الثلاثاء، 29 مارس 2011

الثورة لا تعنى الفوضى

الثورة لا تعنى الفوضى

حتى نتَّسم بالموضوعية , لا يصح لنا أن نتهم الثورة المضادة - التى يقف وراءها بالفعل بعض المنتفعين من نظام مبارك - بكل ما يحدث فى مصر من بعض مظاهر الفوضى  والتجاوزات والاضرابات والاعتصامات وأعمال البلطجة واعتبارها السبب الوحيد فى ذلك , وهو ما لا يتعارض اطلاقاً مع إقرارنا التام بوجود هؤلاء وبأنهم لن يستسلموا بسهولة ولن يتنازلوا عن السطوة والنفوذ والسيطرة على مقدرات مصر والتحكم فيها تبعاً لأهوائهم وبأنهم سيبذلون كل ما بوسعهم من أجل استعادة وضعهم السابق فى محاولات يائسة للفرار من المحاكمة.




ولربما يكون من السذاجة أن نتصور أن مبارك - بعد كل النفوذ الضخم الذى كان يتمتع به - لم يتبقى له أى أنصار فى العديد من أجهزة الدولة , بل من الطبيعى بعد أن ظل هو

الجمعة، 25 مارس 2011

الالتزام .. لا يكون إلا من داخلك

الإلتزام .. لا يكون إلا من داخلك
إدارة وتنمية بشرية

كانت الساعة حوالى الواحدة بعد منتصف الليل عندما خرجت من بيت والدى قاصداً منزلى سيراً على الأقدام , فكثيراً ما يستهوينى المشى بمفردى فى وقتٍ تقل فيه حركة المرور وتخلو فيه الشوارع من المارة , فكثيراً ما يكون مثل هذا الوقت هو الأفضل للتأمل والتفكر فى العديد من الأمور المهمة بالنسبة لى.




وعندما بلغت التقاطع الموجود فى نهاية الشارع , وجدت سيارة "تاكسى" تقف وحيدة فى اشارة المرور الحمراء , فتلفتُّ من حولى , فلم أجد أى ضابط أو شرطىّ مرور ..

الخميس، 24 مارس 2011

بلاغ الى وزير الداخلية

حوار مع موظف سجل مدنى

لم أكن أعلم قبل اليوم - على الاطلاق - أن مصلحة السجل المدنى كانت - ولا تزالتقدم تقريراً مفصلاً الى جهاز أمن الدولة ( المنحل ) عن كل من يذهب لاستخراج بطاقة الرقم القومى وابلاغهم أن المذكور قد تم تصويره باللحية , حتى وان كانت " سكسوكة " أو كما يحلو للبعض أن يسميها " دوجلاس ".

وقد اكتشفت هذا الأمر اليوم فقط - الخميس الموافق 24/3/2011م - وقد يكون هذا الأمر طبيعياً فى ظل وجود النظام الأمنى المتسلط الذى أسقطته ثورة 25 يناير , ولكن المفاجأة أن هذا النظام لا يزال معمولاً به حتى اليوم.

الثلاثاء، 22 مارس 2011

كرنفال الاستفتاء

كرنفال الاستفتاء
( إن أكثر شىءٍ دفعنى إلى المجىء والمشاركة , هو أن أقول للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجلنا , أن دماءهم لم تذهب هدراً وأن ما فعلوه لم ولن يذهب هباء )
                                                                                                                                   مواطن مصرى

مشهد من الكرنفال فى أسيوط

لقد شاركت من قبل فى العديد من الانتخابات أو الاستفتاءات - فى مدينتى أسيوط - ايماناً منى بأهمية أن أكون ايجابياً , حتى وان كان كل ما حول سلبىٌ أو يدعو الى السلبية ,  فكان من الطبيعى أن أشارك فى واحدٍ من أهم الأحداث التى تمثل نقطة فارقة فى تاريخ مصر وحاضرها ومستقبلها.

كان الوقت قُبيل المغرب عندما قررت النزول للادلاء بصوتى فى الاستفتاء على

الجمعة، 18 مارس 2011

ما بين ترقيع الدستور..والغاؤه

ما بين ترقيع الدستور..والغاؤه

لأول مرةٍ يٌعقد فى مصر استفتاءٌ لا تكون نتيجته معروفة أو مٌعدّة مسبقاً , فما أسعدنا به..  انه استفتاءٌ حقيقى سيعبّر من خلاله كل أبناء الوطن الواحد عن آرائهم الحرة وفقاً لرؤية كل منهم دون وصايةٍ أو املاءٍ من أحد , وأصبح هناك فريقان ( فريق نعم , وفريق لا )  يتنافسان على الكسب وجذب المزيد من المؤيدين 

وعلى الرغم من السعادة التى أشعر بها لذلك , الا أنه ينتابنى الشعور بالحيرة حول ما يمكن أن يسفر عنه الاستفتاء على تعديلات الدستور المصرى والذى يُعد نقطة فاصلة فى تاريخ مصر , فلكلٍ من الفريقين وجهة نظره المحترمة , وكل فريقٍ منهما يملك من المبررات الوجيهة التى تدعوا الى الانضمام اليه.

 ولكن مما لفت انتباهى بشدة فى خضمّ اختلاف الفريقين , هو الطبيعة الغالبة على  أنصار كل فريق

الأربعاء، 16 مارس 2011

أيها اللصوص..رفقاً بأولادكم

أيها اللصوص.. رفقاً بأولادكم


"وكان مشهداً مؤثراً - على حد قول عدد من أفراد الشرطة - عندما طلب المغربى من ابنه ألا يحضر له مرة ثانية , قائلاً : ( انسوا ان لكم أب .. وربنا يسترها عليكم )."
                                   

نقلاً عن جريدة المصرى اليوم فى عددها الصادر بتاريخ13/3/2011

الثلاثاء، 15 مارس 2011

التسويق فى بلادنا

استشارات تسويقية

كثيراً ما تطالعنا وسائل الاعلام المختلفة وبشكلٍ شبه يومى باجتماعاتٍ متباعدةٍ متكررةٍ فى صورة كلامٍ نظرىٍ مُرسلٍ للإستهلاك الإعلامى , وبتصريحاتٍ للكثير من المسئولين فى بلادنا العربية عن مكافحة البطالة وكيفية مواجهتها ..



كما نسمع تصريحاتٍ أخرى عن أهمية التصدير كأحد الحلول الرئيسة لهذه الأزمة الرهيبة , حيث أننا لا بد أن نركز على عملية الإنتاج بشكلٍ أساسى , ومن بعدها يأتى التصدير كأولويةٍ ثانيةٍ فى سلسلة حلول المشكلة لتصريف ما قمنا بانتاجه ( وهو خطأ فادح كما سنبين لاحقا ) ..

ويلى ذلك تصريحاتٌ تكمل الثلاثية عن أهمية تدريب الشباب حتى يكون مؤهلاً لسوق العمل والتعامل مع التقنيات الحديثة ..

كل ذلك دون أن نسمع مرة واحدة عن خطةٍ عمليةٍ واضحةٍ لتحقيق ذلك , وهو - فى اعتقادى - أنه ناتج عن غياب الرؤية وعدم وضوح الهدف , هذا إن كان هناك هدفٌ أصلاً لدى أولئك المسؤولين.

الجمعة، 11 مارس 2011

حكايتى مع التسويق


* إستشارات تسويقية *

عندما كنت أدرس مادتى التسويق والاقتصاد بكلية التجارة, كانتا أكثر المواد ثقلاً على قلبى, نظرا لطابعهما النظرى البحت, حيث لم يكن هناك أى جانب عملى فى دراستنا , ولو حتى بالذهاب لزيارة بعض الشركات أو المصانع للوقوف على كيفية قيامها بعمليات التسويق على الطبيعة.

وبعدما تخرجت بفترة .. حدث أن دعانى الفضول ذات مرة لشراء مجلة الأهرام الاقتصادى , وبعد انتهائى من

الأربعاء، 9 مارس 2011

احذروا الثورة المضادة

أرجوكم..احذروا الفتنة

فى اعتقادى أن ما حدث فى قرية صول بمركز أطفيح كانت بدايته بسبب خليط من الجهل والتعصب لدى البعض مع استغلال واضح لغياب الأمن وحالة الضعف التى تمر بها مصر الآن , مما نتج عنه حدوث كارثة بكل المقاييس , لا يرضى عنها المسلمون قبل المسيحيين.


الاثنين، 7 مارس 2011

الشرطة الجديدة

الشرطة الجديدة !

عندما نتأمل هذه الصور لمواقف متفرقة للشرطة المصرية فقد لا تفزعنا , نظراً لأننا قد تربينا على مشاهدتها ومعايشتها منذ الصغر وعلى مدار عشرات السنين ,حتى أصبحت هذه المشاهد - مع الأسف الشديد - جزءً لا يتجزّأ من حياة المصريين , بل أصبحت محفورةً فى وجدانهم معشعشةً داخل عقولهم , وأصبح من الصعب محو آثارها , على الأقل فى المدى القصير.

الخميس، 3 مارس 2011

الإسلام دين ودولة .. مصر دولة إسلامية


الدين الرسمى فى بريطانيا هو الدين المسيحى وفق تعاليم كنيسة انجلترا , ويمثل المسيحيون نسبة 71% من السكان , كما أن الدين الرسمى فى الدنمارك هو اللوثرية وهى أحد مذاهب البروتستانتية , حيث أن نسبة  80.9٪  من سكان الدنمارك هم أعضاء في الكنيسة الوطنية الدنماركية , وذلك وفقاً للإحصاءات الرسمية في يناير 2010.