الاثنين، 26 سبتمبر 2011

ثورة اليمن .. إلى أين ؟

ثورة اليمن .. إلى أين ؟

مطالبهم بسيطة وأحلامهم كبيرة ..
زينوا نداءهم  بتوقيعهم بأحلى صفات شباب الربيع العربى .. شباب الثورة ..
إنهم " شباب الثورة اليمنية " ..
ولكنهم هذه المرة لا يتحدثون من داخل اليمن ..    


إنهم اليوم يتحدثون إلى العالم كله من قلب مصر ..

من قلب مدينتى أسيوط ... 

فما شاء الله .. أصبحت الجالية اليمنية كبيرة فى أسيوط , وكلهم من طالبى الدراسات العليا بجامعة أسيوط  - أجمل الجامعات الحكومية فى مصر , وقد اصطحب الكثيرون منهم أسرهم معهم الذين شَرُفنا بهم وبوجودهم بيننا , وقد عهدناهم قمما فى التدين والأدب والأخلاق الطيبة.

إنهم شبابٌ أرادوا أن يُسْمِعوا صوتهم للعالم كله أنهم قد عزموا على التغيير والحصول على الحرية كاملةً غير منقوصة ..

محافظين على ثوابت الوحدة والاستقرار ..

محذرين من التهاون .. بترك اليمن مرتعاً للمتآمرين عليه ..

سواء بمحاولات إفشال الثورة , أو تحويلها عن مسارها السلمى , أو بزرع الفرقة والعصبية بين أبنائها , أو بإيجاد موضعٍ لأقدامهم الدنسة على الأرض بحكمٍ جديدٍ موالٍ لهم.

ولكن هيهات ..

فشباب اليمن الثائر المتوكل على ربه لديه اليقين بنصر الله القريب.

فليثبتوا مستعينين بالله ( وما النصر إلا من عند الله )

وإنما النصر صبر ساعة.

فلا تنسوا أن تجعلوا لإخوانكم فى اليمن نصيباً من صالح دعائكم.

التوقيع :
شباب الثورة اليمنية - أسيوط

هناك تعليقان (2):

  1. و الله دعواتنا لهم و كل طالبي الحرية لا تنتهي
    خصوصا منذ عودة المحروق و المنبوذ المسمى جزافا
    صالحا الى ارض اليمن السعيد ...
    استغرب موققف الجيش اليوم فهو يستقي تحركاته من
    مجازر الجيش السوري ضد شعبه ، قتلى بالعشرات كل
    يوم
    يا رب سترك ، يا رب نسالك ان تمنحهم حريتهم

    ردحذف
  2. مهما كانت سطوة الحاكم وجبروته .. مهما كانت درجة حبه أو كرهه .. ومهما بلغت قسوة أوامره ..

    فليس هناك مبررٌ واحدٌ - شرعى أو إنسانى - يجعل ذلك الجندى يقتل أخاه , أو حتى مجرد أن يرفع السلاخ فى وجهه.

    أمثال هؤلاء لا يستحقون إلا أن يُقبروا معاً فى مزبلة التاريخ.

    ( ومن قتل مؤمناً متعمداً , فجزاؤه جهنم خالداً فيها ) صدق الله العظيم.

    شكراً لك أخى عبد الحفيظ , وسعيدٌ بعودتك بعد غياب.

    ردحذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه