من شعبه المصرى الحر




صورة من تعهد الجيش (على صفحته بالفيس بوك) بالانتقال السلس والآمن للسلطة باعتباره من الثوابت

صحيحٌ أننا قد نختلف على بعض القضايا أو فى أسلوب العمل .. ولكن النقطة التى ينبغى أن توحدنا على الدوام والتى لا بد أن نتلاقى عندها ولا خلاف بيننا عليها .. هى حب الوطن ..


إنه وطننا الذى لا مفر من اجتماعنا على حبه والعمل الجماعى من أجل مصلحته وفى سبيل نهضته , التى إن نجحنا فى تحقيقها .. فسوف نتشارك جميعنا - بدون استثناء - التنعم فيها والاستمتاع بها ...

الخميس، 10 نوفمبر 2011

تحديات تسويقية ج3

عدم وعى التاجر بمتطلبات السوق
وافتقاده لثقافة المُستهلك

أدركت حينها أن الأطفال لن يستطيعوا مقاومتها - مثلى - عندما يرونها , ومما زاد اهتمامى بها .. أن الكمية المتاحة منها كانت محدودة , لذا فقد قررت شراء كميةٍ منها للنزول بها فى أحد مواسم الأعياد , فهى فرصةٌ كبيرة لتحقيق ربحٍ جيد , كنت فى أشد الحاجة إليه كصاحب مشروعٍ صغير .. عليه من التكاليف الكثير... 

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

هل أنتِ أنا ؟ .. أم أنا أنت ؟

هل أنتِ أنا ؟ .. أم أنا أنت ؟


دقات قلبى تقول ..
أنت وحدك من أحببت

ولو تكلمت عينى لقالت ..
أنت أجمل من رأيت

ولو نطق سمعى لقال ..
صوتك أعذب ما سمعت

كلُ شىءٍ فىَّ يهمس ..
غير حبك ما أردت

قد ملأتِ الدنيا علىَّ ..
وفى قلبى وروحى سكنت

بل أنت نفسى وروحى أنت ..
وهذا عقلى قد ملكت

السبت، 5 نوفمبر 2011

مناجاة تائب

هذا ياربِّ يوم عفوك

إلهى ..

لمّا نظرتُ لأعمالى ..
خجلت منك
فضاق صدرى بأحوالى ..
فقلت .. 
أتوارى عنك
فبحثت ..
فلم أجد مفراً منك .. إلا إليك ..
ولم أجد مُستقراً لى .. إلا لديك

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

كيف تكسب الناس ؟

كيف تأسر قلب شخصٍ لا تعرفه
فتربى به إبنك
 وتتقرب بهما إلى الله ؟
الإسلام والحياة

لم يكن ما فعلته محاولة لمجرد كسب قلب الرجل ولم أحاول نفاقه على الإطلاق .. فليس بينى وبينه أية علاقةٍ أو سابق معرفةٍ على الإطلاق , وإنما فقط .. كنت أسعى لكسر حدة غضبه علىّ واسترضائه بعدما استثارته حركات " إبنى يوسف " بشدة ...

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

نفحات الله

ألا .. هل من مُشَمِّرٍ لها ؟

( وذكِّر , فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) صدق الله العظيم.


قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن لله في أيام دهركم نفحات ، ألا فتَعرَّضوا لها ، فلعلّ أحدكم تصيبه نفحة ، فلا يشقى بعدها ".

من نِعَمِ الله التى مَنَّ بها علينا - سبحانه - أنه جعل في حياة الإنسان المسلم بعض المناسبات التي عليه أن يتفاعل معها , وحفزنا رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) لنغتنمها ونستغل وجودنا وإدراكنا لها أفضل استغلالٍ ممكن , وألا نُضيع مثل هذه الفرص العظيمة - التى سماها نفحات - والتى يرسلها لنا - تعالى - الواحدة تلو الأخرى دون كللٍ أو ملل - سبحانه - عَلَّنا نتعرض لإحداها فيصيبنا منها الخير الكثير الذى نجدد به حياتنا , بل نبدلها كلها للأبد.



إخوتى وأخواتى ..

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

تحديات تسويقية ج2

إرتفاع تكاليف عملية التسويق

تعرف صديقى خالد " رجل الأعمال " على هذا المُنْتَج عندما كان فى زيارةٍ لألمانيا , وانبهر بإمكاناته , ورغم أنه " صينى الصنع " , إلا أنه عالى الجودة , وإلا ما كان وجد طريقه إلى ألمانيا ودول الإتحاد الأوروبى التى تشترط أعلى وأدق مواصفات الجودة فى العالم , ورغم أن خبرته كانت فى مجال إدارة المطاعم فى بعض دول أوروبا , وخاصةً هولندا , وهو مجالٌ حقق من خلاله أرباحاً عالية , إلا أنه قرر المغامرة بالحصول على توكيل هذا المُنْتَج من الشركة المنتجة فى الصين لتسويقه فى جمهورية مصر العربية.

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

أخى الفلسطينى .. هذى يدى

أخى الفلسطينى..
هذى يدى


إياك أن تظن أنها منك إليه مساعدات ..

أو أنه مُحتاجٌ لتلك المسكنات ..

***
فهو .. وإن ضاقت عليه دنياه

يحيا بعزته وإباه

مُتخذاً مقاومة العدو اتجاه

مجاهداً فى سبيل الله

موقناً بنصره .. يرجو رضاه

صابراً مُحتسباً عنده ما جنته يداه

لا يهاب الموت وإن لاقاه

بل حريصٌ على شهادةٍ تهب له الحياة ..

 بعد الحياة

***

وعلى كل ذلك ..

فهو يرثى لحالك ! 

إذ يرى من حولك الظلام حالك 

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

تحديات تسويقية ج1

عدم المعرفة بأهمية أو كيفية التسويق أصلاً

استشارات تسويقية

كنت أتحدث إلى د. أحمد على " مدير منطقة الصعيد بشركة EcoTrust " منذ عدة سنواتٍ حول أهم المشكلات التى تواجه المنشآت والشركات الصغيرة , وبحكم أن الشركة التى يعمل بها متخصصة فى مجال التدريب وفقاً لمواصفات الجودة العالمية وتمنح شهاداتٍ معتمدة بهذا الخصوص , فقد أخبرنى بأن هناك العديد من المنشآت التى حصلت منتجاتها على شهادات الجودة العالمية " أيزو " عن طريق شركتهم , ولكنها تعانى من مشكلة عدم القدرة على تسويق تلك المنتجات. 
هكذا تكون الجودة ( فتبارك الله أحسن الخالقين )

كان الأمر مفاجأةً بالنسبة لى , فقد كان تصورى أن عدم القدرة على التسويق الفعال , إنما هى مشكلةٌ يعانى منها أصحاب المنتجات متدنية الجودة بشكلٍ أكبر , وأما المُنتَج

السبت، 8 أكتوبر 2011

حرب السادس من أكتوبر

معركة استعادة الأرض .. والكرامة

فقدان الكرامة ليس بفقدان أرضك , وإنما بأن تقبل بفقدان أرضك.

فإذا فقد الإنسانُ الأرضَ والكرامةَ معاً فى ذات الوقت .. فهل ترونه يستحق الحياة ؟

الحاج / محمود عبد الفتاح ( أحد أبطال حرب أكتوبر ) يجلس متأثراً للغاية أمام قبر الرئيس الراحل أنور السادات


قررنا النزول من السيارة لرؤية المكان عن قربٍ لأول مرةٍ فى حياتنا , وجدنا جمعاً من الناس يقفون حول قبر الرئيس الراحل أنور السادات , منهم من يسأل له الرحمة من الله , ومنهم من يقرأ فاتحة الكتاب , ومنهم الذى يترحم على أيامه وأيام إنتصارات أكتوبر , ومنهم من شغله تصوير المكان وأخذ الصور التذكارية , وبينما الوضع كذلك ..

فإذا بالحاج محمود يتقدم بين الناس حتى وقف أمام القبر وقد بدا عليه التأثر والانفعال قائلاً :

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

فلتكن لديك رؤية !


 إنها نفسك .. فلا تضيعها
وهذى سبيلك .. فاغتنمها

قابلت فى حياتى الكثير من شباب أمتنا فى أماكن ومناسباتٍ متفرقة .. فوجدت معظمهم يعانون مشاكل الحياة الصعبة فى بلادنا والتى نعلمها جميعاً , خاصةً البطالة و الفقر , وعلى الرغم من كل ذلك , فقد وجدت أيضاً أن معظمهم - للأسف الشديد - لا يحملون أى هدف فى حياتهم أو أية رؤية لما يريدون أن يكونوا عليه يوماً ما , أو حتى فكرة عما يمكن الخلاص به من أوضاعهم السيئة المخزية المحزنة.

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

ثورة اليمن .. إلى أين ؟

ثورة اليمن .. إلى أين ؟

مطالبهم بسيطة وأحلامهم كبيرة ..
زينوا نداءهم  بتوقيعهم بأحلى صفات شباب الربيع العربى .. شباب الثورة ..
إنهم " شباب الثورة اليمنية " ..
ولكنهم هذه المرة لا يتحدثون من داخل اليمن ..    


إنهم اليوم يتحدثون إلى العالم كله من قلب مصر ..

من قلب مدينتى أسيوط ... 

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

حرية التعبير بين قانون الطوارىء .. وحد الحرابة

حرية التعبير
 بين قانون الطوارىء .. وحد الحرابة

" الحرية هى قول وفعل ما تريد بلا ضرر و بأدب " ..

إنه التوصيف الجامع المتحضر المُختصر المُفيد فى معنى كلمة الحرية كما أبدعه د. طارق السويدان فى حواره الرائع مع الإعلامى المعروف عمرو أديب فى إحدى حلقات برنامجه القاهرة اليوم , فما أحوجنا إلى تدبر هذا المعنى المتحضر للحرية وفهمه والعمل به , وخاصةً بعد حالة " الإنفلات التعبيرى " التى نعانيها منذ قيام الثورة فى مصر.

من خلال الإنصات الجيد إلى هذا الحوار المتميز وتحليل ما جاء فيه , يمكنك أن تفهم فلسفة الثورات بشكلٍ عام , وأن تستوعب - بشكلٍ خاص - كل أحداث الثورة المصرية قبل وأثناء وبعد قيامها , وما الذى يمكن أن تؤول إليه والسيناريوهات المطروحة لمستقبلها.


وقد تعرض د. طارق لمسألة التغيير المصاحب للثورة أو ما يمكن أن نطلق عليه " التغيير الثورى " وما يصاحبه من اضطراباتٍ واعتصاماتٍ وما قد يصاحبها من أشكالٍ من الفوضى وسوء استيعاب مفهوم حرية التعبير .. رغم أنه حقٌ إنسانى... 

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

البدايةُ إرادة

إذا كان عندك هدفٌ تريد تحقيقه .. وإن كان لديك حلمٌ تريده واقعاٌ وحقيقة ..
فلا بد وأن تكون لديك إرادة .. إرادةٌ قويةٌ ليست عادية ..
إرادةٌ تدفعك نحو الارتفاع .. إرادةٌ تباعد بينك وبين القاع ..
فإن لم تكن لديك الإرادة الكافية لفعل أى شىء .. فلن تستطيع فعل أى شىء ..
فتظل فى مكانك كما أنت .. هذا إن لم تكن قد تراجعت ..
وعندها .. لن تكون أى شىء.




وكلما كانت الصعاب التى تواجهك أكبر والتحديات التى تكالبت عليك كثيرة , تطلب ذلك منك إرادةً أعظم لمواجهتها , فإن استسلمت للواقع الذى تفرضه عليك أو لم تقاومها كما ينبغى , فقد انهزمت أمام نفسك قبل أن تهزمك هى , وإن استطعت التغلب عليها , فأنت إذاَ صاحب إرادةٍ قوية لا تقبل إلا النصر. 
   

* فالبداية الحقة .. إرادة.

وصاحب شخصيتنا المُلهمة فى الإرادة , هو صاحب أروع قصص قوة الإرادة فى تاريخ البشرية ...

الشخصيةُ المُلْهِمة

هى شخصيةٌ مرت بتجارب الحياة مثلنا .. عاشت فى الماضى البعيد أو القريب أو حتى ما زالت تعيش بيننا .. ولكنها شخصيةٌ قابلت مواقف صعبة أو مواجهاتٍ عصيبة أو ظروفٍ قاسيةٍ .. فتغلبت عليها وحققت إنتصاراً باهراً حتى صار انتصارها محور ومثار حديث الجميع عندما يُذكر اسمها أو تُحكى سيرتها.



لم يكن إنتصارها لنفسها فقط , بل إنها إنتصرت للبشرية كلها .. لقد إنتصرت لنا جميعاً .. 

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

بِحُبَّك يا وطنى أنا شاعر

بِحُبَّك يا وطنى أنا شاعر

مشاعرى يا ناس شىء جميل ..
شعور نبيل ..
جوايه حاسُّه

شىء موجود جوايا ..
مولود معايا ..
نبضه فى قلبى قادر أجسُّه

شىء محتوينى ..
وأنا بحتويه ..
بكل ما فيّا بحميه ..
من كل من يحاول يقربله أويمسُّه

شىء تقدروا تشوفوه بعنيكم ..
لمّا فى عينيّه تبصُّوا

السبت، 10 سبتمبر 2011

جيش مصر العظيم جزءٌ من ثورة شعبه

إلى جيشنا القدير .. كل التقدير
وأيضاً كل التحذير


تحديث 3/4/2012 : لكل حادثٍ حديث , و لكل مقامٍ مقال .. لذا فقد كان لهذا المقال ما يبرر كتابته فى وقته , ولكن الزمن يدور بأحداثٍ متجددةٍ دائماً , والناس تتغير مواقفها تبعاً لذلك , لذا .. ولأن لكل زمنٍ معطياته , فإن لكل وقتٍ كلماته ..

منذ نزول القوات المسلحة فى رابع أيام الثورة إلى شوارع وميادين مصر , والأمر فى غاية الوضوح , الجيش منحازٌ إلى الشعب .. مؤيدٌ للثورة .. مُحاربٌ للتوريث .. حريصٌ على سلامة الوطن والمواطنين .. يريدُ أيضاً .. إسقاط النظام.
   

وهو بالتأكيد موقفٌ عظيمٌ ومُشرفٌ سيذكره التاريخ بكل فخرٍ لجيشٍ أعلى مصالح الوطن فوق كل شىءٍ بما فيها إرادة النظام الحاكم نفسه.

وعلى الرغم من ذلك , فإننا نتفق على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس فوق مستوى النقد , مثله فى ذلك مثل أية مؤسسةٍ أو شخصٍ يعيش على أرض مصر الجديدة التى تسعى إلى بناء دولة القانون فى عصر ما بعد 25 يناير.

ولكن يا تٌرى ما هو سر الهجوم الشديد وعدم الثقة الذى أرى أنه غيرُ مُبررٍ فى بعض الأحيان والذى يتعرض له المجلس العسكرى من جانب بعض القوى السياسية ؟

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

محاولة اغتيال البرادعى

هل هى جزءٌ من الدعاية الإنتخابية ؟

ظل هذا الرجل موضع تقدير واحترام الجميع ومصدر فخرٍ للعرب - وبالأخص المصريين - لمدة إثنى عشرة سنة , هى الفترة التى قضاها رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية , باعتباره أول شخصيةٍ مصريةٍ وعربيةٍ تتولى هذا المنصب الدولى الرفيع , وهو أيضاً الوحيد - عالمياً - الذى استمر فى ذلك المنصب طوال هذه المدة الطويلة نسبياً.


ثم تحول إلى بطلٍ قومىٍ وازداد قدره عند عامة الناس بكل طوائفهم وثقافاتهم بعدما

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

مشروع التغيير الحضارى

مشروع التغيير الحضارى

مع الأسف .. عندما تحدثت إلى العديد من الناس - فى مصر - وجدت الكثيرين منهم لا يعرفون عنه سوى قصص القرآن الكريم الذى قدمه للجمهور من عدة سنوات , والأشد أسفاً أن هناك من لا يعرفون هذا الكنز العربى أصلاً , وذلك بسسب نظام الحكم السابق الذى حرمنا منه وتعمد إبعادنا عن كل المبدعين العرب.


الخميس، 1 سبتمبر 2011

الاثنين، 22 أغسطس 2011

الإعلام والمعلومات

الإعلام والمعلومات
قضايا إعلامية

أعتقد أنه لا يخفى على أحد منا أنه حينما يقدم انسان على القيام بمشروع ما , فلا بد له من جمع أكبر قدر من المعلومات التى تمكنه من اتخاذ القرار السليم نحو الاستمرار فى هذا المشروع أو تعديله أو حتى الغاؤه ..

الجمعة، 19 أغسطس 2011

جنازة الشهيد نقيب/ أحمد جلال الدين عبد القادر .. إبن أسيوط

جنازة الشهيد .. أحمد جلال الدين عبد القادر ..
إبن مدينتى أسيوط .. ضحية الغدر الصهيونى

وقت وصول جثمان الشهيد إلى ساحة مسجد ناصر للصلاة عليه


أول مطلب للجماهير ..       غلق سفارة وطرد سفير
وتانى مطلب للثوار  ..       الجـدار لازم يـنـهـار
سامع أم شهيد بتنادى ..     الصهاينة قتلوا ولادى
وسامع أم شهيد بتنادى ..   مين هيجيبلى حق ولادى

إنتبه ! إنه يأتى فجأة

إنتبه !
 إنه يأتى فجأة

قال صلى الله عليه وسلم : ( النادم ينتظر من الله الرحمة , والمُعجب ينتظر المقت , واعلموا عباد الله أن كلَّ عاملٍ سَيقدُم على عمله , ولا يخرج من الدنيا حتى يرى حسن عمله وسوء عمله , وإنما الأعمال بخواتيمها , والليل والنهار مطيتان .. فأحسنوا السير عليهما إلى الآخرة , واحذروا التسويف .. فإن الموت يأتى بغتة , ولا يغترنّ أحدكم بحلم الله عز وجل , فإن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ).

 ثم قرأ قوله تعالى : ( فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره , ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره ).


بالأمس شيَّعْتُ جنازةً مؤثرةً جداً لشقيقة أحد الأصدقاء توفيت فى حادثٍ مُرّوِعٍ عندما كانت

السبت، 13 أغسطس 2011

لقد بلغت الأربعين .. فماذا بعد ؟

لقد بلغت الأربعين ..
فماذا بعد ؟


( ووَصَيْنا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إحْسَاناً .. حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ووَضَعَتْهُ كُرْهاً .. وحَمْلُهُ وفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. حتَّى إذا بَلغَ أشُدَّهُ وبَلغَ أرْبَعينَ سَنَةً .. قالَ ربِّ أوْزِعْنِى أنْ أشكُرَ نِعْمَتَكَ التى أنْعَمْتَ عَلىَّ وعلى والدىَّ وأنْ أعْمَلَ صالحاً ترْضَاهُ وأصْلِحْ لى فى ذُرِّيتى .. إنِّى تُبْتُ إليْكَ وإنِّى مِنَ المُسْلِمين , أوْلَئِكَ الَّذين نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أحْسَنَ ما عَمِلوا ونَتَجَاوزُ عن سيِّئاتِهِم فى أصْحَابِ الجَنَّة .. وَعْدَ الصِدْقِ الَّذى كَانوا يُوعَدُون ) آية 15-16 سورة الأحقاف.
صدق الله العظيم

إلهى .. أنت كل آمالى .. هكذا علمتنى السنين

وأنت الـرجـاء لعـبـدٍ قد بـلـغ الأربـعـيـن

يخشى من سوء خاتمـةٍ إذا الموتُ أتى الآن .. أو بعد حين 

الاثنين، 8 أغسطس 2011

محاكمة حسنى مبارك وأعوانه

ذكر التاريخ أن آخر ملوك دولة البرامكة كان ظالماً مُستعيناً بابنه على ظلم الناس , فلما زاد ظلمه وفساده .. خلعه الشعب من الحكم وزجّوا به وابنه فى السجن , فقال الولد لأبيه : ( يا أبتِ .. كيف صار حالنا إلى السجن والهوان .. بعد العز والسلطان ؟ ) فقال له أبوه : ( يا بُنىّ .. إنها دعوة مظلومٍ سرت إلى الله بليل .. غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها ).


( يقدُم قومه يوم القيامة فأوردهم النار , وبئس الورد المورود ) آية رقم 98 - سورة هود
صدق الله العظيم 

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

الثورة .. وعلم التغيير

دوائر التغيير

فى بداية العام الحالى .. كنت أدرس فى دورةٍ تدريبيةٍ عن المهارات القيادية  , وقدّر الله أن تقوم الثورة فى مصر أثناء فترة دراستى لتلك الدورة , وهو ما كان السبب فى تأجيل الدراسة لفترةٍ لم تنتهى إلا بتنحى الرئيس السابق " حسنى مبارك ".


كانت المادة العلمية رائعة وتشتمل على العديد من الموضوعات الهامة , وقد شاءت حكمة الله أن يكون الموضوع الذى نتدارسه فى تلك الأثناء هو موضوع التغيير , وما الثورة إلا التغيير ذاته , فشكّل ذلك بالنسبة لى فرصةً نادرةً متميزةً للدراسة والتطبيق العملى لحركة تغييرٍ واسعةٍ قلّما يُقدّرُ للإنسان أن يعيش مثلها.

وكان من أجمل العبارات التى تحتويها المادة عبارةٌ تقول : " إن التغيير ليس هدفاً فى حد ذاته , بل هو طريق , فإن اتُخذ التغيير هدفاً بذاته , فإنه سوف ينتهى إلى ضده , ويتحول إلى فوضى واضطراب ".
   
وهنا يكمن الفارق بين التغيير المدروس و التغيير العشوائى ..

ونحن هنا فى محاولةٍ لتسليط الضوء على بعض النقاط الهامة التى درستها أو قرأتها فى علم التغيير , والتى أحاول معكم .. بها ومن خلالها .. فهم الأحداث الجارية على ساحة التغيير العربية , خاصةً فى الدول التى قطعت فيها الثورة المباركة شوطاً ليس بالقليل كمصر وتونس ..

