الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

التدوين رسالة .. فما هى رسالة مدونتك ؟

ليست العبرة بعدد الذين يتابعونك ..
إنما العبرة بأن تكتب ما يستحقه المتابعون.


قد تحزن لقلة عدد الزائرين لمدونتك , وقد يضيقُ صدرك بندرة أو انعدام تعليقاتهم .. 

أو قد تُسعدك كثرة الزوار ومتابعاتهم المستمرة وتعليقات المتابعين سواء أكانت تعليقات مؤثرة أو تعليقات عابرة و........ وينتهى الأمر !

ولكن .. هل هذا هو ما تريده أو تسعى لتحقيقه ؟

هل هذه هى نيتك ( هدفك ) من وراء التدوين ؟

هناك عددٌ من المدونات التى تتابعها , فى الوقت الذى لم يزر أصحابها مدونتك على الإطلاق , فهل يًعدُ هذا سبباً فى عدم زيارة مدوناتهم ؟

إذا شعرت بالضيق لذلك .. فهذا يعنى أن الناس هم هدفك الأول والأخير ..

أما إذا لم يمنعك هذا من معاودة زيارة مدوناتهم .. فهذا يعنى أنك حريصٌ على الإستفادة والإفادة ..   

ولكن إعلم أن هناك ما يمكنه أن يُسعدك أكثر كثيراً من كل ذلك .. فاحرص عليه !

إن السعادة الحقيقية تكمن فى أن تترك أثراً يبقى بعدك وينتفع الناس به .. فاحرص على ألا تترك الدنيا إلا وقد تركت خلفك أثراً يرفع الله به قدرك فى الدنيا والآخرة.

فى مدونتك وفى مدوناتهم .. أترك بكلماتك وإن كانت بسيطة .. معنىً عميقا ..

فقد تكون كلماتك سبباً فى عودة شخصٍ يقرأها .. إلى نفسه ..

أو قد تكون مساهمةً فعالةً فى تشكيل وجدان أو فكر أو عاطفة أو سلوك ولو مجموعةٍ صغيرةٍ من المتابعين .

أو فكرةً جديدةً مُلهمةً لإنسانٍ يريد أن يعرف كيف يجدد حياته .. أو أن يبدأها من جديد ..

وقد تكون بناءً لقيمةٍ عاليةٍ ساميةٍ غابت عن محتاجٍ إليها .. فأرسلها الله إليه على يديك أنت ..

فكلماتك موعظةٌ أضاء اللهُ بها بصيرة إنسانٍ ضل طريقه .. فلم يكن له من نبراسٍ يهتدى به إلا هذه الكلمات .. حيث أراد سبحانه أن يُعلى بها من مقامك عنده ..

هذه هى القيمة الحقيقية لما تستطيع أن تضيفه بقلمك إلى التراث الإنسانى من كلماتٍ تحمل بين طياتها قيماً وأفكاراً ..

إنتبه ! 

فقد يكون مداد قلمك منهلاً يظل الناس ينهلون من فيضه , حتى وإن لم يُقدَّر لك العيش حتى ترى أثر ذلك ..

فلربما كان ذلك بابٌ للصدقة الجارية قد فتحه الله لك .. وأنت لا تدرى.

نعم .. قد يكون هذا هو الباب الذى فتحه لك الفَتَّاح على مصراعيه وقال لك :

" ادخل وانهل واكنز من كنوز علمى ما شئت ..

ولكن لا تنسى فضلى عليك .. ولا تنسى أن تؤدى حقى فيه ..

فلإخوتك من البشر منه نصيب ..

وحقى عليك هو ألا تبخل عليهم بما فتحت به عليك من علمٍ أو معرفةٍ أو تجربةٍ فى حياتك التى وهبتها لك ..

إن لديك الكثير من الخبرات .. وإنى قد وهبتك أيضاً القدرة على الكتابة وعلى حسن التعبير بقلمك ..

أطلق هذه القدرة من قيودها ..

أُكتب لهم عما تعلمته ..

علمه لكل من يريده ويبحث عنه  ..

حذرهم من الوقوع فى الفشل ..

حفزهم نحو النجاح ..

قص عليهم ذلك الموقف العصيب الذى تعرضت له وما الذى عانيته ..

أعلمهم كيف استعنت بى فنجيتك من أهواله ومهالكه ..

قل لهم .. أخبرهم كيف هديتك إلى طريقى بعدما كنت ضالاً ..

أليس من المروءة أن تأخذ بأيدى إخوتك إلى ذات الطريق وتهديهم إليه ؟

أكتب لهم عن تلك النعمة التى أنعمت بها عليك فحمدتنى عليها , وشكرت النعمة فأديت حقها ..

أخبرهم كيف تجليتُ عليك وقتها بقولى : ( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) ! 

أكتب ولا تتوقف .. واجتهد أن تخلص النية لى .. وحدى ..

فأنت لا تدرى عما كتبته .. أيها قد قبلته منك , وأيها قد رددته عليك ".          

أحبائى فى الله ..
فى رأيى أنه ليس شرطاً أن تعلن هدفك من مدونتك ..
فمن الممكن أن تحتفظ بذلك لنفسك ..

إنما نصيحتى لك هى أن تكون ذكياً ذو عقلٍ راجح ..

فطالما أنك ستكتب فى جميع الأحوال , فلا تضيع عملك سُدىً ..

إعمل على أن يكون هدفك ( نِيَّتُك و قصدك ) يحمل الإخلاص لله وحده , حتى لا يذهب جهدك هباءً .. فتُدخلُ نفسك تحت طائلة قوله تعالى : ( أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) آية رقم 39- سورة النور.

ومن العيب أن يكون أول حديث للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فى صحيح البخارى يحثنا على أن يكون لكلٍ منا هدفٌ من كل عملٍ يقوم به فى حياته , ولا نلتزم به .. ف ( إنما الأعمال بالنيات ) منهجنا فى الحياة ..

وإذا ما قَرَنْتَ شرط الإخلاص لله بتلك النية , فقد نجحت فى الجمع بين خيرى الدنيا والآخرة 

وبذا .. فأنت المسلم المتوازن بحق. 

والآن .. ما هى الرسالة التى أردت أن ترسلها لقراء مدونتك ؟

صحيحُ أن تفاعلات القراء وتعليقاتهم أمرٌ يُثْلجُ صدر المدون ويشعره بقيمة ومقدار تأثير ما يكتب , حتى أن بعضنا - كمدونين - قد نشعر بالاحباط نتيجة عدم أو قلة التفاعل , إلا أن هذا - بالطبع - لا يعنى عدم استفادة القارىء , كما أننا كثيراً ما نحتاج إلى التوقف للمراجعة أو إدخال بعض التعديلات المفيدة والداعمة لمجهوداتنا من أجل إفادة القارىء قدر المستطاع.

وفى اعتقادى .. أنه إن لم نجد المردود المتوقع أو الذى نتمناه , فلا بد -فى جميع الأحوال - من الإستمرار فى البحث عن كل ما يفيد القارىء بجانب تحديث وإدخال كل ما من شأنه تشجيعه على التفاعل , محتسبين الأجر والثواب عند مَنْ لا يُضيع أجرَ مَنْ أَحْسَنَ عملا.

وإذا أردنا الشعور بالسعادة فى الدنيا دون الإحساس بالكدر والمنغصات , فلنجعل هذه الكلمات هى القاعدة التى تحكم كل جنبات حياتنا , وليس التدوين فحسب :

( إذا أردت الحياة .. فافعل ما تشاء ولا تبالى , وإذا أردت الآخرة .. فأعطى كل شىء لله ولا تبالى ).

وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت .. فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت .. فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه  " أخرجه الترمذى والنسائى.

فاعلم أن السعادة والتعاسة ليست بكثرة عدد المتابعين لك أو بقلتهم ..
إنما السعادة فى أن يتقبل الله منك ما كتبت .. فتنال به الرضا والدرجات العلى ..
والتعاسة فى أن يردَّ الله عليك ما كتبت .. فتنال به السخط أو تزل به إلى الدركات الدنى ..


كانت هذه هى خلاصة ما انتهيتُ إليه بعد سنةٍ كاملةٍ - أتممتها اليوم بحمد الله - فى عالم التدوين الرائع.

فقد كانت أولى تدويناتى بعنوان الإعلام والتسويق فى مثل هذا اليوم من العام الماضى. 
أخى المدون .. أختى المدونة ..

وتذكر دائماً !

ليست العبرة بعدد الذين يتابعونك ..
إنما العبرة بأن تكتب ما يستحقه المتابعون.


وإن لم تكن قد حددت رسالةً لمدونتك بعد .. فيمكنك أن تفعل .. الآن.

هناك 30 تعليقًا:

  1. اخي الكريم
    سعيدة جدا بالتعرف على هذه المدونة الراقية
    وسعيدة ايضا بدعوتك لي فهذا من كرم اخلاقك

    طبعا موضوعك فيه الرد على الجزء الاخير من مدونتي
    وهي العتب على بعض المدونين
    نعم انا اهتم لرأي الناس بما اكتب
    نعم انا اتأثر بالناس
    نعم انا احب ان يطلع الناس على كتاباتي
    فهل هذا يعني ان الناس يهموني
    طيب وما العيب في ان اهتم بالناس
    صراحة انا لا اجد عيب ان اهتم بفئة تعتبر النخبة
    فالمدونين هم اوناس مثقفين واعيين متحضرين مطلعين
    اخي الكريم
    تدوينتك هذه اذا لم يقرأها احد
    فما قيمة ما تكتب ؟
    اذا بالمحصلة الناس هم من يجعلون لكتاباتنا اهمية
    لنفرض ان شركة عملت فلم ولم يشاهده احد
    فماذا استفادت الشركة طبعا ستخسر ماديا
    وانا اريد الربح
    ليس الربح المادي ..بل الربح المعنوي
    اتيت الى عالم التدوين لاكتب في كل شي
    بلا قيود ..اقصد قيود على الكتابة وليس الحرية
    المطلقة فانا لا اؤمن بالاشياء المطلقة
    لاعبر عن نفسي وعن رأي في امور كثيرة
    لافرغ شيئا من حزني تارة
    ومن غضبي او حتى فرحي
    وحين اكتب اشعر براحة وحين ارى
    ان هنالك من قرأ وترك رايه
    افرح به جدا فاشعر اني موجودة ..مرئية
    اما بالنسبة لسؤالك عن عدم زيارة المدونات التي لا يزورني اصحابها فانني اقول لك ان هنالك عشرات المدونات التي اتابعها حسب اهمية الموضوع ولم يزرني اصحابها مرة واحدة فقط فانا اهتم للموضوع اولا
    في النهاية ارجو الا اكون قد اطلت عليك
    وارجو ان تكون وجهة نظري قد وضحت

    لك مني كل الود والاحترام
    كن بخير دوما يا رب

    ردحذف
  2. حرصت دائما علي الكلمة الطيبة

    ((فالكلمة الطيبة صدقة ))

    شكرا لك محمد نبيل

    تحيتي اخي

    ردحذف
  3. السلام عليكم

    أشكرك كثيرا أخي الكريم، فكرمك بمشاركة تجربتك وأفكارك أفادني جدا..
    كنت قد وضعت بيني وبين نفسي رسالة عندما أطلقت مدونتي الجديدة حديثا.. وفي زخم الأفكار والأحداث أخذتني أحاسيسي وكدت أنسى رسالتي، لكني لما قرأت تدوينتك هذه فكرت مليا واستعدت أهدافي ورسالتي من التدوين والكتابة عموما..

    فجزاك الله خيرا كثيرا وأغدق عليك نعمه ظاهرة وباطنة..

    ردحذف
  4. أوافقك جدا يا أخى
    فنحن نكتب لنفيد و نستفيد و نتفاعل مع غيرنا و ليس لنتلقى التعليقات و ان كانت تمثل نوعا من التشجيع و لكن غيابها لا يجب أن يحبطنا أو يمنعنا من زيارة مدونات الغير و التعليق فيها

    دمت بخير

    ردحذف
  5. جزيت كل الخير أخى الفاضل
    والله إنك نبهتنى لأمر لم يكن ببالى عند دخولى عالم التدوين
    فقد اعتدت ع نشر موضوعاتى بالمنتديات المختلفة حتى قررت إنشاء مدونتى كان كل ما يدور بخلدى ان ادوّن خواطرى التى انفّس بها عن شعور خاص بى وأصدقك القول انى مافكرت لحظة بأن هناك احد سيقرأ لى لأنى ما كنت مهتمة بهالشئ أصلآ
    إلى أن وجدت تعليق زائرة فوجدت من الذوق رد الزيارة لها بمدوناتها وهنا إكتشفت العالم الواسع بالمدونات
    وبدات تكثر زيارات الاخريين لى وزياراتى لهم لتعم الفائدة
    لكن حتى قرأت موضوعك الرائع هذا ما كنت نشرت ما يفيد غيرى بالفعل وانما هى كلها فضفضة عما بداخلى

    فلك جزيل الشكر ع النصح والتنبيه والتذكرة
    بارك الله بك وبقلمك اخى الفاضل .

    تقبل تحياتى,,

    ردحذف
  6. أختى الفاضلة أمل ..

    جزاك الله خيراً على سرعة تلبيتك للدعوة ومتابعتك وتعليقك الذى أثلج صدرى كثيراً .

    أختى الفاضلة .. لقد ذكرت فى مقالى أنه : " صحيحُ أن تفاعلات القراء وتعليقاتهم أمرٌ يُثْلجُ صدر المدون ويشعره بقيمة ومقدار تأثير ما يكتب , حتى أن بعضنا - كمدونين - قد نشعر بالاحباط نتيجة عدم أو قلة التفاعل " , " وفى اعتقادى .. أنه إن لم نجد المردود المتوقع أو الذى نتمناه , فلا بد - فى جميع الأحوال - من الإستمرار فى البحث عن كل ما يفيد القارىء بجانب تحديث وإدخال كل ما من شأنه تشجيعه على التفاعل , محتسبين الأجر والثواب عند مَنْ لا يُضيع أجرَ مَنْ أَحْسَنَ عملا ".

    فأنا أتفق معك تماماً فى أنه لا عيب على الإطلاق فى أن نهتم ونسعد بزيارات القراء وتعليقاتهم ..

    ولكنى أرى ألا نجعل هذا هو جُلُّ اهتمامنا أو أن يكون هدفاً فى حد ذاته ..

    وما أردته هو الجمع بين الخيرين .. ( ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ) مع التركيز على أن يكون الهدف الأول هو رضا الله عنى من خلال ما أكتب بإتقانٍ وإخلاصٍ مبتغياً به وجهه سبحانه ..

    أما نتيجة ذلك .. فإن لم أدركها فى الدنيا بشهرة كتاباتى أو بكثرة المتابعين وتعليقاتهم , فبالتأكيد لن يضيع جهدى هباءً عند من أردت إرضاءه طالما أحسنتُ العمل المقترن بالإخلاص , فهو سبحانه من لا يضيع أجر من أحسن عملا.

    أختى أمل ..

    سعدتُ كثيراً بوجودك وحضورك المتميز.

    ردحذف
  7. ما أطيب ما تصدقت به علىَّ من تعليقٍ طيبٍ مثلك.

    جزاك الله خيراً أخى سواح.

    ردحذف
  8. أسأل الله لك التوفيق والسداد والفتح المبين .. فى عالم الكتابة والتدوين.

    شرُفت بك أختى الفاضلة نوال.

    بارك الله فيك أختى.

    ردحذف
  9. لطالما استمتعت بكتاباتك الراقية وقصصك الهادفة أختى التى أعتز كثيراً بزياراتها وتعليقاتها " شهرزاد المصرية ".

    لك كل شكرى وتقديرى واحترامى.

    ردحذف
  10. حقاً إن عالم التدوين هو عالمٌ رائع , وأمتع ما فيه هو تبادل الزيارات بين المدونين وبعضهم البعض , والتى يتبادلون من خلالها إبداعاتهم وأفكارهم وخبراتهم وثقافاتهم .. فتعم الفائدة الجميع.

    أما الأجمل والأرقى .. هى مشاعر الود والأخوة والإحترام المتبادل فيما بين المدونين.

    عزيزةٌ هى زيارتك أختى " أميرة مملكتى " ..

    أسأل الله أن يوفقك فى تحديد أهدافك وأن ييسر لك تحقيقها.

    ردحذف
  11. السلام عليكم
    أشعر أن السنة مرت بسرعة، فربما كنت من متابعيك الأوائل..
    أما ما تفضلت به فأنا أتفق معك عليه مبدأ ومضمونا. كثير من المدونات توقفت لأنها لم تجد متابعين.
    أعلم أن التعليق وحده ليس هو دليل المتابعة فهناك من يقرأ لك دون أن يكتب لك حرفا، أو أنه يتابعك باستمرار وأنت لا تدري..
    أما تسطير هدف المدونة فهو أمر مهم وجدي، خاصة حين تحاول وضع عصارة فكرك في تدويناتك، الهدف يتجلى من خلال المعروض..
    نقطة أخيرة: عالم التدوين يفتقر لمتابعبن من خارج التدوين، هناك من لا يهتم بالتدوين أصلا ولا يعلم ماهو.. فنظل نحن المدونين منغلقين على أنفسنا، وهذه في حد ذاتها سبلبية، لا أقصد أن نبحث عن المعلقين من غير المدونين، ولكن أن نبحث عن القرأ، حتى لا يبدو كلامي فيه نوعا من التناقض.. يجب أن ننشر ثقافة التدوين أولا، ودوره في تنمية المجتمع.
    تحيتي

    الشكر لك وبارك الله فيك.

    ردحذف
  12. " الهدف يتجلى من خلال المعروض " ..
    صدقت أخى العزيز /أبو حسام الدين ..

    والمهم هو أن نجتهد من أجل أن نجمع ما بين خيرىّ الدنيا والآخرة .. فنسعى بكتاباتنا إلى إفادة قراء مدوناتنا قدر ما نستطيع , مع الإجتهاد بأن يكون ذلك من أجل أن ننال رضا الله مصداقاً لقول رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) : " أحب الناس إلى الله .. أنفعهم للناس ".

    كما أؤيدك أخى رشيد وأتفق معك فى أن المدونين منغلقين على أنفسهم , وبأنه يجب علينا أن ننشر ثقافة التدوين وإبراز دوره فى تنمية المجتمع ..

    لذا .. ينبغى علينا أن نجتهد معاً ( نحن المدونين ) فى وضع تصورٍ وآليةٍ لتحقيق ذلك من أجل أن تعم الفائدة التى نرجوها.

    بارك الله فيك أخى الحبيب.

    ردحذف
  13. تدوينة أكثر من رائعة فعلا ..

    عندك حق و الله أخى محمد ..يمكن فعلا عدد المتابعين و الردود اشياء تجذبنا كلنا لكن فعلا الرد الصادق النابع من القلب و الذي يدل على أنه فعلا قد قرأالكلمات و الموضوع و وصله ما أردت قوله فان احساس آخر و تواصل غريب و رائع بحق أن تحس أن ما أردت قوله هو ما قد وصل للقارئ بالفعل و تحس ذلك من رده فيكمل كلاكما الآخر ..

    تدوينة أظنني لن أوفيها حقها بالكلمات و المرور المتواضع ..جمعت بها كل ما يجب أن يقال و ان يكون قانونا لنا فى عالم التدوين ..

    تحياتي لك أخى و كل عام و انت بخير دوما

    ردحذف
  14. لقد أشعرنى تعليقك المتميز وكلماتك الواعية .. بصدق وروعة التواصل.

    أشكرك كثيراً أختى إيما على كلماتك التى توجت التدوينة.

    وكل عامٍ وأنت بألف خير.

    ردحذف
  15. السلام عليكم..
    ما أجمل وأروع الكلمات التي كتبتها.
    يا ليت كل منا يسأل نفسه: "لماذا تقوم بعمل المعروف؟ هل تنتظر جزاء من أحد؟ أم تحتسب الأجر عند الله؟
    نحن جميعا بشر، نحب أن نتواصل مع الآخرين، ولكن يجب أن لا تنسينا هذه الغريزة أن المعروف لابد أن نبتغي به وجه الله أولا وقبل أي شيء، وما نكتبه هو جزء من هذا المعروف بالتأكيد.
    تحياتي لموضوعك الرائع ومدونتك الهادفة التي تشرفت بالتعرف عليها ومتابعتها.

    ردحذف
  16. عندما قرأت سيرتك , وجدت تشابهاً إلى حدٍ كبيرٍ فيما بيننا ..
    فكما كانت نشأتك فى سلطنة عمان ..

    فقد تكوَّن عقلى ووجدانى فى المملكة العربية السعودية , وكان لى فيها معلمين .. هم من خيرة المعلمين , وهو من أعظم ما أنعم الله علىَّ به , فكان ذلك سبباً فى نشأتى الدينية.

    لذلك فقد شعرت بالألفة الشديدة عندما زرت مدونتك.

    بارك الله فيك أخى Bahaa Talat وجزاك خيراً على كلماتك المشجعة ومتابعتك العزيزة.

    ردحذف
  17. شكرا جزيلا لك، كمدون مبتدئ هذا الدرس مهم جدا لي، لم أكمل الشهر الخامس من التدوين و أراني أتطلع أحيانا لزوار لمدونتي و أتأثر بعددهم، صدقت، من له رسالة لا يهمه كثيرا كثرة المعلقين طالما تصل رسالته

    ردحذف
  18. إن أردت الجمع بين خيرى الدنيا والآخرة .. راجع نيتك من فترة لأخرى واجتهد أن تكون مخلصاً.

    أخى باسم ..

    سعدت بوجودك هنا ..

    وأسأل الله أن يلهمك الصواب وأن يوفقك فى رحلتك التدوينبة .. فلتُقلع على بركة الله.

    ردحذف
  19. بسم الله وبعد
    بداية نشكرك على هذا الموضوع القيم بالفعل ونسأل الله عز وجل أن يجعل أعمالنا وأعمالكم صدقة جارية ننتفع بها
    هدفنا واضع منذ البداية هو الدعوة إلى الله ونشر هذا الدين والدفاع عنه بكل السبل المتاحة لدينا إما بالاناشيد والمسرحيات الهادفة كما في موقع مازن الرنتيسي - أبو مجاهد وبالكلمة الطيبة والمواضيع المختلفة كما في صفحة احلام الرنتيسي - هذه سبيلي، ليكون لنا علم ينتفع به وصدقة جارية أيضا
    من خلال مواقعنا وبفضل الله عز وجل تعرفنا على أناس لم نكن نعرفهم وتبادلنا معهم الخبرات والنصائح لا من أجل غرض أو مصلحة دنيوية وإنما لنوطد العلاقة بيننا من خلال الحب في الله ومن أجل الله
    فهناك أناس للأسف يعتبرون التعليق هو الاساس فإن علقت على موضوعه يعلق وإن لا فلا ، فنتكلم عن أنفسنا ... أصبحنا متابعين لأكثر من 200 موقع ومدونة ولا نستطيع أن نضع تعليق لكل موضوع نقرأه فهذا بحاجة لوقت وجهد والاشغال والاعمال تحول دون ذلك وإن لم نضع تعليق فلا يدل ذلك على أن الموضوع لم يعجبنا، فالمواضيع متنوعة وفي غالب الاحيان تكون متكررة
    نسأل الله عز وجل أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علما

    تحياتنا واحترامنا وتقديرنا لك أخانا في الله

    مـ أحلام ـازن

    ردحذف
  20. " الدعوة إلى الله ونشر هذا الدين والدفاع عنه بكل السبل المتاحة لدينا "

    ما أسماها من رسالة وما أنبلها من قضية ..
    وما أعظم نعمة الله عليكما بأن هداكما إلى إختيارها والحياة من أجلها.

    أخواى فى الله .. مازن و أحلام ..

    على الرغم من أنى لم أتشرف بمعرفتكما شخصياً , إلا أنى أشعر بصدق أخوتكما التى شرُفتُ بها.

    بارك الله لكما فى بعضكما ,
    وبارك لنا فيكما وفيما تقدمانه فى مدونتيكما ,
    وجعله فى موازين حسناتكما.

    ردحذف
  21. شرا جزاك الله خير بس انا ياخوي ابي قصه اذا ممكن

    ردحذف
    الردود
    1. لقد كنت حريصاً - قدر ما أستطيع - منذ إنشائى هذه المدونة على أن تحوى الكثير من القصص الواقعية الهادفة المفيدة للقراء , وهو ما أعتقد أنك ستكتشفه من خلال تصفحك واطلاعك على موضوعات المدونة المختلفة.

      سعدت بزيارتك أخى " غير معرف " على أمل تكرار الزيارة مراتٍ ومرات.
      جزاك الله خيراً.

      حذف
  22. لكمْ دخلتْ كلماتكَ صميمَ قلبي ،
    لتلامسَ منه الشغاف ..
    بالفعلْ ،
    أنا أحيانًا في خضمّ التدوينِ أنسى رسالتي التي عاهدتُ نفسي عليها ..

    أوتعرف ..
    لولا التعليقات ، لما كنتُ سأستمرُ في التدوينْ !!

    إن اطّلعتَ على مدونتي فستعرف بأنني في البداية لم أكن أحظى إلا بتعليقٍ على الأكثر !!
    و لكَ ممن أطلعتهم على مدونتي !
    و أن زوار مدونتي وقتذاك لم يكونوا يتعدّونَ الخمسة زوار يوميًا !!

    و ذلكَ جعلني شيئـًا فشيئــًا أصابُ بالملل !
    و بدأتُ أفكّرُ في تركِ التدوينْ ..

    و لولا أنني بعدَ ذلكَ نهجتُ منهجًا مختلفــًا في التدوين ،
    و تعرفي على مدوّنين كثر ،
    حمسوني شيئـًا فشيئـًا ،
    و شجعوني ،
    و كانوا سببًا في ارتقائي !!

    آه ..
    تعرفْ ،،
    تدوينتكَ هنآا ،
    جعلتني أعيدُ التفكيرَ مليًا ،
    و جعلتني أجدد نيتي ،
    مع الله ، و مع نفسيْ ..
    و ها أنذا أفعل ،
    و أحدد رسالةً جديدة ،
    تتوافق مع أفكاري الجديدة ..

    شكرًا جزيلًا لكَ للتنوير ،
    كثيرًا أفادتني تدوينتكَ هنآا ..

    إلا أنني أحبّ التعليقاتْ !!
    و لا يثلجُ صدري غيرها !
    و أحيانًا عندما يكونُ ما أدرجه من أجمل ما كتبتْ ،
    و لا أجد تفاعلًا كبيرًا يزعجني الامر !!
    هههههه

    لكنكَ أزحتَ " بعض " ذلكَ الانزعاجِ لا كله !
    ههههه

    لكَ تحيآاتي الرقيقة ،

    و أجدد شكري لكْ ..

    ردحذف
    الردود
    1. العزيزة دعاء ..

      أنت مشروع كاتبةٍ متميزةٍ تمتلك موهبةً واضحةً فى سنٍ مبكرة ..

      فلا تقلقى .. فأنت تملكين الوقت الكافى لصقل هذه الموهبة لتكونى يوماً ما كاتبةً مبدعةً نفخر بها فى كل وطننا العربى الكبير.

      والأيام بيننا.

      شكراً لقرائتك التدوينة ..
      وبالنجاح والتوفيق إن شاء الله.

      حذف
  23. والله يا استاذ محمد
    هناك مدونات كثيره مليئه بالفكر الغني
    والاسلوب الشيق
    وينتهي امرها بالانسحاب والغلق لمجرد
    ان التعليقات لديها قليله
    والسؤال هنا هل انا اكتب لتهل علي التعليقات
    ام اكتب ليقرأها القراء
    موضوعك في غايه الاهميه
    وانا عن نفسي كثيرا مافكرت اغلق باب التعليقات لا لشئ
    وانما خشيت ان اقصر نحو احدا فاؤلام
    تحياتي وتقديري

    ردحذف
    الردود
    1. من يؤمن حقاً برسالته التى يؤديها من خلال كتاباته وتدويناته ويجتهد فى اخلاص النية لله ..
      لا يعير اهتماماً كبيراً - وإن كان مطلوباً فى بعض الأحيان - بالتعليقات بالدرجة الأولى.

      أشكرك جزيلاً كارولين على هذا الفكر المستنير.

      حذف
  24. من أجمل وأصدق ما قرأت
    فجزاك الله خير الجزاء أخي العزيز
    تحياتي لك ولقلمك الراقي
    :)

    ردحذف
    الردود
    1. جزاك الله خيراً على تعليقك المحفز أختى فاطمة

      حذف
  25. لا يمكنني إخفاء إعجابي بمستوى كتابتك المتمكن .. يندر أن أرى قدرة على تناول الأفكار بهذه السلاسة ..

    صديقي , لي زيارات أخرى ... فلا تغادر مكانك و تميّزك ^_^

    ردحذف
    الردود
    1. تشرفت بزيارتك أخى طارق , وستسعدنى زياراتك وتواصلك دائماً.

      أشكرك جزيلاً على هذا الإطراء الكريم

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه