الاثنين، 25 أبريل 2011

مواصفات المسؤول المثالى

مواصفات المسؤول المثالى

يوسف بطرس غالى

فى إحدى المناسبات العامة بعد انهيار الاتحاد السوفيتى .. تقابل ضابطٌ سابقٌ فى جهاز المخابرات السوفيتى KGB  مع أحد أهم قادة الحزب الشيوعى السوفيتى والذى كان يُعدُ أحد أهم المسئولين فى البلاد عن اختيار وتعيين الأشخاص فى أهم الوظائف القيادية فى الدولة , حيث قال له الضابط لقد كنت فى فترةٍ من الفترات أحد الأشخاص المُشتبه بهم .. فكان ذلك سبباً فى مراقبتنا لك وتتبع تحركاتك واتصالاتك للتأكد من كونك عميلاً تعمل لحساب الولايات المتحدة الأمريكية , وعندما تأكدنا أن شكوكنا لم تكن فى محلها .. رفعنا عنك المراقبة.


وفى مفاجأة غير متوقعة رد المسؤول الكبير: ولكنى بالفعل كنت عميلاً للولايات المتحدة.

الأحد، 24 أبريل 2011

كيف نصنع الشرطة المتوازنة ؟

كيف نصنع الشرطة المتوازنة ؟
قضايا إعلامية
إستمراراً لحالة الفوضى الثورية التى تجتاح المجتمع المصرى ( بشكلٍ عام ) فى الوقت الراهن , ومع الحالة الشعورية التى أصبحت تسيطر على كيان المواطن المصرى بأن كل شىء ممكن تحقيقه بمزيدٍ من المظاهرات مع مزيجٍ من الاعتصامات المصحوبة ببعض التطاول على الكبار , وحتى يؤتى الأمر ثماره .. فلا بد من عدم التوقير أو الاحترام لأحد , ولا بد أيضاً من استعراض القوة التى ظلت كامنة لسنوات طويلة وخاصةً على رجال الشرطة الذين يستحقون منا كل " التكدير والإمتهان " رداً لجميلهم الذى صنعوه فينا على مدار فترة حكم الرئيس المخلوع .


الجمعة، 15 أبريل 2011

كيف نحاكم الحاكم ؟

                                         كيف نحاكم مبارك ؟

قال رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) فى الحديث الصحيح : ( كل ابن آدم خطّاء , وخير الخطّائين التوابون ) , فوضع لنا بذلك قاعدةً عن طبيعة البشر ليس لها استثناء , ألا وهى أنه من الطبيعى أن الناس فى هذا الوجود يخطئون , بل وأن يكونوا كثيرى الخطأ , أما قدر هذه الأخطاء وعددها , فأعتقد أننا نتفق على أنه أمرٌ يختلف من شخصٍ إلى آخر بحسب قدر الوازع الذى بداخله والقيم التى يحملها ومدى حرصه على عدم الوقوع فيها.


تم رسم هذا الكاريكاتير بواسطة أحد شباب أسيوط المبدعين فى إحتفالية " الفن ميدان "






ولقد كان الرئيس السابق محمد حسنى مبارك واحداً منّا - نحن البشر - له ما له وعليه ما عليه , مَثَله فى ذلك كأى إنسانٍ وكأى مسئولٍ فى أى مكان وفى كل زمان , بل لقد كان إنساناً كثير الأخطاء , سواء اعترف بذلك أو أصر على عدم الاعتراف كما يبدو من خطابه المسجّل.

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

وداعاً أيها المفسدون

وداعاً أيها المفسدون



أيها الطاغية ..
ارحل ومعك كل من أعانك على طغيانك ..
ارحل عنا ودعنا نعيش بدونك ..
ارحل .. ومعك كل أذنابك ..


أيها الكاتب المُبدع ..
ألم تجعل قلمك فى أيدى من باعوا الوطن ..
فخوّنوا به كل من كان على الوطن أمين ..
وأمَّـنوا به كل الخائـنـيـن ؟


أيها الصحفى المعروف ..
يا من لم تراعى فى مهنتك شرفها المعروف ..
كم من المقالات كتبت فى تمجيد من هو بالفساد معروف ؟


أيها الإعلامى الكبير ..
أنسيت وأنت تبنى كيانك الكبير ..
بعلاقاتك بالكبار ..
أن مَنْ خَلَقَهُم .. ثم سوَّاهم ..
ثم صوَّرهم .. ثم ولاَّهم ..
هو وحده الكـبـيـر ..
وكل ما عداه صغير ؟

أيها المذيع " اللامع " ..
يا من كنت مع النظام ..
بل كنت أنت صوت النظام ..
أستحلفك بالله أن تجيبنى ..
كيف يمكن لأى إنسانٍ أن يتحول بسهولةٍ من " مع "..
إلى مذيعٍ لا " مع " ؟

الأحد، 3 أبريل 2011

الثورة.. طريق الوحدة العربية

الثورة.. طريق الوحدة العربية

عندما أنشأت هذه المدونة فى أواخر شهر ديسمبر من العام الماضى , كان - ولا يزال - هدفى الرئيس منها هو نقل خبراتى فى مجال التسويق إلى شباب الأمة الطموح والمقبل على الدخول إلى عالم العمل الحر أوالمترددين منهم فى الدخول إليه , وأردت أن أمزج هذه الخبرة برؤيتى الإعلامية الخاصة ومحاولة إظهار الأهمية القصوى للربط بينهما فى ظل عالمٍ أصبح من سماته المميزة.. الربط بين العلوم ومجالات المعرفة المختلفة للوصول بالإنسانية إلى أبعد آفاق التقدم المنشود ورفاهة العيش.

ولكن سرعان ما فرضت الأحداث المتسارعة نفسها بقوةٍ على الساحة العربية فى اتجاه التحرر من عبودية الحكام بشكلٍ لم يكن يتوقع أشدنا تفاؤلاً أن يحدث بمثل هذا التناغم بين

الجمعة، 1 أبريل 2011

بنغازى

 بـــنـــغـــــــــــــــــــــــازى
من ذكريات الطفولة..إلى أيام البطولة

فى رحلة إلى الجبل الأخضر يقف والدى حفظه الله على يمين الصورة حاملاُ شقيقتى الصغرى وممسكاً بيدى فى وسط الصورة
حيث أمسكت بدورى بيد شقيقى الصغير , وفى الخلف أحد أصدقاء والدى

انها صاحبة أقدم ما أملك من الذكريات وأول ما أذكر من الحكايات , وفيها وُلد اخوتى , وسام وهديل , وفيها كانت بداية تكوٌّن عقلى الواعى على أيدى "عمر وعامر وفاطمة وشيمومة ".. أولاد " الحاج ميلاد " و" جدتى سليمة " الذين كانوا يملكون المنزل الذى كنا نقطن فيه عندما كان والدى مُعاراً إلى ليبيا للعمل فيها فى أوائل السبعينيات من القرن الماضى.