الجمعة، 19 أغسطس 2011

جنازة الشهيد نقيب/ أحمد جلال الدين عبد القادر .. إبن أسيوط

جنازة الشهيد .. أحمد جلال الدين عبد القادر ..
إبن مدينتى أسيوط .. ضحية الغدر الصهيونى

وقت وصول جثمان الشهيد إلى ساحة مسجد ناصر للصلاة عليه


أول مطلب للجماهير ..       غلق سفارة وطرد سفير
وتانى مطلب للثوار  ..       الجـدار لازم يـنـهـار
سامع أم شهيد بتنادى ..     الصهاينة قتلوا ولادى
وسامع أم شهيد بتنادى ..   مين هيجيبلى حق ولادى
للى سمعنى ومسمعنيش ..  دم أخويا مش بقشيش
يا مشير ساكت ليه ..        بعد ولادنا فاضل إيه
مصر يا أم البلاد ..           افتحيلى باب جهاد
همّا معاهم شرق وغرب .. واحنا بندعى نقول يا رب
يا شهيد نام واتهنّى ..      واسبقنا على باب الجنة
يا شهيد نام وارتاح ..      واحنا نكمِّل الكفاح


تم اليوم الجمعة ( 19 رمضان 1432 هجرية , الموافق 19 أغسطس 2011 ) تشييع جنازة الشهيد / أحمد جلال الدين عبد القادر .. نقيب بالقوات المسلحة المصرية بمدينة أسيوط , حيث تم اغتياله على أيدى قوات الاحتلال الصهيونى على الحدود المصرية مع ما يسمى بدولة إسرائيل .. ولا حول لا قوة إلا بالله , وإنا لله وإنا إليه راجعون.

نسأل الله أن يتقبله وزملاءه فى عداد الشهداء , وأن يحشرهم جميعاً فى زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ..

أعتقد أن زمن السكوت والتخاذل قد ولّى ولم يعد هناك أى مبرر لاستمراره , وقد حان وقت العمل بكل ما أوتينا من إمكانات من أجل الدفاع عن حقوقنا واستعادة كرامتنا.

هناك 3 تعليقات:

  1. رحمة الله و أسكنه فسيح جناته ، و بالفعل قد ولى زمن السكوت و لازم يكون فى رد رادع.

    ردحذف
  2. اللهم اجمعنا على كلمة واحدة وثبتنا وانصرنا ولا تخذلنا ونحن أهل الحق , وأنت يارب الحق ووعدك الحق.
    جزاك الله خيراً أختى ريهام.

    ردحذف
  3. يا شهيد الوطن ، يا مثال الوفى ،
    رحمك المولى و ادخلك فسيح جنانه

    ردحذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه