الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

هؤلاء هم أعداء الثورة .. فاحذر أن تكون منهم !

فى وقتٍ متأخرٍ من إحدى الليالى منذ عدة سنوات , وبينما كنت أسير فى أحد الشوارع .. لفت انتباهى بعض الصبية الذين علت أصوات ضحكاتهم وهم ملتفين حول إحدى كبائن التليفونات العامة بالشارع مما أثار الريبة فى نفسى , إلا أنى لم أتبين ما كانوا يقومون به .. فتركتهم وانصرفت ..


ولتتشابك أيدينا فى مواجهة أعدائنا .. فلا نجعل لهم مكاناً بيننا

وعندما عدت للمرور على نفس المكان فى اليوم التالى .. هالنى  .. بل صعقنى منظر ومقدار التخريب الذى أحدثوه...

تساءلت بينى وبين نفسى ..

ما الذى دفع هؤلاء الصبية لارتكاب مثل هذا الفعل التخريبى المشين ؟

فقلت : لأنهم لم يتربوا على المحافظة على الممتلكات العامة.

فسألت نفسى مرةً أخرى :

ولماذا لم يربهم أبويهم على إحترام هذه الممتلكات والمحافظة عليها ؟

فقلت : لأنهم - بالتأكيد - رأوا أبويهم أو من هم أكبر منهم يفعلون مثل هذا السلوك ولا يعيرون أى اهتمامٍ للملكية العامة , بل هم - أصلاً - لا يعرفون معنى الملكية العامة. 

فعدتُ وسألت :

وما سبب ذلك ؟

فأجبت نفسى قائلاً : ليس هناك من قانونٍ رادعٍ لهؤلاء , وإن وُجدَ القانون .. فإنه لا يُطبَّق.

فسألت :

وما الذى يحول بين القانون وتطبيقه ؟

فقلت : لأن القائمين على شؤون الدولة لا يحترمون القانون ولا يطبقونه على أنفسهم وذويهم , مع الإلتزام بتطبيقه على من لا ظهيرٍ لهم ولا سند.

فتساءلت :

أليس هناك من وسيلة ردعٍ أخرى تمنع المُخربين من تخريبهم ؟

فأجبت على الفور :

نعم .. بزرع مفهوم وأهمية وقيمة الملكية العامة فى نفوس الناس .. وتوعيتهم بأن الملكية العامة إنما تعنى أنهم شركاء أصيلون فى كل ممتلكات الدولة ومقدراتها ( الإعلام ) , وبتربية الصغار على هذه القيم لينشأوا عليها وتكون جزءً لا يتجزأ من ثقافتهم ( التعليم ).

سكتُّ لبرهةٍ ثم عدتُ لأستدرك إجابتى وأكملها :

ولكن .. القائمين على أمر البلاد لا يهتمون على الإطلاق بمثل هذه التفاهات - من وجهة نظرهم - وكل ما يعنيهم هو مصالحهم الشخصية , وأولوياتهم هى الحفاظ على كراسيهم وتوريثها بأى ثمن , وببقائهم فى السلطة لعشرات السنين .. فقد أصابهم التبلد العاطفى تجاه مصالح البلاد العليا .. ولذلك فلا سبيل إلى تغييرهم .

وعندها أدركت - يقيناً - أن هؤلاء المسؤولين ليسوا شركاء أولئك الصبية المُخربين فحسب .. بل هم المُحركُ الأول لهم , وهم الذين يدفعونهم نحو تخريب مصر , وأنه لا بد من إزاحتهم من طريق الوطن .. من أجل الوطن .. فكانت الثورة.

وبالطبع .. فقد أصبح هؤلاء ( فلول النظام الحاكم السابق ) من أعداء الوطن رغم أنهم من أبنائه .. بل هم أول أعداء الثورة .. الذين يمكن حصرهم فى الآتى ( إما عن عمالة , و إما عن جهالة ) : 

1- فلول النظام السابق :

وهم ثلةُ من المنتفعين الذين اجتمعوا فى فترةٍ زمنيةٍ واحدةٍ عصيبةٍ من تاريخ مصر .. فحكموها لعشرات السنين , فاقتسموا بينهم خيراتها , وأهدروا كرامتها , وأذلوا أبناءهاوباعوا ما تبقى من مقدراتها , ثم خططوا للبقاء فى السلطة إلى أبد الآبدين , ومنهم من تخفى خلف ستار الثورة من محترفى ركوب الأمواج الذين يصعب التخلص منهم أو إقصاؤهم , ومن الطبيعى أن يكونوا هم أحرص الناس على إفشال الثورة التى أطاحت بهم وعطلت مصالحهم.

ويمكن تقسيم هؤلاء إلى :

أ- معظم أعضاء الحزب الوطنى المُنحلّ والمجالس المحلية التى كان يستولى عليها تماماً , وهم أصحاب الخسائر المباشرة من قيام الثورة.

ب- أعضاء الأحزاب الكرتونية العميلة التى كانت تقوم بدور المحلل الذى كان وجوده ضرورى لاستكمال الديكور الديمقراطى اللازم للاستخفاف بالشعب وتنويم الرأى العام العالمى.

ج- الخليط من هؤلاء وأولئك الذين ركبوا موجة الثورة العارمة .. إما بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها بنفس الأسلوب والنهج الذى تربوا أو تعودوا عليه طيلة حياتهم , وإما لإظهار أنفسهم كما لو كانوا من مفجرى الثورة فى محاولةٍ لتفادى الأضرار التى قد تصيبهم بشكلٍ مباشر .. كمحاسبة البعض منهم أو على الأقل تجنب استبعادهم من الحياة الساسية وقد اتخذ هؤلاء - ضمن محاولاتهم الحثيثة للإختباء والتخفى - أحد شكلين :

- المبادرة بتكوين مجموعات يدَّعون أنها من إئتلافات شباب الثورة ( خاصةً فى المحافظات البعيدة عن القاهرة والإسكندرية ) أو الإسراع بالانضمام إلى أحد الإئتلافات القائمة بالفعل.
الإنضمام إلى أحزاب معارضة سابقة قائمة , أو تكوين أحزاب جديدة يتكون معظمها من أعضاء الحزب المُنحلّ.

د- كل ذى مصلحة - مباشرة أو غير مباشرة - من عودة بقاء أو النظام السابق بكل المميزات والاستثناءات التى كان يتمتع بها فى ظل وجوده ( نسبة كبيرة من ضباط الداخلية - بعض رجال الأعمال وبخاصة السياسيين منهم - .............. ).   

2- بعض الدول والقوى الخارجية :

والمتمثلة فى كل دولةٍ أو قوة سياسية أو تحالف دولى يرى أن الثورة المصرية ستؤثر على مصالحه وسياساته الخارجية بشكلٍ أو بآخر .. وعلى رأسها - بالطبع - إسرائيل وحليفتها الإستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن هذه الدول أو القوى من تكمن مصلحته فى عدم استقرار مصر , وبالتالى ضمان استمرار حالة الفوضى أو إطالتها لأطول مدة ممكنة , وهو ما يخدم مصالحهم من خلال إحدى الصور الآتية :

أ- الإبقاء على الفترة الإنتقالية الحالية - بما فيها من فوضى وعدم استقرار - أطول وقت ممكن وقدر ما يستطيعون , للحيلولة دون عودة مصر إل دورها الريادى المؤثر فى المنطقة.

ب- الحصول على الوقت الكافى لتصور ودراسة كل الإحتمالات الممكنة فى الفترة القادمة والإعداد الجيد لمواجهتها أو التعامل معها.

ج- الحصول على الوقت الكافى لتدبير أو خلق نظام موالى لها بدلاً من النظام الموالى السابق الذى سقط فى غفلةٍ منهم , أو - على أقل تقدير - تدعيم القوى السياسية ذات الأيديولوجيات المتوافقة معها فى مواجهة بعض التيارات التى قد ترى أنها تشكل خطراً عليها أو على مصالحها العليا فى المنطقة

د- محاولة بناء جسور علاقات أو مصالح مع بعض القوى السياسية التى يرون أو يتوقعون أنها ستصل إلى سدة الحكم باختيار الشعب , فى حالة استكمال الثورة والوصول إلى الديمقراطية الكاملة وعدم تمكنهم من إيقاف قطار الديمقراطية.

وهؤلاء وكل من يتعاون معهم بما يضر مصالح الوطن بشكلٍ مباشر .. هم من يُطلق عليهم " الطابور الخامس ".

3- أصحاب بعض الصفات الإنسانية السلبية بصورةٍ أو بأخرى : 

أ- السلبى .. الذى ظل صامتاً بعد كسر كل قيود الصمت الإجبارى .. ويكتفى بمتابعة ما يجرى من حوله دون أن يكون له دورٌ فاعلٌ فى توجيه الأحداث ولو بالكلمة , وفى اعتقادى أنه أخطر أعداء الثورة على الإطلاق وإن لم يقصد ذلك .. فاحذر !

فإنك إن وجدت نفسك صامتاً بعدما انفكت قيود صمتك .. فاعلم أن السلبية من سمتك.

ب- الأهوج المتسرع .. وهو الذي لا يفكر بالعواقب قبل الإتيان بالفعل فيقوم ببعض التصرفات العشوائية غير المحددة الهدف , وهى صفةٌ تغلب كثيراً على بعض ذوى الأعمار الصغيرة نظراً لقلة خبراتهم فى الحياة.

جالأحمق .. وقد رُوى عن المسيح ( على نبينا وعليه الصلاة والسلام ) لما سُئل عن الأحمق أنه قال : ( المعجب برأيه ونفسه ، الذي يرى الفضل كله له لا عليه ، ويوجب الحق كله لنفسه ولا يوجب عليها حقا ، فذاك الأحمق الذي لا حيلة في مداواته ) , وقد قيل فى التحذير من الأحمق أنه : ( يرى نفسه محسنا وإن كان مسيئا ، ويرى عجزه كيساً وشره خيرا ) , فالحمق هو أضرُّ الأصحاب.

د- قليل الصبر .. قال تعالى : ( وكان الإنسانُ عجولا ) صدق الله العظيم , ونقصد به هنا من يريد سرعة النتائج ويتعجل الأحداث بدون تروّى بشكلٍ يزيد عن المعدل الطبيعى للإنسان العادى , ولا يستطيع التحكم فى نفسه من أجل إنتظار التسلسل المنطقى للأحداث وما ستسفر عنه.

ه-المُخَرِّبُ بطبعه أو بنشأته .. وهو من تحدثت عنه فى بداية المقال.   

و- المُتشائم المُثبِّطُ للهمم .. الذى لا يكتفى بأنه لا يرى في كل فرصةٍ إلا ما فيها من صعوباتٍ أو معوقات , وإنما يسعى أيضاً لفرض رؤيته السوداوية تلك على كل من يستطيع التأثير فيه من حوله , و المصيبة الأكبر إن كان شخصاً مسؤولاً أو إعلامياً مرموقاً يتأثر الناس بآرائه , ومع كل أسف .. فما أكثر أمثال هؤلاء فى بلادنا.

ز- المُرجفون فى الأرض .. وهم محترفى إصدار الشائعات الذين يهولون المصائب ويعظمون الأشياء الى درجة الإرتجاف رعباً , هدفهم هو زرع الفتن وزيادة المواقف اشتعالاً .. بعضهم من فلول النظام السابق حيث يتعمدون ذلك , وهو من الطباع التى جُبِلَ عليها البعض الآخر.    

ح- وأخيراً قليل الوعى والإدراك .. وهنا أقتبس ( بتصرُّف ) بعض المعانى العميقة التى قرأتها فى هذا الشأن :

" المفهوم الدارج او الشعبي للثورة هو الإنتفاض ضد الحكم الظالم بوسائل معينة ( عنف أو لاعنف ) لتحقيق طموحات التغيير .. بهذا المنظور يسلط الانسان تركيزه الثوري على عدوه مندفعاً عادةً بعاطفته .. فيبقى جزءٌ قليلٌ من طاقتة لنقد و لثورة الذات الإدراكية .. مما يؤدي إلى خللٍ في فهم الواقع المجرد , هذا الخلل في فهم أبعاد الثورة هو أشد ما نحتاجه اليوم .. لأن الزمن تغير و كذلك متطلبات التغيير في قريتنا العالمية ".

" من المعروف أن معظم الاشخاص يستخدمون جزءً بسيطاً من قدراتهم العقلية بسبب تحديد أو كبح التطور الادراكي الذاتي عند الفرد الناضج , ومن أسباب التثاقل الإدراكي :

- الإعتماد على التضامن الخارجي القاتل للطاقة الذاتيه بجانب الإعتماد على الممثلين السياسيين للإسترخاء في تيار العواطف و الضحية و المؤامره ( رغم التسليم بتأثيرها النسبى ).
- تسليم او وضع المسؤولية بالكامل على عاتق الآخرين من ساسةٍ أو " أعداء ".
- الإكتفاء بمصادر محدودة من المعرفة و عدم تجديدها.
- وضع خطوط حمراء لفهم الممكن فهمه او صياغة اللاممكن.

" المشكلة الحقيقية ليست بظاهرة الجهل بالترابطات الكلية بالواقع فحسب ، فهناك أناسٌ بسطاء فكريا يودون المحافظة على طبيعتهم و هو حقهم ، لكن المشكلة ب توغل الإعلام الإستغلالي التضليلي غير الممنهج إدراكيا و الخطاب السياسي التحزبي إلى كل بيت و تقزيم البعد الثوري و معانيه ".

" فيتم استغلال الكثيرين لمصالح فئوية و إفساد ادراكهم ، عن طريق الاعلانات و التلاعب بالحقائق لبث الكراهية و التعصب الأعمى والتزمت و التحريض و الأفكار الإقصائية والغائية بينهم ، ليكونوا مستهلكين للفكر المصنوع .. بدل أن .. يبحثوا عن طريقهم فى الحياة و تحقيق ذاتهم و المجتمع الذي يصبون إليه بتحمل كامل المسؤولية الشخصية وليس ما يفرض عليهم او يسوق لهم ".

" فالمطلوب لتحقيق النهضة التعامل مع المادة الإعلامية بجديةٍ و مسؤوليةٍ فائقة و عدم التسرع و تبسيط الامور أو تضخيمها وتزخيمها عاطفيا و ذلك لتجنب التضليل ".

" ليس بالضرورة ان تكون هذه الظواهر السلبية السائدة مقصودة او مرجوة من القادة و الساسةحيث أن الهرم القيادي السياسي التقليدي معرضٌ لهذه الآفات .. بل هي من طبيعته التى يرتكز عليها ".

وخلاصة ما ذكرناه وفى ضوء ما يحدث فى مصر الآن ..

أن هناك الكثيرون من أبناء الوطن ممن لا يعرفون ولا يقَدِّرون معنى أو حقيقة الوطنية الصادقة أو التضحية من أجل الوطن وإعلاء مصالحه .. بل إنهم يفتقدون إلى أهم وأسمى شعورٍ وطنى .. إنه .. الإنتماء.


هؤلاء هم أعداء مصر وثورتها فى الداخل والخارج قد اجتمعوا على إفساد أحلام شعبها الذى طال عناؤه من الظلم والقهر والتهميش والفساد والإفساد ..

فيا كل مُحبٍ لمصر ..

