الجمعة، 18 مارس 2011

ما بين ترقيع الدستور..والغاؤه

ما بين ترقيع الدستور..والغاؤه

لأول مرةٍ يٌعقد فى مصر استفتاءٌ لا تكون نتيجته معروفة أو مٌعدّة مسبقاً , فما أسعدنا به..  انه استفتاءٌ حقيقى سيعبّر من خلاله كل أبناء الوطن الواحد عن آرائهم الحرة وفقاً لرؤية كل منهم دون وصايةٍ أو املاءٍ من أحد , وأصبح هناك فريقان ( فريق نعم , وفريق لا )  يتنافسان على الكسب وجذب المزيد من المؤيدين 

وعلى الرغم من السعادة التى أشعر بها لذلك , الا أنه ينتابنى الشعور بالحيرة حول ما يمكن أن يسفر عنه الاستفتاء على تعديلات الدستور المصرى والذى يُعد نقطة فاصلة فى تاريخ مصر , فلكلٍ من الفريقين وجهة نظره المحترمة , وكل فريقٍ منهما يملك من المبررات الوجيهة التى تدعوا الى الانضمام اليه.

 ولكن مما لفت انتباهى بشدة فى خضمّ اختلاف الفريقين , هو الطبيعة الغالبة على  أنصار كل فريق