الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

أخى الفلسطينى .. هذى يدى

أخى الفلسطينى..
هذى يدى


إياك أن تظن أنها منك إليه مساعدات ..

أو أنه مُحتاجٌ لتلك المسكنات ..

***
فهو .. وإن ضاقت عليه دنياه

يحيا بعزته وإباه

مُتخذاً مقاومة العدو اتجاه

مجاهداً فى سبيل الله

موقناً بنصره .. يرجو رضاه

صابراً مُحتسباً عنده ما جنته يداه

لا يهاب الموت وإن لاقاه

بل حريصٌ على شهادةٍ تهب له الحياة ..

 بعد الحياة

***

وعلى كل ذلك ..

فهو يرثى لحالك ! 

إذ يرى من حولك الظلام حالك