يا كل مخلصٍ لوطنك ..

إنتبه أن تكون أحد هؤلاء الأعداء وأنت لا تدرى ..

ولتتشابك أيدينا فى مواجهة أعدائنا , فلا نجعل لهم مكاناً بيننا ..

واعلم أنه إن ضاعت منك مصر أوكنت سبباً فى ضياعها ..

فإنك لا تستحق الحياة على أرضها .. هذا إن كنت تستحق الحياة.

للمزيد .. يمكنك قراءة مقالاتى بعنوان الثورة .. وعلم التغيير , التـغـيـيـر .. بين ثورة الشباب و جمود الشياب

هناك 16 تعليقًا:

  1. بسم الله وبعد
    بوركت على الطرح الطيب
    أخي في الله
    أي إنسان لا يحتاج الى قانون وضعي رادع لكي يردعه عن هذا الفعل التخريبي فهناك الكثير مما يقومون بالتخريب وما شابهه مع وجود هذا القانون
    فالذي يجعلني أحافظ على ممتلكات الغير أو الممتلكات العامة هو إلتزامي بديني وأخلاقي وقيمي وإن لم يوجد قانون رادع
    نسأل الله عز وجل أن يحفظ بلادنا من العابثين والمخربين

    تحياتي واحترامي وتقديري لك

    ردحذف
  2. إننا فى حاجةٍ إلى إعادة بناء الإنسان العربى المسلم من جديد .. دينياً وما يستتبع ذلك من قيم وأخلاق وسلوك ..

    إنه الإنسان المتوازن فكرياً وسلوكياً الذى نحن فى أمس الحاجة إلى وجوده بيننا الآن حتى تستقيم الكثير من أمور الحياة.

    جزاك الله خيراً أخى الحبيب أبو مجاهد.

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعزك الله على هذا الطرح الرائع

    هناك مثل يقول إن لم تستحي فأفعل ما شئت

    والحياء من الإيمان والايمان يحثنا على حب الاهل والوطن

    وهذا كما ذكرت عائد إلي التربية الاولي للابوين

    وهنا الفت النظر الي اهم مادة وهى التربية الدينية

    تعتبرها الدولة ابخس مادة ولا تعتني بها ان التربية

    والتعليم كانت شعار التعليم فكانت تقوم السلوك

    السليم وان نقص في المنزل ، اما الآن فلا يوجد تربية

    ولا تعليم ان اصل بناء الامم الاخلاق قبل العلم

    وآسفة علي الاطالة

    لقد كان طرحك وافياً واتمني ان يتحلى الجميع بالاخلاق

    والقيم التي تقيم الامور في نصابها

    دمت بكل خير وود

    زهرة

    ردحذف
  4. صحيح .. فالأمم إنما ترتقى بالأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة , ولا سبيل إليها إلا بأن ننهل منها من منابعها الأصيلة .. الدين.

    جزاك الله خيراً أختى العزيزة زهرة على هذه الإضافة المميزة.

    ردحذف
  5. اقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى رأس السنة الهجرية الجديدة فعــام مــــبارك ســـــعيد ، علينا وعليكم شـهيد ، وكل عام وأنتم ونحن بألف ألف خير ،

    ردحذف
  6. وأنت وكل إخوتى فى المغرب والعالم الإسلامى بألف خير.

    وكل عامٍ ونحن جميعاً متوحدين منتصرين.

    ردحذف
  7. من ليست لديهم أخلاق هم من يقومون بمثل هاته الأفعال المشينة..

    سعدت أني كنت هنا..

    دمت بود..

    ردحذف
  8. إذا لم يكن هناك وازعٌ من أخلاق أو رادعٌ من عقاب .. عمت الفوضى وانتشر الفساد.

    وقد قال صلى الله عليه وسلم " إذا لم تستح فاصنع ما شئت "

    وأنا كذلك irrbah .. سعدتُ بتشريفك وبوجودك هنا.

    ردحذف
  9. جزاك الله خيرا يا أخي على طرحك الوافي..
    أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يلطف بنا وبمصر فيما جرت به المقادير..
    آمين~
    تحياتي لقلمك وفكرك ووجدانك.

    ردحذف
  10. " أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يلطف بنا وبمصر فيما جرت به المقادير "

    آمين ..

    بارك الله فيك أخى بهاء.

    ردحذف
  11. ماذا اقول بعد هذا التحليل الرائع يااخي

    ولكن اعتبرني في جزئية الاطفال المخربون لي نظرة سوداوية شوية

    اسف في تعبيري العامي الذي سانطقه ولكني اراه مناسبا للحدث

    ((الجيل القادم يااخي هيبقي جيل مايعلم بيه الا ربنا))

    والاسباب كما يلي

    تخلي الاسر عن المسئولية الجسيمة التي تتمثل في تربية

    الابناء فيتركونهم للشارع ليربي

    وميروحش بيتهم الا عشان ياكل او ينام

    وده نظرا لان الام لم تعد اما

    فالمسلسل الذي تشاهده هي يوميا اهم عندها من ان تترقب طفلها

    ثانيا

    ارتفاع حالات الطلاق

    ولا اريد ان طيل عليك في هذه الجزئية

    ************

    بالنسبة للثوار

    انا اري ان هناك ثوارا حقيقيون

    وفي مقدمتهم من اشتشهدوا واصيبوا

    واري ان هناك ثوارا جت معاهم كده فساقوا فيها

    ودول بقي اللي حصللهم الحتة بتاعة جنون العظمة

    اشكرك اخي علي هذا اتحليل الرائع
    تحيتي

    ردحذف
  12. أشكرك أخى على مشاركتك القيمة وتعليقك الذى أضاف للتدوينة ..

    بالنسبة لجزئية الأولاد المخربين فالحل يكمن فى التوعية من الإعلام (على المدى القصير) والتعليم (على المدى الطويل) بجانب ضرورة وجود رادع عقابى من القانون تلتزم الدولة بتنفيذه بعدالة ونزاهة بين جميع المواطنين بدون استثناءات أو محسوبيات.

    أما بالنسبة لبعض شباب الثورة الذين أصابهم غرورٌ أو إعجابٌ بالرأى , وحتى الذين ركبوا موجة الثورة ويَدَّعون أنهم ثوار .. فسيفرض عليهم الواقع الأحداث أن يكونوا أكثر حكمةً وأن يتعلموا الممارسة السياسية باحترافٍ سيأتى مع الزمن.

    دُمت بكل خيرٍ أخى سواح , وجزاك الله خيراً.

    ردحذف
  13. أرى أن أكثرهم خطورة على أمتنا وثورتنا المباركة هو قليل الوعي والأدراك للأسف
    فقد يستطيع بجهله وعدم ادراكة للأمور إلى ميل الدفة في الإتجاه المعاكس

    ...

    تقبل خالص تحياتي أيها الثوري

    ردحذف
  14. أسأل الله أن يقينا شرور كل أعداء الثورة ممن يعلمون , وممن لا يعلمون.

    شكراً د.إيمان على مرورك الكريم , وعلى وصفى ب"الثورى".

    ردحذف
  15. مقال كامل التركيب متكامل الأفكار
    لقد لخص ما يجول في ألبابنا
    وعرضته بطريقة منتظمة محكمة
    مقال موفق
    أتمنى أن يصل ملخصه لكل فرد
    ليعيد النظر في أمره وفي طريقه التي يسلكها
    الأمر يبدأ بالتربية والإعلام وينتهي بالفرد الذي تربى على ما يأتي بهما

    تحيتي

    ردحذف
  16. تعليقك جميل أخى زينة ..
    تعليقٌ أضاف إلى المقال بعد أن لخص ما فيه.

    لك الشكر الجزيل.

    ردحذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه