الثلاثاء، 31 يناير 2012

أرشيف الثورة المصرية .. سنة أولى

فى ذكرى مرور عامٍ على ثورتنا المجيدة .. 


إخوتى وأخواتى ..
إليكم بعض المقتطفات من أهم مقالاتى التى كتبتها خلال العام الأول من الثورة , والتى تناولت أحداث الثورة وبعضاً مما يدور حولها من مفاهيم أوقيم أو رؤى مستقبلية من وجهة نظرى الشخصية :

الأربعاء، 25 يناير 2012

ثورتنا .. دروسٌ وعِبرٌ .. فمن يعتبر ؟

دائماً ما أحب أن أخرج ولو بعبرةٍ أو عظةٍ من أى موقفٍ يمرُّ بى فى حياتى ..
فما بالكم بثورتنا المجيدة المليئة بالدروس والعِبر والعظات التى يراها كلُ ذى بصيرةٍ .. فيعتبر , " فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَار ".


فلنسجد لله شكراً على كل ما تحقق .. ولنعمل ولنجتهد ولندعوه أن يوفقنا لتحقيق كل ما لم يتحقق
مصدر الصورة

ونحن هنا لسنا فى موقف المحاسب لهؤلاء أو أولئك , فالكل سيُحاسَب إن عاجلاً أو آجلاً , ومن يعتقد أنه استطاع أن يفرَّ من عقاب الله أو حسابه فى الدنيا , فالعدل سبحانه هو الكفيل بهم ..

وقد اجتهدت .. فحاولت استخراج بعض الدروس التى يمكن أن نتعلمها ونستفيد منها كأُمَّة ( أفراد ومؤسسات ) فى بناء مستقبل مصر الباهر ( والأمة كلها ) بعون الله وفضله :

* أن تجعل الله حسبك دائماً وتحسن التوكل عليه بحسن الأخذ بالأسباب.

الثلاثاء، 17 يناير 2012

الكاميرا الربانية


اللهم إنَّ النَّاسَ قد أحسنوا بي الظنون...

فمدحوني بأفعالي وأقوالي كما يعتقدون...

وقد غابت عني منهم العيون...


وغير ما يظهر لهم مني لا يعلمون...

الثلاثاء، 3 يناير 2012

هذا هو المستقبل .. فمن يملك البصيرة ليراه ؟ ج2

( رابط الجزء الأول من القصة )

فقلت له : لقد كنتُ أرددُ دعاء : اللهم إنِّى أجعلكَ فى نحورهم , وأعوذ بك من شرورهم ..

فقال : صح .. وده واحد من ستة ممكن ربنا ينجيك بيهم !


ثم استدرك قائلاً وهو ينبهنى بإصبع السبابة : بس خُدْ بالك .. أهم حاجة لازم تدعو وأنت موقن بالإجابة ..

خد بالك .. لازم تدعو وأنت موقن بالإجابة !!!


الأحد، 1 يناير 2012

هذا هو المستقبل .. فمن يملك البصيرة ليراه ؟ ج1

كنت أقف بمفردى فوق سطح إحدى البنايات الشاهقة فى الوقت الذى كان هناك الكثير من الناس الواقفين فى تجمعاتٍ متفرقةٍ متباعدة ..

كان عدد أفراد كل مجموعةٍ يتراوح ما بين شخصين إلى أربعة أشخاص يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم , ونظراً لتباعد تلك المجموعات , فلم تكن تسمع إحداها الأخرى أو تهتم بها أصلاً ..

وإذا بطائرةٍ حربيةٍ قد تلوَّنت بالعلم الأمريكى - ذى الإثنين وخمسين نجمة - تمرُّ من فوق البناية كانت على بعدٍ مناسب , ولكن أحداً لم يكترث لها ..


ثم عادت الطائرة مرةً أخرى , ولكن هذه المرة كان معها بعض أخواتها التى تلونت أيضاً بذات العلم الأمريكى , ولكن هذه المرة كانت على مسافةٍ قريبةٍ جداً من رؤوسنا ...