الأربعاء، 9 فبراير 2011

وأخيراً مصر

وأخيراً مصر

ان ثورة التطهير فى مصر ( كما أحب أن أسميها ) لهى من أعظم ما رأيته وعشته فى حياتى , فقد كنت أحلم بها مثلى فى ذلك مثل كل أبناء مصر الشرفاء الذين كانوا يعانون من شتّى ألوان الفساد التى كانت تعيشها بلادنا
.

صحيح أنى لم أكن راضٍ فى أى وقت عن الأوضاع السيئة التى كنا - ولا زلنا نعيشها - وصحيح أنى كنت أجتهد محاولاً توعية الكثير من الغافلين ممن يعيشون حولى , ولكنّى
لا أنكر أنى كنت (مع الأسف الشديد) واحداً من الأغلبية الصامتة التى تعيش على أرض هذا الوطن الغالى , الذى لا يعلم مدى حبّى له الا الله.

ولا أخفيكم سراً أنى كنت على يقين من حدوث مثل هذه الثورة يوماً ما , خاصةً قبل انتخابات الرئاسة القادمة , ولكن للأمانة لم أكن أتوقع أن تحدث فى وقت مبكر من العام , وفى جميع الأحوال , المهم أنها حصلت , والأهم والذى ننتظره جميعاً هو أن تؤتى ثمارها التى نتمناها لمصرنا العظيمة الغالية الحبيبة.

فأعظم تحيةٍ لكم يا شباب مصرالعظيم , يا من أعدتم كتابة التاريخ وحققتم أحلام الأغلبية الصامتة من شعب مصر والأمة العربية , وخيبتم ظن أعدائكم , وبعثتم الأمل فى نفس كل عربى بأن التغيير ممكن وأقرب مما تخيله الكثيرون.

أسأل الله أن يؤمّن مصر وكل بلادنا العربية والاسلامية,,

                                                    والله ولىّ التوفيق,,

      


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه