الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

التدوين رسالة .. فما هى رسالة مدونتك ؟

ليست العبرة بعدد الذين يتابعونك ..
إنما العبرة بأن تكتب ما يستحقه المتابعون.


قد تحزن لقلة عدد الزائرين لمدونتك , وقد يضيقُ صدرك بندرة أو انعدام تعليقاتهم .. 

أو قد تُسعدك كثرة الزوار ومتابعاتهم المستمرة وتعليقات المتابعين سواء أكانت تعليقات مؤثرة أو تعليقات عابرة و........ وينتهى الأمر !

ولكن .. هل هذا هو ما تريده أو تسعى لتحقيقه ؟

هل هذه هى نيتك ( هدفك ) من وراء التدوين ؟

هناك عددٌ من المدونات التى تتابعها , فى الوقت الذى لم يزر أصحابها مدونتك على الإطلاق , فهل يًعدُ هذا سبباً فى عدم زيارة مدوناتهم ؟

إذا شعرت بالضيق لذلك .. فهذا يعنى أن الناس هم هدفك الأول والأخير ..

أما إذا لم يمنعك هذا من معاودة زيارة مدوناتهم .. فهذا يعنى أنك حريصٌ على الإستفادة والإفادة ..   

ولكن إعلم أن هناك ما يمكنه أن يُسعدك أكثر كثيراً من كل ذلك .. فاحرص عليه !

الأحد، 18 ديسمبر 2011

ثورةُ المُهَمَّشين

شركاء .. لا أعباء

منذ بداية الثورة شاهدنا الكثير من التجاوزات من جانب العديد من فئات وطوائف من الشعب عن جهالةٍ متعمدة - وليس جهلاً - وسوء تنشئةٍ ونقص وعىٍ تسبب النظام الحاكم السابق في الجانب الأكبر منه بتركه ( عمداً أو إهمالاً ) مشاكل المجتمع العديدة تتفاقم دون سعىٍ حقيقىٍ أو جِدِّىٍ لحلها.

كنت أعيب تماماً على كل من يتظاهر أو يطالب بمطالب فئوية فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها مصر بعد إسقاط نظام حسنى مبارك وأعوانه , حيث أن هؤلاء هم أول من يثير الفوضى ويشيع عدم الاستقرار فى البلاد فى وقتٍ هى فى أشد الحاجة إليهم.

وكنت دائماً ما أتهم كل من يفعل ذلك إما بقلة الوعى أو ضيق الأفق , وإما بعدم الإحساس بالمسؤولية وتفضيل مصالحه الشخصية على مصالح الوطن ..

كان الأمر كذلك حتى قابلت بعض هؤلاء المُهَمَّشين وتحدثت معهم , فاكتشفت .. بل أيقنتُ أن الأمر نسبىٌ تماماً....

المطالبة بتفعيل المشاركة السياسية للأشخاص ذوى الإعاقة فى مصر بعد الثورة

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

التفكُّرُ عبادة .. فهل تفعلها ؟

وقفةٌ لإعمالِ العَقْل
تأملات فلسفية
(وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) من الآية 44 سورة الإسراء

عندما نتأمل بديع خلق الله على امتداد هذا الكون الفسيح الهائل وما خلق الله فيه من كائناتٍ متنوعةٍ لا نستطيع حصرها .. نجد منها ما هو مألوفٌ لدينا .. فى ذات الوقت الذى نجد فيه أشياء عجيبة غير مألوفة قد يستعصى على عقولنا فهمها فى كثيرٍ من الأحيان على الرغم من إدراكنا بأن لخلقها حكمةٌ أرادها خالقها .. لا يعلمها سواه.

منها ما يكون النظر إليه مُحَبَّباً إلى العين مُدخِلاً للسرور والانشراح إلى النفس ..



ومنها ما إن نظرنا إليه .. فلا نكاد أن نُبعد عنه أعيننا من فرط الدهشة من عجيب الخلقة.

 

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

رسالة مصر لأبنائها

أمك مصر تناديك ..
فلبّي النداء


ابني "المصري"..
أنا مصر..
أمك..

أناديك أن أعد إليَّ حياتي..
فأنت روحي التي أحيا بها..
وقد افتقدتها طويلاٌ.. حتى ظننتُ أني قد فارقت الحياة...