الأربعاء، 8 يونيو 2011

سلاح ال" فيس بوك "

سلاح ال" فيس بوك "
قضايا إعلامية


كنت ذات مرةٍ أتجول بين المدونات أتصفحها و أستفيد من معرفة ما فيها من معلومات , وأستمتع بما تحويه من إبداعاتٍ عربية من كل البلاد أو آراء تثرى الفكر وتجدده , وكنت أقوم بالتعليق على ما يعجبنى منها أو يكون داعياً للتعليق , فاستوقفنى مقالٌ لأحد الإخوة على صفحات مدونته التى فقدت عنوانها للأسف الشديد , ولأهمية وخطورة ما قرأت , فقد وجدت الأمر يستلزم منى التعليق , بل والشرح المطول , لأن الأمر يمسنا جميعاً , وأيضاً قمت بأخذ نسخة من تعليقى - ولله الحمد - للحديث عنها فى مدونتى بالتفصيل حتى تعم الفائدة , فقد كان صاحب تلك المدونة يحكى عن قراره ..


باعتزال التعامل مع موقع فيس بوك تماماً وإغلاق حسابه فيه نهائياً , وقد نبع قراره هذا من منظور أنه أحد المواقع التى تدعو أو يمكن استخدامها فى الرذيلة , وأنه أيضاً أحد أهم أدوات دولتى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية التى تستخدمانها للتجسس على الشباب العربى وجمع المعلومات عنهم وعن أفكارهم وتوجهاتهم وتحركاتهم , فضلاً عن استخدامه لإفسادهم بشكلٍ او بآخر , وقد اتفقت معه بالفعل فيما ذكر وعلقت عليه بقولى ( مع بعض التعديل ) فى رسالة واضحةٍ له ولكل إخوتى من شباب العرب :

" إن كل ما ذكرته صحيحٌ , فموقع الفيس بوك أصبح بالفعل أحد أهم مصادر المخابرات الأمريكية والاسرائيلية للحصول على المعلومات عن الشباب العربى بل وكل كبيرة وصغيرة تجرى فى وطننا العربى الكبير , ولكن - فى اعتقادى - فان هذا ليس مبرراً على الإطلاق لاتخاذ مثل هذا القرار للأسباب التالية:

1- أن مصادر المعلومات فى عصر الإعلام المفتوح أصبحت كثيرة ومتنوعة ويمكن لأى شخص عادى - وليست أجهزة المخابرات فقط - الحصول على كل المعلومات التى يريدها عن أى شىء فى أى مكانٍ من العالم عن طريق الانترنت أو وسائل الاعلام المرئى أو المسموع أو المقروء.

2- أن التكنولوجيا الحديثة بما فيها الانترنت الذى يشمل الفيس بوك , من الممكن أن نستخدمه نحن أيضاً فى التجسس عليهم ومعرفة أخبارهم وأحوالهم كما يفعلون ولا يجوز لنا أن ننسحب أو نترك لهم الساحة خالية يفعلون بها كيفما شاءوا دون أية مواجهة أو مقاومة منا , فالانترنت اليوم - على الرغم من فوائده الجمّة وتأثيره الرائع فى التعارف والتقارب بين الشعوب - فقد أصبح أحد أهم ساحات المعارك بين الدول لمن أراده كذلك.

3- أن هذه الوسائل - بما فيها الفيس بوك نفسه - يمكننا من خلالها - بشرط التدريب والتركيز على حسن استخدامها وتوجيهها - التعريف بأنفسنا وعرض قضايانا العادلة واكتساب المؤيدين لنا ولهذه القضايا من كل أنحاء العالم.

4- أنها أفضل الوسائل الفاعلة فى عصرنا والتى يمكن تطويعها من أجل الدعوة الى الاسلام الذى لا يعرفه أويسمع عنه معظم سكان العالم بسبب تقصيرنا نحن وإهمالنا فى استخدام هذه الوسائل.

أخى الحبيب أرجو أن تراجع نفسك فى قرارك الذى اتخذته , ولكن بعد أن تجلس مع نفسك لتراجع أهدافك وتعيد ترتيب أولوياتك."

ولقد أصبح موقع " فيس بوك " أحد أهم وسائل الإعلام الجديد الذى لا غنى عنه , وهو ما كان له أثرٌ عظيمٌ فى قيام وإنجاح الثورتين التونسية والمصرية , مما يؤكد معنى رسالتى ويساندها.

وفقكم الله لما فيه الخير لأنفسكم ولأمتنا.

هناك 8 تعليقات:

  1. سلام
    صحيح ما قلت ، و الفايس بووك و كل النت عموما
    هو سلاح ذو حدين ، فاحسن استخدام الحد الطيب
    الجيد المفيد لك و ابعد تاظرك عن حده الآخر فلا فائدتك
    لك فيه ، سلام

    ردحذف
  2. أخى عبد الحفيظ
    كم تسعدنى متابعتك ومشاركاتك وآرائك

    ردحذف
  3. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    بالفعل كل شيء في الدنيا يمكن استخدامة للنفع و الضرر ، فإن كانوا يستخدمون الفيس بوك لمعرفه معلومات عنا فالنوصل لهم ما نريد نحن أن يعرفوه .
    اما المقاطعة فأنا أعتبرها كدفن رأسنا فى الرمال.
    شكراً لك أ/محمد

    ردحذف
  4. أختى ريهام
    أسأل الله أن يجعلنا من خلال الانترنت من جنده الذين يسخرهم ويستخدمهم فى نصرة الحق.
    فلنفعل قدر استطاعتنا والله المستعان
    بارك الله فيك

    ردحذف
  5. شكرا لك يا اخى ..... واكيد كلامك صحيح .

    ردحذف
  6. أرجو أن نعاون جميعاً من أجل نشر الوعى بأهمية هذا الأمر.
    أشكر لك أخى مفكر مرورك وتعليقك.

    ردحذف
  7. تبقى ضرورة تحريك و نشر الوعي رسالة المدونين المتنورين

    لتعديل كل التجاوزات و تبيان الغامض و الخفيّ ...

    و على مستعملي النت اجمالا دوما الانتباه

    تقديري

    هذا الموضوع في نفس السّياق على الزمن الجميل :

    الفيس بوك غول فاحذروه !!

    ردحذف
    الردود
    1. نشر الوعى بين المدونين هو أحد الرسائل التى ينبغى أن نتصدى لها جميعنا كمدونين .. كلٌ منا فيما له معرفةٌ به.

      بارك اللهفيى جهدك الطيب أخى/ منجى باكير.

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه