الأحد، 16 ديسمبر 2012

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

مِصْرُ يارب !


اللهم جَنِّبْ بلدنا مصر الفتن .. ما ظهر منها وما بطن
واجعل بلدنا هذا أمناً أمانا , وسِلماً سلاما
ووفق ولىَّ أمرنا إلى ما فيه الخير للبلاد والعباد
وارزقه البطانة الصالحة وجَنِّبه بطانة السوء
وأرنا الحقَّ حقاً .. وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلاً .. وارزقنا اجتنابه
ثم أيِّدهُ بالحق , وأيِّد الحقَّ به
واجمعنا معه وبه على الحق المبين 
وانصرنا على أعداء الوطن أجمعين
وأَعِدْ مصرَ كما كانت .. درعاً للمسلمين

السبت، 24 نوفمبر 2012

قيمةُ الإنسان .. فلْتحيى قيمتك !

" المعنى الوحيد للسيادة .. هو أن تكون سيداً على نفسك أولاً قبل أن تسود غيرك " ..
قيمةُ الإنسان هى ما يضيفه إلى الحياة بين ميلاده وموته " ..
" مَنْ لا يتقدم .. يتقادم " ..

حِكَمٌ هى من أعمق ما علق فى ذهنى من كنوز علمه ومعرفته وفلسفته ومقولاته الرائعة التى ملأ بها الدنيا ..

رحل وترك لنا كنوزاً هى من أعظم وأجلّ ما يمكن أن يتركه إنسانٌ ميراثاً للبشرية جميعا .. علماً ينتفعون به دون مقابل .. إلا مقابل أجره عند من فتح له أبواب تلك الكنوز - سبحانه - فبذلها فى خدمة عباده ولم يضِنّ بها عليهم ..
كنوزٌ نغترفُ منها ما شئنا , ولكن .. كلٌ منَّا بقدر ما يستطيع حمله من تلك الكنوز.

قيمة الإنسان هى ما يضيفه إلى الحياة بين ميلاده وموته 
د. مصطفى محمود

وكان من أَقْيَمِ وأبرزِ تلك الكنوز .. هو ما كشفه لنا من أسرار النفس البشرية وعلاقتها بربها عزَّ وجلَّ ..

الخميس، 15 نوفمبر 2012

فن القيادة .. الرؤية والقدوة ! ج2

رابط الجزء الأول

عندما تباطأ - بل امتنع - الصحابة (رضوان الله عليهم) عن النزول على رأيه (صلى الله عليه وسلم) وتنفيذ أمره ولم يقبلوا بالعودة إلى المدينة دون أن يؤدوا العمرة .. قد خلقوا بذلك أزمة .. فكيف تعامل القائد العظيم مع تلك الأزمة ؟



نظراً لضيق الوقت وتَطَلُّب الأمر اتخاذ قرار حاسم وسريع ( غير متسرع ) .. فقد اتخذ الرسول (صلى الله عليه وسلم) عدداً من الخطوات العملية لاحتواء الأزمة وإيجاد حلٍ سريعٍ لها وأعطانا دروساً عظيمةً بقيت لكل من أراد أن يتعلم فن القيادة الإسلامية الراشدة التى تتجلى فى أصعب المواقف ..

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

نوافذ موارَبة

يستعد الآن مجموعةٌ مكونةٌ من 100 مدوّن ومدوّنة من 12 بلدًا عربيًا لإصدار كتاب يضمّ نخبة مختارة من قصائدهم وقصصهم ومقالاتهم تحت عنوان ( نوافذ موارَبَة ).

مقتطف من مقالى " سيكولوجية الاستعباد " المشارك فى الكتاب الالكترو-ورقى " نوافذ مواربة "

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

الشعب يريد تطبيق شرع الله

معهد جالوب لاستطلاعات الرأى هو أكبر وأشهر مركز لاستطلاعات الرأى فى العالم وأكثرها دقةً ومصداقية , وهو مركزٌ أمريكىٌ مستقلٌ بشكلٍ كامل , ولا يخضعُ لأية جهةٍ أو جماعة ضغط وفقاً للمنهج الذى وضعه مؤسسها د. جورج جالوب فى عام 1935. 


من ساحة مسجد عمر مكرم بأسيوط - الجمعة 2/11/2012
الشعب يريد تطبيق شرع الله

وفى عام 2008 ( فى عز سطوة وجبروت نظام مبارك الفاسد ) أخرج لنا معهد جالوب استطلاعاً أجراه فى مصر حول رأى المصريين فى تطبيق الشريعة الإسلامية ..
وحيث أن من قام بهذا الاستطلاع جهة أمريكية ( محايدة هذه المرة ) وليست مصرية ولا عربية ولا إسلامية ( قد يكون لها هوى ) فإن نتيجة هذا الاستطلاع لها أهميةٌ خاصة .. 

الخميس، 25 أكتوبر 2012

لماذا تعيش ؟ .. احسم أمرك الآن !

لماذا أعيش .. ؟! لماذا أعيش .. ؟! لماذا أعيش ؟! ..
آه .. نعم ..
إننى أعيش فقط لأن الله أراد لى أن أعيش حتى هذه اللحظة ..  
فهو الذى خلقنى وأوجدنى فى هذه الحياة .. آكل .. أشرب .. أنام .. أستيقظ .. فآكل وأشرب وأنام ووو ..... وهكذا .. 
عموماً .. إنما هى رحلةٌ لا مفرَّ من القيام بها .. شئتُ ذلك أم أبيت ..
حقاً لا أدرى ..
فأنا أعيش على أية حال حتى يحين موعد رحيلى  الذى لا يعلمه إلا من أراد لى أن أعيش .. 
حياةٌ لم يسمح لى بتحديد مدتها أو إنهائها بإرادتى !


الجمعة، 12 أكتوبر 2012

اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ..صِرَاعُ الْهَوِيَّة

"أصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ جِنُّ الإنْس... يُبْصِرُونَ مَا لا يُبْصِرُ غيُرُهُم" الإمام الشافعي 


هل تعلمون إخوتي بأن اللغة الإنجليزية تشكّل حوالي نسبة 60 % من إجمالي اللغات العالمية التي كُتبت بها العلوم المختلفة في عصرنا الحالي، و تأتي بعدها اللغة الفرنسية بنسبة 20 % تقريباً، بينما تتقاسم بقية لغات العالم مجتمعة - بما فيها العربية طبعاً - نسبة ال 20 % المتبقية، و ذلك وفق ما قرأته في إحدى الدراسات.

بالله عليك!... ما هو شعورك و أنت تقرأ هذه الإحصاءات؟

هل تشعر بالغيرة على لغتك؟
أم أنك  تشعر بلا مبالاة؟ 

هل أنت ممن يتحسرون و يرضون بالأمر الواقع و يستصعبون تغييره؟

أم أنك ممن يتوقدون فكراً و حماساً .. من أجل تغيير واقعهم إلى الأفضل دائماً؟

ألم يحدث أن سُدْنا العالم أكثر من ألف عامٍ بلغتنا العربية؟
ألم يتلقَ العالمُ عنا علومَ الطبِّ، الرياضياتِ، الكيمياءِ، الفَلَكِ، الفلسفةِ و المنطقِ... و كانت لغتنا أيضاً هي العربية؟

أَوَلَيْسَتْ " كل " دول العالم المتقدم " الآن " تتدارسُ العِلْمَ و تتعلمه و تعلمه لأبنائها بلغاتها القومية؟

إن اليابانيين و الكوريين و الألمان و الفرنسيين و السويديين و كل الدول المتقدمة فى الاتحاد الأوروبي - و حتى العملاق الصيني الصاعد بسرعة الصاروخ - جميعهم يدرسون العلوم بلغاتهم القومية و ليس بالإنجليزية، و رغم ذلك ظلوا متقدمين.

و رغم أن الإنجليزية هي لغتهم الرسمية التي يتعلمون و يتعاملون بها .. إلا أن ذلك لم يشفع لمعظم دول القارة السمراء (في وقتنا الحالي)، و لم يشق لهم طريقاً للحاق بركب المتقدمين.

إذن ما هي علاقة لغتنا العربية بما نعانيه؟ 
و ما علاقة عربيتنا بسوء أحوالنا و تخلفنا عن الحضارة المعاصرة؟

تساؤلاتٌ حائرةٌ بين فريقين متجادِلَيْن...

أحدهما ينادي بتوسيع استخدام اللغات الأجنبية، و لا سيما الإنجليزية , على حساب لغتنا العربية إلى حدٍ وصل بالبعض إلى الاستغناء تماماً بإنجليزيته عن عربيتنا الحبيبة... حجتهم في ذلك أن اللغة العربية - من وجهة نظرهم - هي أحد أسباب تخلفنا؛ حيث أنها لغةً قديمةً لا تستطيع أن تواكب العصر الحديث بتقنياته و تطوره المتسارع، هذا بالإضافة إلى سوق العمل الذي يشترط الإجادة التامة للغةٍ أجنبيةٍ، وبخاصةٍ الإنجليزية... دون أن يشترط - للأسف الشديد - أية درجة لإجادة اللغة العربية.

والآخر ينادي بأن يتم تعريب كافة العلوم، بل و ربما وصل التعصبٍ أحياناً إلى دعوة البعض إلى إلغاء تدريس اللغات الأجنبية بشكلٍ الزامي في جميع مناهجنا إلا لمن أراد أن يدرسها برغبته وحده... حجتهم في ذلك أن هذا هو - من وجهة نظرهم - أفضل الطرق و أقصرها و أكثرها فاعلية للحفاظ على نقاء الهوية التي تُعَدُّ أعزُّ ما تَبَقَّى لنا.   

إذن فالأمر يحتاج إلى تحليلٍ منطقي حياديٍ شامل، نتتبع خطواته حتى نصل إلى الرأي الأصوب، أو على الأقل الأقرب إلى الصواب بعون الله؛ لاختيار الطريق الذي ينبغي أن نتخذه فيما يتعلق بشىءِ يمثل جزءاً لا يتجزأ من كياننا بل يمثل هويتنا - شاء البعض ذلك أم أبى - لغتنا العربية العزيزة. 

عندما وصل ابني الأكبر يوسف إلى سن المدرسة، ثار جدلٌ كبيرٌ فى محيط الأسرة و الأقارب حول اللغة التي ينبغي أن يتلقى بها تعليمه في المدرسة... ففي المدرسة قسمين: أحدهما للتعليم باللغة العربية فقط، و الآخر للتعليم بالإنجليزية بشكلٍ أساسي بجانب العربية كلغة ثانية.

كان رأيي - في ذلك الوقت - مبنياً على آراء العديد من علماء التربية و علماء النفس الذين يؤكدن على أن الطفل في سنوات عمره الأولى ينبغى أن يتلقى تعليمه باللغة الأم فقط... لأن ذلك يؤثر بشكلٍ أساسي في تكوين شخصيته و ثقافته و هويته، و يُعْلي من قدر انتمائه لوطنه و مجتمعه، و أن ذلك ضروري للغاية في مرحلة التعليم الأساسي، خاصةً و أن عقل الطفل - بحسب رأي بعض العلماء - في هذه السن المبكرة (أقل من عشر سنوات) من الأفضل له أن يستوعب لغته الأصلية أولاً حتى لا يتشتت ذهنه وينتهي به الحالُ إلى عدم إتقان أيٍ من اللغتين، أو جوْر إحداهما على الأخرى.

و في المقابل... وجدتُّ رأياً آخر يستند إلى دراسات علماء آخرين تقول بأن الطفل يمكنه أن يتعلم و يتقن عدة لغات في ذات الوقت، و أن  ذلك لا يؤثر على لغته الأم، بالإضافة إلى أن الهوية هي ما تغرسه في أولادك في البيت قبل و بعد و أثناء الذهاب إلى المدرسة... فعملية زرع الهوية بداخل أولادنا هي عمليةٌ بناءٍ نرعاه ليستمر لعدة سنواتٍ، يتشارك فيها كلٌ من الأسرة و المدرسة مع المجتمع... طبعاً بجانب أكبر المؤثرات الاجتماعية على الإطلاق... الإعلام.

و بين هذيْن الرأييْن الوجيهيْن للعلماء (ولكلٍ دراساته و اجتهاداته)... أخذتُ أفكر في الأمر و أتفحصه من كافة جوانبه، فوجدت أن نجاحي في هذا الأمر - كأبٍ مسؤول عن رعيتي - لا يأتي إلا من قدرتي على إدارة هذه المنظومة باتزانٍ و توازنٍ في إطار علمي بأني مُجبرٌ على هذا التوازن...

إنه التوازن بين مراعاة الأمر الواقع و متطلبات العصر من جانب، و بين الحفاظ على الهوية من الجانب الآخر... فليس لي أي خيارٍ في تجنب الواقع مهما حاولت... فالتكيف مع هذا الواقع و حسن التعامل معه ليس رفاهية، و إنما الحكمة تتطلبه. 

يأتي هذا في ظل واقعٍ مُحيرٍ مريرٍ يجعلني، و كل راعٍ واعٍ، نفكر ألف مرةٍ قبل اتخاذ قرار باتجاه تعليم ابنائنا. فبعيداً عن التعميم... كم يحزنني هذا الكم الهائل من شباب المشرق العربي في مصر و الشام و بعض دول الخليج العربي يتبارون في التحدث بالإنجليزية، و يتفاخرون بكثرة استخدام ألفاظها بمناسبة و بدون مناسبة، يقابله شبابٌ من المغرب العربي مولعٌ بالفرنسية إلى حدٍ يكاد أن يقضي على عربية بعضهم و عروبته... واقعٌ أراه الآن و أعاني نفسياً من انتشاره بين أبناء الأمة، و في ذات الوقت أخشى أن يكون ذات يومٍ واقعي الذي أعانيه مع أولادي.

لا شك أن السعي إلى إجادة اللغات الأجنبية ليس عيباً و لا حراماً، بل على العكس؛ فهو - فى رأيي - من مقاصد العلم المحمودة و المطلوبة من ثلاثة أوجه:

الأول أنه بابٌ لأداء فريضة تحصيل العلم التي أمرنا بها الرسول الهادي (صلى الله عليه وسلم) في حديثه الشريف: "طلبُ العلم فريضةٌ على كل مسلم".
الثاني أنه فرضُ كفاية، و أنه مما يُأمَنُ به المكرُ و يُدْفَعُ به الشر كما ورد في المقولة الشهيرة: "من تَعَلَّمَ لغة قومٍ أَمِنَ مكرهم" أو "شَرَّهم".
و أما الثالث فهو تحقيق التعارف و التقارب بين الشعوب و التعرف على ثقافاتهم، و هو المقصدُ الإلهىُ الذي أعلمنا به سبحانه و دعانا إليه ضمناً في قوله تعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا" آية 13- سورة الحجرات. 

و لكنَّ العيبَ كل العيب يكمنُ في أن نُحيلَ الأمر من كونه وسيلةً لتحقيق هذه المقاصد الثلاث إلى غاية في حد ذاته.  

و من هذا المنطلق .. فقد اجتهدتُ - قدر المستطاع - و اتخذت القرار الذي أظن أنه يجمع الحسنيين - من وجهة نظري - و يرضي ضميري، و يمكن أن يحقق و يحفظ لأولادي الحد الدنى من التوازن المطلوب...

أولاً أن أحفظ له الحد الأدنى من متطلبات الواقع و احتياجات المستقبل القريب - حتى اشعارٍ آخر - بأن يتلقى تعليمه باللغة الإنجليزية بشكلٍ أساسي، و أن تكون اللغة العربية هي لغته الثانية (في المدرسة فقط).

ثانياً أن أسعى و اجنهد - بشتى الطرق الممكنة - للمحافظة على لغته الأم التى تحفظ له كيانه الإسلامي و هويته العربية.,. و وجدتُ أن أفضل وأسهل هذه الوسائل ثلاث:

أ- أحضرتُ له شيخاً يُحَفِظُهُ القرآن الكريم أسبوعياً طوال العام... فهذا مما يحفظ له دينه و هويته و لسانه. 
ب- مشاهدة أفلام الكرتون بالعربية الفصحى (المنتقاة قدر المستطاع)، و هو مما يعلمه لغته جيداً و يقويها بشكلٍ سلسٍ و مُحببٍ إلى الأطفال... حتى أني كثيراً ما أجد أولادى (يوسف و هنا) يدهشاني و يسعداني بألفاظٍ من الفصحى بين الحين والآخر.
ج- قراءة القصص والحكايات، و هو ما أحرص عليه قدر ما أستطيع... خصوصاً قبل النوم، حيث أن هذه القصص (المنتقاة أيضاً) تُعَدُّ من أكثر ما يستمتع به الأطفال، و بذلك فهي من أهم ما يبني قِيَمَهُم و يُشَكِّلُ ثقافتهم و يُوَسِّعُ مداركهم.

ربما يرى البعض أن هذه الوسائل لا تكفي لمواجهة طوفان محاولات طمس الهوية، و قد يكونون على حق، إلا أني أرى أن مواجهة ذلك واجبٌ شرعي و قومي في ذات الوقت. 

كانت هذه هي حالتي و حكاية صراعٍ من صراعاتنا من أجل الحفاظ على هويتنا، و إن كان هناك تقصيرٌ ما، فقد اجتهدتُ للوصول إلى نقطة التوازن الممكن...

إنه صراعٌ يخوضه كل مُخلصٍ منا من أجل الحفاظ على هويته و بناء هوية أولاده و التى تتجمع و تتشكل جنباً إلى جنب لِتُشَكِّل هوية أمّة. 

السبت، 6 أكتوبر 2012

إغتيال السادات من وجهة نظر نبوية !

" أعترف بأن السادات قد قُتِلَ ظُلْماً ولم يكن يستحق تلك النهاية .. أما عن كونه شهيداً أم لا .. فالشهادة درجةٌ عند الله لا يعلمها إلا هو ".


صورة أرشيفية لحادث المنصة واغتيال السادات أكتوبر 1981

" إن كان السادات قد ارتكب أخطاء , فهناك أشياء عديدة تشفع له .. على رأسها نصر السادس من أكتوبر 73  ". 

" إن السادات هو من فتح الأبواب للدعوة الاسلامية وأتاح لنا حرية الدعوة دون قيود , وقتلنا للرئيس السادات أخَّرَ الدعوة الإسلامية في مصر، وضيَّق كثيرًا على حريتها وأغلق كثيرًا من أبوابها المفتوحة ، وما زلنا نعاني من آثار ذلك حتى اليوم "

كانت هذه أبرز تصريحاته وأقوى رسائله فى حواره الرائع على احدى القنوات الفضائية ..

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

الحمد لله .. ما أجمل الفوز !

الحمد لله .. فازت تدوينتى " سيكولوجية الاستعباد " ضمن المقالات الاجتماعية الفائزة فى المسابقة المتميزة جداً " كتاب المائة تدوينة - الاصدار الثانى " بعد منافساتٍ قويةً جرت بين 765 تدوينة تم قبول ترشيحها شارك بها 380 مُدَوِّن من جميع أنحاء وطننا العربى الكبير.


وقد كانت هذه هى المرة الأولى التى أشترك فيها فى مسابقة تعتمد بشكلٍ أساسى على التقييم الموضوعى قبل الاعتماد على تصويت الجماهير.

الأحد، 23 سبتمبر 2012

"جورج بوش" داعية اسلامى !

من عدة سنواتٍ مضت .. ذهب إلى حج بيت الله الحرام , ووسط مئات الآلاف من الحجاج .. لفت نظره شابان يرتديان ملابس الإحرام ملامحهما غربية .. توجه إليهما لتحيتهما والتعرف عليهما .. صافحهما وتبادل معهما الحديث .. سألهما عن بلديهما ومن أين جاءا .. فأخبراه بأنهما شابين أسلما حديثاً وبأنهما من الولايات المتحدة الأمريكية !

تعجب كثيراً من ذلك .. شابان فى العقد الثالث من عمرهما أسلما بعد " أحداث 11 سبتمبر " بحوالى سنة !!!



وكعادتنا - كمسلمين - دائماً ما يكون لدينا شغفٌ شديدٌ لمعرفة أسباب إسلام من دخلوا الإسلام حديثاً - خاصةً من أبناء الغرب - وكيف نكون فى شوقٍ ولهفةٍ لسماع قصص إسلامهم ..

سألهما : " كيف دخلا الاسلام , وما الذى دعاهما لاعتناقه .. خاصةً بعد حالة الخوف والتوجس من كل ما يتعلق بالاسلام فى أمريكا ؟ " ..

نظرا إلى بعضهما البعض وابتسما ! ..

تعجب الشيخُ من رد فعلهما وسألهما إذا ما كان قد ضايقهما أو تجاوز بسؤاله ..

قالا له : " لا .. بل على العكس .. فسبب اسلامنا هو .. " جورج بوش " !!! ..

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

لقد قررتُ أن أحب الله ورسوله ! ج2


رابط الجزء الأول 

وعلى الرغم من تعلقنا الشديد - كمسلمين - بالرسول  وحبنا العظيم له " حُبُّ المشاعر " كما يدَّعى معظمنا .. إلا أنك قلما تجدُ من بيننا من يُدللُ عليه ب " حُبِّ الأفعال " ..

نعم .. حب الأفعال الذى تُبَادِلُ به رسولك حباً بحب .. 
هل حاولت من قبل أن تسمتع بقوله ( صلى الله عليه وسلم) : " وددتُ أنى لقيتُ إخوانى .. 

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

لقد قررتُ أن أحب الله ورسوله ! ج1



نهض قائلاً  : " إننى وزوجتى لم نعد نُكِنُّ لبعضنا البعض المشاعر ذاتها كسابق عهدنا , وأعتقد أننى لم أعد أحبها .. كما أنها لم تعد تحبنى أيضاً .. ما الذى يسعنى القيام به ؟ ".

فسأله : " ألم تعد بينكما أية مشاعر ؟ ".

أجاب مؤكداً " هذا صحيح .. لدينا ثلاثة أطفال , ونحن قلقان بشأنهم .. ما الذى تقترحه ؟ ".

فأجابه : أَحِبَّها !

- لقد أخبرتك .. لم تعد بيننا أية مشاعر.

أَحِبَّها !!

- ألا تفهم ؟! .. لقد انتهت المشاعر بيننا.

- إذن  أَحِبَّها !!! ...

الاثنين، 6 أغسطس 2012

حُسْنُ خاتمة !

مَرِضَتْ والدة أحد أصدقاء " أشرف " مرضاً شديداً , وكانت سيدةً مُسِنَّة ..
وهو ما جعلهم يستعدون لتقبل موتها فى أية لحظة , فأدخلوها إلى المستشفى ..
ولما اشتد عليها المرض .. أرسلوا فى طلب أحد الأصدقاء المشهود لهم بالصلاح والتقوى من أجل أن يلقنها الشهادة قبل موتها !

وبالفعل .. حضر ذلك الصديق .. دخل الغرفة وجلس بجوار والدة صديقه .. جلس معها ما يزيد عن الساعة ..



وفجأة ..
سمع صوتاً غريباً .. 
إنه صوت شخصٍ يحتضر ..
ولكن .. لم يكن الصوت صادرٌ عن والدة صديقه ..

الجمعة، 27 يوليو 2012

فن القيادة .. الرؤية والقدوة ! ج1

شخصيات مُلْهِمَة

" لقد اخترتُ محمداً في أول هذه القائمة , ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الإختيار .. ومعهم حق في ذلك , ولكن محمد عليه السلام .. هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مُطلقاً على المستويين الديني والدُنيوي".

لم يكتف الكاتب اليهودي الأمريكى الجنسية د.مايكل هارت بهذا الكلام الذى ذكره فى كتابه " الخالدون المائة " بل اعتبره أعظم الشخصيّات أثرًا في تاريخ الإنسانية كلّها .. 

كما أضاف : " وأكثر هؤلاء الذين اخترتُهُم قد وُلِدوا ونشأوا في مراكِز حضارية و من شعوب متحضرة سياسياً وفِكرياً .. إلا محمد ..... ".

" وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات , وأصبح قائِداً سياسياً وعسكرياً ودينياً , وبعد 13 قرناً من وفاته .. فإن أثر محمد ما يزال مُتجدِّداً ".


هذا كلام أحد المنصفين ممن قد نعتبرهم أعدائه .. 
فكيف بنا نحن .. أتباعه ؟!

السبت، 21 يوليو 2012

سوريا .. بشائر الانتصار تعلو فوق بشار الانكسار



عندما سمعت أول أمس بخبر مقتل وزيرى الدفاع والداخلية السوريين ورئيس المخابرات السورية مع كبار مساعديهم فى عملية تفجير مبنى الأمن القومى فى دمشق .. تذكرت على الفور توقعات د.طارق السويدان فى مؤتمرٍ حضرته له فى القاهرة بتاريخ 29 أكتوبر 2011 .. حيث قال : " أتوقع بأن يسقط نظام بشار الأسد فى مدةٍ تتراوح بين ستة أشهر .. وسنة على الأكثر " ...

الجمعة، 20 يوليو 2012

فرصةُ حياةٍ جديدة .. قد لا تتكرر


إنها نفحةٌ ربانيةٌ متجددةٌ لحياةٍ جديدةٍ يمكننا أن نعيشها مع أنفسنا .. فنتصالح معها ونصلح ما فسد منها ..


لنبدأ حياتنا الجديدة باستعادة ذواتنا أولاً .. 


ثم ننطلق بها لنبدأ حياةً جديدةً مع كل ما ومن حولنا ..


ثم تتسع بنا رويداً رويداً , وتظل كذلك , حتى تشمل كل البشر , بل وجميع خلق الله ..


إنها حياةٌ ننظر من خلالها إلى الدنيا بمنظورٍ جديد - أو متجدد ..

الجمعة، 29 يونيو 2012

طلبُ المُلْكِ فريضة !

لو ترك " الفاسدون المفسدون " المُلكَ طواعيةً لمن يرغبون " الصلاح والإصلاح " .. لاستقام الأمر واستقرت الحياة بمنتهى اليسر والسهولة ولم يعد هناك أى مبررٍ لقيام الثورات أو لحدوث الصراعات أو لإسالة الدماء ..

ولكن المشكلة تكمن فى أن هؤلاء " الفاسدون المفسدون " يستمتعون بفسادهم أيما استمتاع .. لذا .. فهم لن يتنازلوا مطلقاً عن سلطانهم ومفاسدهم طواعيةً لل " الصالحين المصلحين " ..


وحيث أن " الصالحين المصلحين " لن يرضوا - بالتأكيد - عن استمرار الفساد والافساد فى ذات الوقت الذى لن يتنازل فيه المفسدون عن فسادهم وإفسادهم اللذان يستمتعان بهما ..

الجمعة، 22 يونيو 2012

سيكولوجية الاستعباد

فى عام 1971م قام د. فيليب زمباردو أستاذ علم النفس بجامعة ستانفورد الأمريكية بتجربةٍ علميةٍ مثيرةٍ على مجموعةٍ من الطلاب فيما عُرف ب " اختبار سجن ستانفورد " .. 
حيث وضع هؤلاء الطلبة فى مكانٍ يشبه السجن تماماً أُقيم فى الدور السفلى تحت قسم الفلسفة بالجامعة.

وقد تم تقسيم الأدوار بين الطلبة .. فقام بعضهم بلعب دور السجناء , بينما يلعب الآخرون دور الحراس ..

تم إعطاء الطلبة - السجناء - ملابس السجن الرسمية وأرقاماً بدلاً من أسمائهم الحقيقية , وأُعْطِىَ الحراسُ نظاراتٍ شمسيةٍ لها بريق المرايا الفضية .. لتجنب التواصل البصرى مع المساجين !!!




الاثنين، 18 يونيو 2012

اللهم إنا قد عزمنا على التغيير..فلا تُخيب فيك رجاءنا !



اللهم إنا نُشهدك بأنا قد عزمنا على التغيير ..


اللهم إنك تعلم كيف حاولنا واجتهدنا - وما زلنا - أن نغير من أنفسنا .. 


ثُرْنا على الظلم والظالمين .. 


وقفنا فى وجه الفاسدين المفسدين ..


أردنا إعلاء كلمتى الحق والدين ..


أردنا الحرية وسعينا إلى الكرامة وعدالة القوانين ..

الجمعة، 8 يونيو 2012

أيها القائد المُجدد الذى أحلم به.. سأقضى عليك !

ما أحوجنا إليه فى هذه الأيام ..

 ما أحوجنا إلى قائدٍ إسلامي المنهج .. سُني الطريق ( على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ) .. ذو رؤيةٍ ثاقبةٍ تتعدى حدود الزمان والمكان .. يتحلى بالوعى والبصيرة اللتان يعبر بهما فوق مفاسد حياتنا وانحرافات أنفسنا .. ليرسو بنا على شاطىء النجاة بهويتنا .. من أجل الحياة لأمتنا.

The leader always sets the trail for others to follow

الأحد، 3 يونيو 2012

ثورة ثورة حتى النصر .. ثورة ف كل شوارع مصر

بسم الله .. الله أكبر
يسقط يسقط حكم العسكر

أيوه بنهتف ضد العسكر
احنا الشعب الخط الأحمر

اهتف اهتف اوعى تخاف
اوعى يقولوا علينا ضعاف

احتجاجات الشعب المصرى فى أسيوط ضد الحكم ببراءة نجلى مبارك ومساعدى العادلى

الجمعة، 1 يونيو 2012

سيكولوجية العبيد

" العبيدُ هُمُ الذين يهربون من الحرية .. فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيدٍ آخر ، لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية .. لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة .. حاسة الذل .. لابد لهم من إروائها ، فإذا لم يستعبدهم أحد .. أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد ، وتراموا على الاعتاب يتمسحون بها , ولا ينتظرون حتى الاشارة من إصبع السيد ليخروا له ساجدين ..


صورة للذكرى .. لن نسمح بعودتها

العبيد هم الذين إذا أُعتقوا وأُطلقوا .. حسدوا الارقاء الباقين فى الحظيرة .. لا الاحرار المُطلقى السراح ... 

الثلاثاء، 22 مايو 2012

هذا هو الرئيس المصرى

الجميع يتساءلون عمن يكون رئيس مصر القادم ..
وما هى المواصفات التى يجب توافرها فيه ..
وماهى الأسس التى يجب أن نضعها فى الاعتبار عند اختيارنا لأى رئيسٍ يأتى من بعده !!!


إن مصر - الآن وأكثر من أى وقتٍ مضى - فى أشد الحاجة إلى قائدٍ مفكرٍ ذوشخصيةٍ معتدلةٍ ومقبولةٍ من معظم الأطراف ..


صورة لمرشحى الرئاسة المصرية فى انتخابات 2012

قائدٍ يَعْبُرُ بمصر من شاطىء الظلم والجهل والفقر والأحزان ..
إلى شاطىء العدل والعلم والعمل والاتقان.


قائدٍ تتشابك يداه بأيدى شعبها الكريم نحو العز والعزة وكرامة الانسان ..
يزيل جرحاً تركه من سبق .. جرح المذلة والمهانة والهوان.

الأحد، 20 مايو 2012

تَغَيَّرْ .. لِنَتَغَيَّرْ

فى رأيك ..
ما الذى أحال أمتنا من قائدٍ للعالم .. إلى أتباع ؟!
ما الذى هوى بنا من قمة الدنيا .. إلى القاع ؟!



تَغَيَّرْ .. لِنَتَغَيَّرْ .. فهذا شعارُ مَنْ أرادَ الحياة !


الجمعة، 11 مايو 2012

الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج3

رابط الجزء الأول                رابط الجزء الثانى                

وبنفس المنطق ومن نفس المنطلق ..

ومع استمرارنا - الذى لا ينقطع - فى السعى لتحسين حياتنا , والذى لا يمكن أن يكون إلا بتحسين ذواتنا فى إطار قوله تعالى : " إن الله لا يُغَيِّرُ ما بقوْمٍ حتى يُغَيِّروا ما بِأنْفُسِهِمْ "..

يتجلى لنا معنى الدافعية وما يحمله اللفظ من الذاتية و الآلية و التلقائية ..

فالدافعية هى شىءٌ ينبع من داخل الإنسان ذاته , وهى حالةٌ شعورية داخليةٌ تخلق رغبةً قويةً تستثير جوارح الإنسان نحو إتخاذ سلوكٍ معينٍ في ظروفٍ معينةٍ واستمرارها - ما لم يوقفها مؤثرٌ آخر - حتى تنتهى إلى غايةٍ معينة.



الاثنين، 7 مايو 2012

الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج2

رابط الجزء الأول

ويمكننا أن نفهم معنى كلمة الدافع من اللفظ ذاته ( وهو فهمى الخاص ) ..

فالدافع هو شىءٌ ما يدفعك دفعاً باتجاهٍ مُعُيَّن , وبذلك فإن الدافع هو مؤثرٌ خارجىٌ بحت .. ولكنه يُولِّدُ داخل النفس حالةً شعوريةً - لم تكن موجودً من قبل - تدفع الإنسان نحو سلوكٍ معينٍ كردة فعلٍ لهذا الدافع .. تستمر باستمراره وتنتهى بانتهائه.



الجمعة، 4 مايو 2012

الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج1

ألم يحدث أن هاجمك شخصٌ ما مُطلِقاً عليك وابلاً من الكلمات الجارحة , فكان ردُّ فعلك ضعيفاً هزيلاً لا يتناسب مع ما تعرضت له , وإذا بك عندما تخلو بنفسك تتعجب من ردِّ فعلك الهزيل وتتمنى أن يعود الموقف من جديد لتفعل ما كان يجب عليك فعله ؟

هل سبق وأن تعرضت لموقفٍ ما , فوجدتَ نفسك مندفعاً بتلقائيةٍ غريبةٍ متخذاً رد فعلٍ فجائى أو عفوى لم تكن تريده ؟ 

فما الذى منعك فى المرة الأولى , وما الذى دفعك فى الثانية ؟


هناك قصةٌ شهيرةٌ تتحدث عن شابٍ ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح فسأله :

الجمعة، 27 أبريل 2012

دول الخليج .. والثورة المصرية !

يعمل صديقى أحمد بإحدى الوزارات السيادية بدولة شقيقةٍ من دول الخليج العربى منذ عدة سنوات. 
وبحكم عمله .. فإن له علاقات قوية ومتشعبة بالكثير من مواطنى تلك الدولة ..

أحمد الجيزاوى المحامى المصرى المُحتجز بالسعودية

كان له زميلٌ - مصرى - يعمل معه فى تلك الوزارة , ولكن فى إدارةٍ أخرى ..
إلا أن أحمد لم يكن يرتاح لذلك الزميل ولا يحب شخصيته .. 
وبدون أسبابٍ واضحة .. كان يشعر تجاهه بالريبة !!!

الأربعاء، 25 أبريل 2012

افتعال الأزمات .. جزءٌ من إدارة الأزمات !

منذ حوالى أسبوع , وبعد أن أدينا صلاة فجر ذلك اليوم .. خرجتُ مع مجموعةٍ من الزملاء فى رحلة عملٍ إلى القاهرة استغرقت عدة أيام بسيارة الشركة .. كنا قد أجلناها عدة مراتٍ بسبب أزمة الوقود المشتعلة فى مصر منذ عدة أشهر ( بنزين - سولار - بوتاجاز ). 


ومن باب الاحتياط .. كان " هانى " السائق يحمل فى السيارة " جركن سولار " تحسباً للنقص الحاد للوقود على الطريق أثناء السفر من أسيوط إلى القاهرة والعودة , مع اعتبار أن هذا ال " جركن " هو الخيار الأخير الذى يمكننا استخدامه حال وصول الأزمة إلى ذروتها.


صورة جزء من طابور لسيارات الأجرة بأسيوط فى انتظار بنزين 80

وهذا يُعَدُّ من قبيل محاولتنا لإدارة الأزمة الخاصة بنا فى حدود ما نملك !


كنا فى طريق أسيوط - القاهرة الصحراوى الشرقى عندما أدرك " هانى " أنه يجب تزويد السيارة بالوقود لاستكمال الرحلة ..

الاثنين، 16 أبريل 2012

الإعلام المخابراتى

قضايا إعلامية

فى اطار سعى الولايات المتحدة الدائم إلى امتلاك كل أسباب القوة والنفوذ , عملت على تقوية وكالة الاستخبارت المركزية (CIA) على كافة المستويات إلى درجة أنها تحولت إلى مركزٍ أكاديمىٍ فى غاية الأهمية فى مجالات البحث والتحليل , وإلى راعٍ عملاقٍ لمجالات البحوث العلمية والتقنية بما يحقق أهدافها.




ومن خلال شبكةٍ إستخباراتيةٍ إعلاميةٍ شديدة الضخامة .. تلعب الولايات المتحدة الأمريكية دوراً خطيراً للغاية داخل بلادنا العربية والإسلامية فى عملية زرع منظومةٍ إعلاميةٍ موجهةٍ وفقاً لأجنداتها الخاصة وبما يخدم مصالحها , حيث تعلم الولايات المتحدة جيداً أن الإعلام هو أخطر الأدوات التى يمكن استخدامها فى تشكيل قيم وتوجهات أى مجتمع والتأثير فى الجماهيرعلى الإطلاق.


الخميس، 5 أبريل 2012

يسعدنى تدعيمكم وتصويتكم لمدونتى فى مسابقة أرابيسك


عندما أنشأت مدونتى " التسويق والإعلام " كنت - ولا زلت - حريصاً على أن أجعل
لنفسى رسالةً أؤديها من خلالها وعكفت على أدائها والعمل على أن تكون هذه المدونة طريقاً أنال به شرف أن يكون لى دورٌ - ولو صغير - أشارك به إخوتى فى النهوض بأمتى ما استطعت إلى ذلك سبيلا .. مستعيناً به سبحانه متوكلاً عليه.

وقد اخترت لتحقيق رسالتى هذه .. التركيز على مجالين من أهم وأخطر المجالات التى تسهم فى زماننا هذا فى نهضة الأمم مقدماً لقراء مدونتى خبراتى الشخصية وخواطرى وآرائى وأفكارى حولهما ..


إنهما التسويق " و " الإعلام " , وهما من المجالات المحببة إلى قلبى , هذا بجانب امتلاكى - بفضل الله - للخبرة العملية والأكاديمية فى مجال التسويق , كما أنى قارىءٌ جيدٌ فى مجال الاعلام ولدىَّ رؤيتى الخاصة حول بعض القضايا الإعلامية.

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟ج5

مطلوب عملاء وجواسيس

تعلن المخابرات الأمريكية عن وجود وظائف خالية " عملاء و جواسيس " للعمل لديها فى أماكن متفرقة من العالم !!!


هذه ليست كذبة إبريل , كما أنها ليست دعابة !!!

وإنما هى محتوى إعلانٍ حقيقىٍ قرأته بنفسى - ولم يخبرنى به أحد - منذ عدة سنواتٍ بين سطور إعلانات الوظائف الخالية فى جريدة الأهرام المصرية !!!

إعلانٌ كان فى منتهى الغرابة .. تفاجأتُ به , بل وصعقنى بشدة , حتى أنى أعدت قراءته عدة مراتٍ لأتأكد من صحة ما أقرأ وأنى لم أخطىء الفهم ..

الجمعة، 30 مارس 2012

فيا قُدْسى .. سأعود يوماً




لا أدرى .. 
هل أواسيك ؟
أم أعزى النفس فيك ؟

هل تُرانى أبكى لحالك ..
أم لحال ساكنيك ؟

هل ألوم من أضاعوك ..
فأسلموك لمُحْتَلِّيك ؟

فاستباحوا حرمات أرضك ..
وعاثوا الإفساد فيك ؟

أم ألوم حاكمينا ..
وهمُ أوْلى بأن يكونوا .. 
حاكميك ؟

هل ألوم الناس حولى ..
وقد ضنُّوا بمَلْكِهِمُ عليك ؟

ومن عجيب الأمر فيهم ..
ادِّعاءُ الجميع منهم .. 
أنهم ..
مُحِبِّيك !!!

الثلاثاء، 27 مارس 2012

المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟ج4

ولكن .. كيف يتجسسون على إتصالاتنا ؟!

لنعلم جميعاً أنه فى سبيل قيام المخابرات الأمريكية بعمليات التنصت والتجسس , فإنها تستخدم عدة وسائل ومنها :



أولاً : الأقمار الصناعية :

والتى يصل عددها إلى عدة مئات , وذلك لمواجهة االإنفجار التكنولوجى الهائل فى عالم الإتصالات , حيث تمتلك الولايات المتحدة وحدها حوالى 90% من المواصلات الفضائية , ومن أنواعها :

1- أقمار الإستطلاع الإلكترونى  , وهى أهمها وأخطرها وأكثرها إثارة على الإطلاق ..

الأربعاء، 21 مارس 2012

أُمُّهُ اسمها آمنة

أعطانا الأستاذ عبد الله بعض الاستمارات التى لا بد من ملأها ضمن أوراق دخول إمتحان نهاية العام عندما كنا فى الصف الثالث المتوسط ( الشهادة الإعدادية ) بالمملكة العربية السعودية , وكانت ضمن البيانات المطلوبة خانة خاصة ب..( اسم الأم ) .. 



ولم أرغب - فى ذلك الوقت - ومعظم زملائى الطلبة فى كتابة أو ذكر أسماء أمهاتهم , فوجه إلينا الأستاذ عبدالله , وكان - جزاه الله خيراً - رائد الفصل , وكان سعودياً - أى من بيئةٍ شديدة التحفظ .. وجه إلينا سؤالاً فى غاية العمق والأهمية ..

وهل أنتم أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم الذى يعلم العالم أجمع أن " أُمُّهُ اسمها آمنة " ؟

الخميس، 15 مارس 2012

المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟ج3

مخابرات وجواسيس

وبذلك .. فقد أصبح هيكل الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية مكوناً من مجموعةٍ من الوكالات والمنظمات والتى يصل عددها إلى خمسة عشر جهازاً ..
 


وفيما يلى .. سنستعرضها معاً  بادئين بأكثرها لفتاً للإنتباه وإثارةً للجدل :


1- المركز الوطني لمكافحة الجهاد الإسلامي في العالم " !!!

الثلاثاء، 13 مارس 2012

المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟ج2

مخابرات وجواسيس 


هل تعلم بذلك القانون الأمريكى ( CALEA ) الذى يفرض على جميع الشركات المزودة لخدمات الإتصالات السلكية واللاسلكية وخدمات الإنترنت أن تقوم بتعديل معداتها وقدراتها بحيث يمكن للجهات الحكومية الأمريكية إستخدام هذه المعدات لأغراض التنصت والتجسس فى كل أنحاء العالم ؟!!


إليك المزيد ...

يوجد فى الولايات المتحدة أجهزةٌ أمنيةٌ تابعةٌ لكلٍ من وزارات : الخارجية , المالية , الطاقة , كما يوجد جهاز إستخباراتى لكل اختصاص من القوى العسكرية الأمريكية يُطلق عليه - J2 , إلا أن هناك ثلاثة أجهزة مخابراتٍ رئيسةٍ فى الولايات المتحدة تقوم بعملية التنصت داخل الولايات المتحدة وخارجها , وهى :


أولاً : وكالة الأمن القومي (NSA):



الجمعة، 9 مارس 2012

المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟ج1

مخابرات وجواسيس


المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟

هل تعرف إجابة السؤال ؟!!

إذا كنت ترغب فى ذلك .. يمكنك متابعتنا لمعرفة ما لم تكن تعرفه من قبل , أو إضافة المزيد إلى معلوماتك الإستخباراتية حول دولة تستخدم كافة أجهزتها فى محاولة التأثير فى العالم والاستئثار به من أجل تحقيق مصالحها وحليفتها ( إسرائيل ) .. وفقط !




يتدخلون فى شؤون مختلف بلدان العالم بشكلٍ سافرٍ عن طريق زرع الجواسيس والعملاء ومحاولة استقطاب كل من بإمكانه تنفيذ مخططاتهم من أبناء تلك البلدان ( حتى وإن كان لا يدرى ) دونما أدنى اعتبار بما تريده شعوب تلك البلدان المُستهدفة ومصالحها.


إنها معلوماتٌ جمعتها لك من مصادر شتى ..

أهديها إليك , وأضعها بين يديك .. لتتعرف عن قربٍ عما يُحاك لك , وكيف يُدبرُ لبلدك , وماذا يُرادُ لأمتك !!!

فتابع معى ...

الخميس، 8 مارس 2012

مصر وأمريكا وإسرائيل


الطيب والشرس والقبيح

وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشكر لإسرائيل على '' المساعدة التي قدمتها '' في الإفراج عن الأمريكيين العاملين في منظمات المجتمع المدني في مصر .. جاء ذلك خلال '' قمة إيران '' التي عقدت بداية الأسبوع الجاري بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


الأربعاء، 7 مارس 2012

إبراهيم الفقى

إهداءٌ إلى روح الرجل الذى علمنا كيف نعيش الحياة !


رائد التنمية البشرية ..

لقبٌ استحقه عن جدارة , حيث أنه - بالفعل - أول من أدخل مفهوم التنمية البشرية إلى مصر , حتى ولو ادعى البعض غير ذلك أو حاول إنكاره.

كان - رحمه الله - أول من حضرتُ لهم محاضرات - بشكلٍ مباشرٍ - وتعلمت على أيديهم من رواد التنمية البشرية وتطوير الذات فى عالمنا العربى - مع حبى لهم واعتزازى وفخرى بهم جميعاً.



وكان مُلهمى ودافعى نحو الاستمرار فى وقتٍ كنت فى أشد الحاجة إليه وسط عالمٍ من الإحباط الشديد .. دون أن يدرى عنى شيئاً ...

الخميس، 2 فبراير 2012

التعصب للحق هو الأحق

يعمل صديقى  وائل بإحدى الشركات العالمية التى تعمل فى مجال المواد الغذائية , فحكى لى عن زميلٍ له سافر منذ عدة سنواتٍ إلى مدينة الإسماعيلية فى مأمورية عملٍ لأول مرةٍ فى حياته ..

ظل هناك إلى أن انتهى من عمله قبيل المغرب ..

ذهب تجاه سيارته , وما كاد أن يركب السيارة ويتحرك بها قليلاً حتى فوجىء ببعض الشباب والصبية يلاحقونه ويلقون عليه الحجارة من كل اتجاه ..


ظن فى البداية أنه مجردُ تصرفٍ أحمقٍ من بعض الصبية , فعاد بالسيارة مسرعاً إلى الخلف للهروب منهم ..

دخل أحد الشوارع الجانبية للخروج من خلاله إلى طريقٍ آمنٍ بعيدٍ عن هؤلاء الحمقى , فإذا به يفاجأ مرةً أخرى بمجموعةٍ أخرى تلاحقه وتلقى بالحجارة على سيارته محاولين إيقافه والتعدى عليه ...

الثلاثاء، 31 يناير 2012

أرشيف الثورة المصرية .. سنة أولى

فى ذكرى مرور عامٍ على ثورتنا المجيدة .. 


إخوتى وأخواتى ..
إليكم بعض المقتطفات من أهم مقالاتى التى كتبتها خلال العام الأول من الثورة , والتى تناولت أحداث الثورة وبعضاً مما يدور حولها من مفاهيم أوقيم أو رؤى مستقبلية من وجهة نظرى الشخصية :

الأربعاء، 25 يناير 2012

ثورتنا .. دروسٌ وعِبرٌ .. فمن يعتبر ؟

دائماً ما أحب أن أخرج ولو بعبرةٍ أو عظةٍ من أى موقفٍ يمرُّ بى فى حياتى ..
فما بالكم بثورتنا المجيدة المليئة بالدروس والعِبر والعظات التى يراها كلُ ذى بصيرةٍ .. فيعتبر , " فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار ".


فلنسجد لله شكراً على كل ما تحقق .. ولنعمل ولنجتهد ولندعوه أن يوفقنا لتحقيق كل ما لم يتحقق
مصدر الصورة

ونحن هنا لسنا فى موقف المحاسب لهؤلاء أو أولئك , فالكل سيُحاسَب إن عاجلاً أو آجلاً , ومن يعتقد أنه استطاع أن يفرَّ من عقاب الله أو حسابه فى الدنيا , فالعدل سبحانه هو الكفيل بهم ..

وقد اجتهدت .. فحاولت استخراج بعض الدروس التى يمكن أن نتعلمها ونستفيد منها كأُمَّة ( أفراد ومؤسسات ) فى بناء مستقبل مصر الباهر ( والأمة كلها ) بعون الله وفضله :

* أن تجعل الله حسبك دائماً وتحسن التوكل عليه بحسن الأخذ بالأسباب.