فالتغيير المدروس يعنى أن : له خطةٌ واضحة المعالم تم وضعها بعنايةٍ .. نابعة من إرادةٍ قويةٍ وتصميمٍ على إكمال المسيرة بعد تفكيرٍ عميقٍ .. بناءً على وعىٍ إبداعىٍ وإدراكٍ لضرورته , وهدفه الأسمى هو فتح الآفاق والتطلعات و رسم الأهداف نحو الأعلى.

أما التغيير العشوائى فهو : سهلٌ وبسيط , ويمكن البدء به بسرعة , لأنه هدم .. والهدم أسهل كثيراً من البناء , وتنتهجه الجماعات التى يعانى أفرادها من أزمة الوعى , أو تعانى صفوفها من التراكمات والتوترات السلبية الكامنة أو المحدودة , لذا فإن الدعوة إليه والسير فى اتجاهه.. تؤدى إلى تمزيق وحدة الصف والانتهاء بالجميع إلى أسوأ الأوضاع

وفى إطار ذلك .. هناك مثلٌ رائعٌ يُعبّر تماماً عن أصناف الناس فى طبائعهم - وبالتالى مواقفهم - تجاه التغيير , وهم فى ذلك ينقسمون إلى ثلاثة أصنافٍ لا رابع لهم ..

فهناك ثلاثة أشخاصٍ يمتلك كل واحدٍ منهم منزله الخاص , ومنازلهم جميعاً تحتاج إلى التجديد والتطوير , أى التغيير ..

أما الأول فيريد بقاء الوضع على ما هو عليه بدون أى تغييرٍ فى المنزل على الإطلاق , حتى وإن أدى إهماله الأمر إلى انهيار المنزل على المدى البعيد , فهو يشعر بأنه إن أقدم على التغيير .. فإنه سيفقد - من وجهة نظره - الاستقرار والهدوء الذى يعيشه , أى أنه يريد الاستمرار والبقاء داخل " الدائرة السوداء " , وهذا هو عدو التغيير الأكبر , وإن لم يكن يُدرك ذلك.

والثانى يرى أنه إذا ما قام بدهان جدران المنزل فوق الدهان القديم وإصلاح العيوب الظاهرة فقط .. فإنه بذلك يكون قد أدى ما ينبغى تجاه عملية التغيير , فهو يحب التغيير المحدود و" الدائرة الرمادية " , وهو عاشقٌ للحلول الوسط باعتبارها تمثل حلاً سريعاً ومسكناً للوضع القائم , دون أن يضع فى اعتباره أن أثر معالجته السريعة قد يزول سريعاً وتظهر المشكلة من جديد.

وأما الشخص الثالث فرأيه أن يقوم بخلع الأرضيات القديمة وإزالة الدهانات القائمة والتخلص من الأثاث المتهالك أولاً , وأن عليه أن يتحمل صعوبة العيش فى الفترة الانتقالية , ثم البدء فى إعادة بناء المنزل وشراء أثاثٍ جديد , أى التجديد الشامل للمنزل , فهو يحب التغيير الجذرى ويسعى إليه ولا مكان عنده لأنصاف الحلول , إنه مؤمنٌ بأنه لا بد من المرور بدائرةٍ شديدة السواد حتى يستطيع الوصول إلى الدائرة الشفافة. 



أيُّهُم تظن أنه على الحق ؟

وهل يمكنُ أن تكون هناك دائرة واحدة متوازنة يمكن أن تحتوى الألوان الثلاثة للتغيير ؟

فى اعتقادى .. أن التغيير أمرٌ لا بد من حدوثه , فهو من سنن الكون وهو الشىء الوحيد الذى جعله الله ثابتاً فى هذه الدنيا , ولكن لا بد لعملية التغيير من ضوابط تحكمها حتى لا تقضى على ذاتها , فتضل الطريق إلى الهدف الذى قامت من أجله

كما أعتقد أنه لا خلاف على أن الشخصية الأولى السوداء - فى الأغلب - تفتقر إلى الوعى اللازم أو أنها تفتقد إلى الفكر السوىّ.

* ولكن هذا لا ينفى أبداً كون أن هناك ثوابت وقيم لا بد من التمسك بها وعدم قبول تغييرها تحت أى ظرفٍ أو مُسمّى أو ضغوط , إما على اعتبار كونها من المقدسات الدينية أو العقائدية , أوعلى اعتبار أنها من الأشياء التى تمس أمن الوطن أو مصالحه العليا.

وصاحب الشخصية الرمادية، قد يكون مُحقاً فى تأجيل الحل الجذرى لبعض الأمور لكون ظروفه لا تسمح بذلك فى الوقت الحالى , كأن يكون لا يملك المبلغ اللازم لإصلاح المنزل بالكامل , فيكون قراره هنا صائباً بتأجيل بعض الأمور حتى يحين الوقت المناسب.

أما صاحب الشخصية الشفافة .. فأنا أتفق معه تماماً ومع كل من ينادى بضرورة التغيير الجذرى ..

إلا أنى أختلف بشدة مع من يقولون بوجوب تحقيق كل أركانه فوراً، وأرى أن هذا التغيير آتٍ لا محالة إن عاجلاً أم آجلاً ( مع السعى لتحقيقه طبعاً )، وأن للتغيير مراحل، وأن لكل مرحلة أولوياتها، وأن الأولوية فى المرحلة الحالية من عملية التغيير هى لهدم الأركان الكبرى التى شكَّلت الداعى الرئيس والحاجة المُلحة إلى التغيير - والتى لا تزال وستظل لفترة ليست بالقصيرة تقاوم حدوثه قدر ما تستطيع - وأن يتم ذلك فى ضوء الأولوية الأكبر، وهى الحفاظ على أمن الوطن واستقراره فى مواجهة أعدائه فى الداخل والخارج.

أخي الثائر العربي في كل مكان .. إن الثورة على الظلم والفساد واجبة، ولكي نحافظ عليها ونحقق أهدافها... لا بد أن نحول بينها وبين أن تتحول إلى فوضى.

أخي!... احذر أن تكون أنت نفسك ممن يقف في وجه التغيير الذي تريده وتعمل من أجله وأنت لا تدرى، وذلك باتباع أسلوبٍ أو منهجٍ عشوائىٍ أحمق يعطل دوران عجلة التغيير، بل قد يصل بالأمر إلى إيقاف دورانها أو عودتها إلى الوراء.

* فالحماسة في غاية الأهمية، حيث أنها أحد الدوافع الرئيسة نحو التغيير , إلا أنها ليست كل شىء، كما أنه ليس هناك من يستطيع أن يدّعي أنه يملك الحقيقة المطلقة الكاملة، فالمسألة نسبية وعليها خلاف، ولا بد أن يجلس الجميع في هدوء، حتى يستطيعوا سماع بعضهم البعض.


إننا نريد دائرة التغيير المتوازن...
دائرةٌ نراها دائمة الحركة والدوران كلما نظرنا إليها رغم ثباتها على أرضٍ واقعية أصيلةٍ صلبة...
دائرةٌ تضىء كل ما حولها، وتظل تنثر النور فى كل مكان، وإن خَفَتْ ضوءُها لبعض الوقت، بشرط أن يكون تحركها هو ذاته التغيير الدائم نحو الأفضل ..
حتى إذا ما اعتقدنا أننا قد وصلنا إليه... وجدناها لا تزال تتحرك وتدور نحو المزيد من ذلك الأفضل، وهكذا إلى ما شاء الله.

الاثنين، 1 أغسطس 2011

كلٌ ميسرٌ لما خُلق له .. فما الذى يسّرك الله له ؟

كلٌ ميسرٌ لما خُلق له ..
فما الذى يسّرك الله له ؟

كاتبته كانت فى الرابعة عشر من عمرها وقت كتابته - وهو مما يثير الإعجاب مع الدعوة إلى الإلتفات إلى مواهبنا الكثيرة المغمورة فى بلادنا - فقد وجدتها تتحدث فى مقالها عن موضوعٍ مهمٍ متجددٍ لا يجب - من وجهة نظرى - أن ينتهى الحديث عنه .. واستوقفنى المقال أمامه متأملاُ متفكراً فى عمق ما جاء فيه عندما وجدت فيه إعمالاً للعقل وجهداً رائعاً واجتهاداً فى إبراز ما خفى على الكثيرين منّا عن حقيقة عدل الله بين البشر فى توزيعه الأرزاق بأنواعها التى لا حصر لها , ومنها المواهب , وهو ما لا شك عندى فيه ولا جدال على الإطلاق فى أن الله هو العدل المطلق.




فهل تفكر فيما حرمك الله منه .. فى ذات الوقت الذى أعطاه لغيرك ؟


هل فكرت فيما أعطاك الله وحرم غيرك منه ؟

وهل أحسنت استخدام ما أعطاك ؟

 كيف تفكر فى عدل الله ؟

 وكيف تحيا وتتصرف داخل إطار هذا العدل ؟

هل أنت ممن يؤمنون بعدل الله إعتقاداً .. وفعلاً ؟ 

الأحد، 24 يوليو 2011

التغيير .. بين ثورة الشباب وجمود الشياب

 التـغـيـيـر ..
 بين ثورة الشباب و جمود الشياب

كان هناك ثلاثة أشقاءٍ يتقاسمون العيش فى قصرٍ قديمٍ ورثوه عن أبيهم , ويعيش مع كل واحدٍ منهم زوجته وأولاده , وكان أخوهم الأكبرهو الذى يعلم كل شىءٍ عن القصر والضيعات الملحقة به وإيراداتها وطبيعة مصروفاته , فقد عهد إليه أبوه قبل وفاته أن يتولى هو شئون القصر ليس لأى اعتبارٍ سوى أنه أكبرهم سناً , دونما اعتبارٍ لكونه أقل إخوته كفاءة , فكان من الطبيعى أن يكون هو المتحكم الوحيد فى المصروف الشهرى الذى يعطيه لأخويه , اللذان لم يكن لهما أى دورٍ فى القصر إلا المأكل والمشرب , لدرجة أنهما لم يكونا يناقشانه فى أى أمرٍ من أمور القصر , تاركين له تسيير شئونه - وشئونهم - كيفما تراءى له.

الجمعة، 8 يوليو 2011

فن البيع .. بائع لأول مرة

فن البيع
بائع لأول مرة
استشارات تسويقية

وقفت فى مثل هذا اليوم ( 8/7/2000 ) متردداً فى غاية الارتباك أمام باب أحد المحال التجارية , فقد ظللت أعمل بمهنة المحاسبة منذ تخرجى , وكانت هذه هى المرة الأولى التى أجرّب فيها قدراتى كبائع.


لقد كان الأمر - فى تلك اللحظة - مبنياً عندى على الطموح والتحدى والإصرار , ولم يكن مبنياً على الخبرة أو التجربة أو السمعة.

إننى أشعر بصعوبةٍ بالغةٍ لأُقدم على ذلك , ولكن لا مفر..

الخميس، 30 يونيو 2011

حول إدارة الأزمات , وإدارة الوقت

احتفظ بهدوءك ..
وإن كانت ليلة الامتحان
إدارة وتنمية بشرية

على الرغم من اقتناعى التام بأهمية التركيز وعدم تشتيت الذهن بأية صورةٍ فى مثل هذه الليلة , وعلى رأسها الخروج من المنزل الذى سيكون سبباً - بالتأكيد - فى إهدار الكثير من الوقت الذى أحتاج إلى كل لحظةٍ منه , إلا أنى فعلت عكس كل قناعاتى تحت إلحاحٍ من بعض أصدقائى بأهمية وجدوى الخروج معهم فى تلك الليلة ..

الخميس، 23 يونيو 2011

الجاسوسية

الجاسوسية

منذ سماعى بنبأ القبض فى مصر على أحد ضباط الموساد الإسرائيلى ويدعى " إيلان تشايم جراييل " , تذكرت العديد من عمليات التجسس التى قام بها الكيان الصهيونى منذ نشأته , حيث أنه لم يكف مطلقاً عن محاولات التجسس وزرع العملاء فى جميع الدول العربية وعلى رأسها مصر , والتى تُعد أخطر الدول على أمن اسرائيل ووجودها .. بالطبع عند وجود حالة حرب , وفى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها مصر الآن منذ ثورة 25 يناير , فقد تعتقد إسرائيل أنه وقتٌ مناسبٌ لزرع عملاءها ونشر جواسيسها داخل مصر , وهو ما يجب الإنتباه إليه جيداً من الجميع , وبخاصةٍ بعد النشاط الملحوظ لجهاز المخابرات الاسرائيلى " موساد " فى مصر وضبط العديد من حالات التجسس فى الآونة الأخيرة.


ولكن .. هل نستخدم نحن وسائل التجسس لصالحنا كما يستخدمونها ؟

وكيف - بالتحديد - يمكننا استخدام عمليات التجسس بالصورة المثلى من أجل البناء , وليس الهدم ؟

الأحد، 19 يونيو 2011

من أجل الوطن

من أجل الوطن

د. عمرو حمزاوى
د.عمرو حمزاوى


قرأت أثناء مرورى على إحدى المدونات المتميزة مقالاً بعنوان الابتزاز أولاً والدستور ثانياً أحترم رأى صاحبه ولكنى أختلف معه , فهو يتكلم عن ضرورة أن يتم إنشاء دستور جديد للبلاد قبل الخوض فى أية إنتخابات برلمانية أو رئاسية فى مصر , وهو ما كنت أؤيده تماماً قبل الاستفتاء , ولكنى - مثل الكثيرين - رضيت بالأمر الواقع , وهو ما أعتقد أنه دفع شخصاً كالدكتور عمرو حمزاوى , على سبيل المثال , لاتخاذ نفس القرار , ليس