الأحد، 18 ديسمبر 2011

ثورةُ المُهَمَّشين

شركاء .. لا أعباء

منذ بداية الثورة شاهدنا الكثير من التجاوزات من جانب العديد من فئات وطوائف من الشعب عن جهالةٍ متعمدة - وليس جهلاً - وسوء تنشئةٍ ونقص وعىٍ تسبب النظام الحاكم السابق في الجانب الأكبر منه بتركه ( عمداً أو إهمالاً ) مشاكل المجتمع العديدة تتفاقم دون سعىٍ حقيقىٍ أو جِدِّىٍ لحلها.

كنت أعيب تماماً على كل من يتظاهر أو يطالب بمطالب فئوية فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها مصر بعد إسقاط نظام حسنى مبارك وأعوانه , حيث أن هؤلاء هم أول من يثير الفوضى ويشيع عدم الاستقرار فى البلاد فى وقتٍ هى فى أشد الحاجة إليهم.

وكنت دائماً ما أتهم كل من يفعل ذلك إما بقلة الوعى أو ضيق الأفق , وإما بعدم الإحساس بالمسؤولية وتفضيل مصالحه الشخصية على مصالح الوطن ..

كان الأمر كذلك حتى قابلت بعض هؤلاء المُهَمَّشين وتحدثت معهم , فاكتشفت .. بل أيقنتُ أن الأمر نسبىٌ تماماً....

المطالبة بتفعيل المشاركة السياسية للأشخاص ذوى الإعاقة فى مصر بعد الثورة