الثلاثاء، 3 يناير 2012

هذا هو المستقبل .. فمن يملك البصيرة ليراه ؟ ج2

( رابط الجزء الأول من القصة )

فقلت له : لقد كنتُ أرددُ دعاء : اللهم إنِّى أجعلكَ فى نحورهم , وأعوذ بك من شرورهم ..

فقال : صح .. وده واحد من ستة ممكن ربنا ينجيك بيهم !


ثم استدرك قائلاً وهو ينبهنى بإصبع السبابة : بس خُدْ بالك .. أهم حاجة لازم تدعو وأنت موقن بالإجابة ..

خد بالك .. لازم تدعو وأنت موقن بالإجابة !!!



ثم سَلَّمَ علىَّ وانصرف .. وهو لا يزال يضحك من كل قلبه .. تلك الضحكة التى تميز بها طوال حياته.

إستيقظتُ وقد سيطرت تلك الرؤيا تماماً على كل كيانى , وشغلنى ما يملؤها من رموزٍ ونبوءات , وكنتُ شديد الحرص على أن أعرف لها  تأويلاً وأن أجد لها تفسيراً .. خاصةً وأن " العميد/ وحيد " الذى رأيته فى تلك الرؤيا كان مُتوفياً بالفعل فى ذلك الوقت ..

وهو ما يؤكدُ - فى حدود علمى - من مصداقية الرؤيا وأنها ليست حديث نفس.

قابلت الشيخ/ أيمن , وهو شيخٌ ثقةٌ ذو علم شرعىّ .. درس وتمَكَّنَ من علمِ التأويل , كما أنه يعرفنى جيداً ويعلم أحوالى , لذا فقد وجدتُ فيه اجتماع كل الشروط الضرورية لتأويل رؤياى.

فكان تأويل رؤياى كالتالى :

1- المجموعات البشرية الصغيرة التى تقف متفرقةً فوق سطح المبنى هم أمتنا المتشرذمة ودويلاتنا المُنقسمة المتفرقة.


2- بِغَضِّ النظر عن الترتيب , فإن البلاد الإسلامية المذكورة هى بعينها الدول التى تسعى أمريكا إلى التدخل فيها بصورةٍ أو بأخرى .. ولهدفٍ أو لآخر.

3- الشيخ العجوز المتهالكُ الذى يرتدى زِىَّ الأزهر هو رمز الإسلام الذى أضعفهُ أبناؤه بتركهم له وحيداً ..

وفى الوقت الذى يعلن فيه أعداؤه إستهدافهم للإرهاب أو يتحججون بالتدخل انتصاراً للأقليات أو نشراً لديمقراطيتهم وإرساء قواعدها , فهم فى الحقيقة لا يريدون سوى القضاء عليه أولاً وإفراغ قلوب أبنائه من معتقداته وقيمه من أجل أن تخلو لهم ساحة عقولهم لتحقيق أهدافهم المعلنة وغير المعلنة.


4- أن اجتماعنا فى الدعاء توافقاً مع دعاء الشيخ إنما يعنى أن الإسلام الذى أرادوا أن ينالوا منه .. هو ذاته الذى سيكون سبب توحدنا.


5- خوفُ جنود الأعداء ورعبهم وفرارهم فى النهاية من الشيخ العجوز إنما يعنى أن النصر للإسلام فى نهاية الأمر ( وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ).

6- تنبيه المُتَوَفَى ( العميد وحيد ) فى الرؤيا .. حق , حيث أنه فى دار الحق , وقد لفت انتباهنا إلى ضرورة صدق اللجوء إلى الله , وكيف أنه الملاذ الأخير والملجأ الذى لا ملجأَ إلا إليه.


بالتأكيد أنا لا أدَّعى الصلاح والتقوى , فمَلِكُ مِصْرَ عندما رأى رؤيا البقرات السبع .. كان كافراً , وقد أوَّلها له سيدنا يوسف ( على نبينا وعليه الصلاة والسلام ) كما هو معروفٌ للجميع ..

ولكن قد ثَبَتَ عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( الرؤيا الصالحةُ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءً من النبوة ) مُتَّفقٌ عليه.

واستكمالاً للمعانى التى وردت فى هذه الرؤيا , فقد ورد فى مُسند الإمام أحمد بن حنبل بسندٍ حسن .. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون .. ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافةٌ على منهاج النبوة .. فتكون ما شاء الله أن تكون .. ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون .. ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون مُلكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت " حبيبى .. صلى الله عليه وسلم .. ( صححه الشيخ الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة ).


وعندما تأملتُ بإمعانٍ فى الأحداث الجارية فى بلادنا العربية من ثورات على الحكم الجبرى وزلزلته , بل والإصرار على استئصاله ( وهو ما سيحدث لا محالة .. إن عاجلاً أو آجلاً ) , ثم اكتساح التيارات الإسلامية للإنتخابات البرلمانية فى دول شمال إفريقيا ..

وجدتُ أنها تمثل جزءً من المراحل التى أخبرنا بها رسولنا الكريم الذى لا ينطق عن الهوى فى هذا الحديث الشريف الصحيح .. الذى يُعَدُّ أحد أهم المُبشراتِ ( وما أكثرها ) التى بشَّرنا بها عليه الصلاة والسلام ..


فقد انتهت النبوة بوفاته ( صلى الله عليه وسلم ) , وانتهت الخلافة الراشدة الأولى بوفاة على بن أبى طالبٍ ( كرم الله وجهه ) , وانتهى المُلكُ العاضُّ ( الخلافة التى تعض على الحكم وتتمسك به بالوراثة كالدولة الأموية والدولة العباسية ).. انتهى بانتهاء الخلافة العثمانية ( التى تُعَدُّ أطولها عُمُراً - حوالى ألف سنة ) عام 1924 ميلادية ..


ومنذ ذلك التاريخ .. بدأ المُلك الجبرىُ وانتشر فى بلادنا بدون استثناء , وهو حكم العسكر وحكم القوة والقمع والقهر باستخدام قوات الأمن وأمن الدولة وغيرها ..

حتى وإن حكمها - فى بعض بلادنا العربية والاسلامية - ملوكٌ وأمراء بالوراثة , فهم ليسوا خلفاء , وإنما ينطبق عليهم أيضاً وصفِ المُلكِ الجبرىِّ الدكتاتورىِّ العسكرىِّ القمعى الذى يعتمد فى حكمه على قوات الأمن والعسكر.

وما ثورات ربيعنا العربى إلا إيذاناً ببداية النهاية لعصر المُلك الجبرىّ , وهو ما لا يعنى سوى التمهيد للمرحلة التى تليها .. وهى " خلافةٌ على منهاج النبوة " كما أخبرنا وبشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى..

إخوتى وأخواتى ..

ألا ترون معى أن فوز أصحاب التيار الإسلامى فى الإنتخابات التشريعية فى بلدان الشمال الإفريقى هو خطوةٌ أولى ومقدمةٌ نحو تحقق نبوءة سيدنا رسول الله والتى يؤمن كلُ مُسلمٍ حقيقىٍ بأنها ستقع لا محالة .. ولو بعد حين ؟

ولعل عام 2012 يكون هو نقطة الإنطلاق للتيار الإسلامى المعتدل المستنير .. الذى يعيدُ للأمة كرامتها التى انتُهِكَتْ , ومجدها الذى ضُيِّع , ومكانتها التى تستحقها.  


إن هذه هى الحقيقةُ الواقعةُ القادمةُ الواضحةُ الجليَّةُ لكل ذى بصيرة , والتى ليس عندى أدنى شكٍ في حدوثها إن عاجلاً أو آجلاً ..

كونوا على ثقةٍ بالله ويقينٍ بأن هذا هو ما سيُسْفِرُ عنه صراعنا كمسلمين مُؤيَدين بنصرة " النصير " .. فى مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية " نصير إسرائيل ".

فشتَّان بين كل نصيرٍ وأى نصير , وبين مَنْ هو .. نِعْمَ النَّصير.

وإن غداً لناظره .. قريب.

وكل عامٍ وأنتم وكل أمتنا فى تقدمٍ وازدهار , وحريةٍ وانتصار , ورفعةٍ وعلوٍ بعد طول انتظار .

هناك 30 تعليقًا:

  1. اتوقع الخير باذن الله لكل بلداننا العربية والاسلامية

    وعلم اخي ان زوال ملك الجبابرة ونزعه

    هو من عند الله تعالي

    اشكرك اخي

    تحيتي

    ردحذف
  2. " وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ "
    صدق الله العظيم

    الشكر لك أخى سواح على صدق اهتمامك.

    ردحذف
  3. السلام عليكم..
    أعجبني كثيرا ما جاء في قصتك من تفسيرات.
    شيء ما أود أن أعقب عليه (قد لا أتفق فيه معك)، ألا وهو اليقين بأن الفترة التي نعيشها حاليا هي بداية النهاية للملك الجبري!
    دار نقاش طويل اشتركت فيه مع مجموعة من والأصدقاء الأفاضل حول هذه النقطة، وخرجنا منه جميعا بنتيجة أنه لا يعلم الغيب إلا الله، وأننا مطالبون بالثقة في نصر الله لأبعد الحدود وأن نعمل على هذا الأساس بكل جد وإخلاص وثقة في نصر الله، أما اليقين بأن الفترة التي نعيشها الآن هي نهاية عصر الملك الجبري فهو أمر غيبي ولا يعلم الغيب إلا الله.
    صحيح أننا قد نقرأ الواقع ونستشرف المستقبل ولكن الأمر لا ينبغي أن يصل إلى اليقين في شيء هو في علم الغيب.
    وكما ذكرت فذلك يجب ألا يصاحبه فتور للعزيمة.
    تقبل تحياتي..

    ردحذف
  4. روى الإمام أحمد فى مسنده عن أبى زيد الانصارى قال "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ,ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ثم نزل, فصلى العصر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس , فحدثنا بما كان و ما هو كائن , فأعلمنا احفظنا"..

    وفى البخارى "..., فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم و أهل النار منازلهم, حفظ ذلك من حفظه و نسيه من نسيه".

    بالتأكيد أخى بهاء ..أتفق معك فى أنه لا يعلم الغيب إلا الله ..

    ولكن شاءت حكمة الله أن يُطلعَ بعض عباده على بعض غيبه , ومن هذه الغيبيات التى نعرفها ونؤمن بها .. الأحاديث النبوية الشريفة التى أخبرنا فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بالكثير من الأحداث التى ستقع فى المستقبل ..

    وعندما بَشَّر الرسول أصحابه بفتح القسطنطينية (استانبول) و رومية (روما) لم يتعجب الصحابة ولم يسألوا أية أسئلة تشكيكية , وإنما كان سؤالهم ( أيهما ستُفتحُ قبل الأخرى ؟) لإيمانهم بأنه(صلى الله عليه وسلم) لا ينطق عن الهوى وأن ما يقوله واقعٌ لا محالة..

    وهو ما يُمثُّلُ جزءً أصيلاً من عقيدتنا وإيماننا كمسلمين .. ( أعتقد أنها نقطة اتفاقٍ تامٍ بيننا ) ..

    وقبل ثورات الربيع العربى لم يكن هناك أدنى مظهر يدل على أو يوحى بقرب انتهاء الحكم الإستبدادى أو المُلك الجبرى الذى لا يزال مسيطراً ( بشكلٍ عام ) حتى الآن ..

    ولكن أخى الحبيب ..

    أعتقد أننا متفقون أيضاً على أن لكل شىءٍ أعماراً كأعمارنا , وأن كل شىء ( بما فيها الأمم وحكامها وأنظمتهم ) لا بد له من نهاية ..

    وبالتالى فإن عدم وجود أية مقاومة من أى نوع .. لا يعنى سوى استمرار الوضع على ما هو عليه دون وجود أية مؤشرات لنهايته , بل كانت كل المؤشرات تؤكد القوة الكبيرة لتلك الأنظمة واستمراره لفترة طويلةٍ أخرى ..

    ( ولكن أمر الله فوق كل منطقٍ وأية حسابات ) ..

    أخى ..

    أليس معنى أن تقوم ثورات بهذا الحجم على الأنظمة القمعية القوية الحاكمة( باستقرار واستسلامٍ شعبىٍ تام ) منذ عشرات السنين .. أنها مقاومة لهذا النظام من الحكم "تستأصل وجوده" ؟

    ألا تعنى الثورات التى أطاحت برؤوس بعض هذه الأنظمة وتسعى بجدية لقطع أذنابه وإسقاط البقية .. ألا تعنى أن الضعف قد أصابها بشدة ؟

    حتى وإن قاومت وحاولت إفشال الثورة أو تعطيل نتائجها .. ألا يعنى هذا الضعف غير المسبوق الذى أصابها .. أنها فى طريقها للزوال ؟

    ألم تلحظ بعضاً من الخوف أو التخبط فى مواقف قيادات بعض دول الخليج خوفاً من انتقال الثورة إلى أراضيهم ؟
    حيث أن الثورات العربية قامت فى مقامها الأول والأساسى ضد الظلم والقمع والقهر والاستبداد , أما سبب سوء الأحوال الإقتصادية فقد جاء فى مرتبةٍ لاحقة.

    ربما غابت عنى بعض النقاط ولكن ..

    بعدما اتفقنا ( أو ما أعتقده كذلك )على أن المبشرات النبوية واقعةً إن عاجلاً أو آجلاً ..
    واتفقنا على أن لكل شىءٍ نهاية ..
    واتفقنا على أن الأنظمة المستبدة قد ضعفت بشدة ..
    واتفقنا على أن الثورات تحاصر هذا النظام القمعى ولن تتوقف حتى تستأصله تماماً ..

    ألا يعنى كل ذلك أن الثورات العربية فى حد ذاتها هى بدايات لنهاية نظامٍ جبرىٍ نؤمن بالفعل بنهايته المحتومة؟

    أخى بهاء ..

    لا أخفيك سراً أنى أحبك فى الله من غير أن أراك.

    ردحذف
  5. إستدراك ..

    لا يعنى اعتبارى الأحداث الجارية بأنها هى بداية النهاية للملك الجبرى .. أن حسم المعركة قد يتم خلال فترةٍ وجيزة ..

    ففى اعتقادى أن الأمر سيستغرق سنواتٍ ليست بالقليلة حتى يستتب الأمر بتحقق تلك النبوءات ..

    ولكنها البداية.

    ردحذف
  6. مدونتك اكثر من رائعه خي الكريم , بعجبني فيها طريقه سردك للاحداث,.

    ادعوك لزياره مدونتي الجديده نظريه بحوث التسويق حيث تم إعداد المدونة لك بهدف تزويدك بالمعارف ، و المهارات ، و الأخلاقيات الخاصة بممارسة مهنة بحوث التسويق .

    تلك المهنة التي تتزايد أهميتها يوما بعد يوم بسبب دورها الأساسي في مساعدة مديرو التسويق علي إتخاذ قرارات تسويقية أفضل في ظل بيئة أكثر تعقيدا و أكثر تنافسية و أكثر عالمية ، وذلك ، بتوفير المعلومات المطلوبة ، و الحديثة عن تلك البيئة و متغيراتها .

    http://theory-of-marketing-research-2.blogspot.com/

    ردحذف
  7. لقد أصبح التسويق قاطرة الإقتصاد العالمى اجديد ..

    وعلى رجل الأعمال الذى يسعى للنجاح ويريد التميز .. أن يتعلم التسويق علماً وفناً.

    أخى محمد البنا ..

    أشكر لك مرورك الكريم ودعوتك الأكثر كرماً ولطفاً .. مع وعدٍ بزيارة مدونتك قريباً إن شاء الله.

    ردحذف
  8. السلام عليكم

    ما أشرت إليه من ترتيب أنواع الملك لا يحتاج إلى جدال فقد ورد في الصحيح.. لكن - أنا مع أخي بهاء - أن نظن أن هذه المرحلة هي بالذات المرحلة المقصودة، فأفضل ألا نتسرع في الحكم... فقط حتى لا نبني تصرفات بناء على هذا الحكم (فلا يقول أحد مثلا: الآن يجب أن ينطبق الحديث على أحوالنا، لذا علينا إقامة الخلافة بأي شكل مصداقا لقول النبي!!!)... طبعا هذا ليس نكوصا أو استبعادا لشيء، وإلا فإننا نعمل لعودة هذه الخلافة من قبل حتى أن نعرف أن هناك ربيعا عربيا في الأفق.

    تحياتي أخي الكريم.. واحترامي لهذا الانشغال الدائم بأحوال الأمة ومستقبلها.

    ردحذف
  9. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أخى الحبيب ماجد القاضى ..

    أشكر لك كثيراً زيارتك العزيزة ورأيك المتوازن ..

    فى محاضرته التى حملت عنوان " بصمة جيل .. وطنٌ ينهض وجيلٌ يقود " التى ألقاها د.طارق سويدان بتاريخ 29/4/2011 والتى تشرفت بحضورها .. سمعته بنفسى يقول ما يؤيد الرأى القائل بأنه فى ضوء الأحداث الجارية ومقدماتها وملابساتها ومجرياتها .. فإنها بداية القضاء على الحكم الجبرى بعون الله وفضله , وبأنه فى تقديره وتوقعه الشخصي أن الخلافة ستكون فى حدود مائة عامٍ من الآن.

    ولكن أخى .. وإن اختلفنا حول أمر التسرع بالحكم على كون هذه الفترة بدايةً لنهاية الملك الجبرى , فما الذى يمنعنا ( عقلاً ومنطقاً وواقعاً .. وشرعاً ) أو يحول بيننا وبين العمل على أن يكون الأمر كذلك بالفعل ؟

    فمثل هذه النبوءات المبشرات لم( فى الماضى ) ولن ( فى المستقبل ) تحدث من تلقاء نفسها , وإنما لا بد أن يكون هناك من بيننا من يمهد الطريق لحدوثها ويسعى إلى تحقيقها .. حتى وإن لم نعش لندركها.

    بارك الله فيك أخى الفاضل الكريم ماجد

    ردحذف
  10. اتمنى الخير لبلادنا ولكل الدنيا

    ربنا يقدم ما فية الخير

    مع خالص تحياتى

    ردحذف
  11. آمين يارب العالمين.

    تحيتى لك تامر , وشكراً لمرورك الكريم.

    ردحذف
  12. السلام عليكم
    أخي الحبيب:
    ما تفضلت به أتفق معك عليه جملة وتفصيلا والحديث قرأته منذ سنين عديدة، حديث تكون الخلافة فيكم.. وهي نبؤة المصطفى عليه الصلاة والسلام، والمراحل المذكورة في الحديث هي نفس المراحل التي قطعها الحكم عبر التاريخ أقصد بعد الخلافة الراشدة، والحكم الأموي، إلى العباسي والعثماني إلى التفرق دويلات.. وطبعا لكل فترة طريقة حكمها، ملك عاض وملك جبري...
    الخلافة الموعودة بإذن الله هي عمل سنين وجهاد، ولا نعلم متى سينتهي هذا الجهاد لأن الخلافة لا يعلم وقت حدوثها إلا الله تعالى.. لكن كل هذه التغيرات هي بشارات خير بأن هناك حدث عظيم بإذن الله تعالى.

    هناك حديث آخر يقول بتجديد الدين على رأس مئة كل سنة، يعني أن الله يبعث للأمة من يجدد لها دينها، و "من" قد تكون شخصا أو مجموعة من العلماء أو مجموعة من المسليمن، وهذا التجديد قد يكون له دور في في عصرنا هذا، وبه قد تنشأ الخلافة حالا أو مآلا لأن علمها عند ربنا.
    بارك الله فيك أخي الكريم.

    ردحذف
  13. اللهم أنعم علينا بفضلك أن نكون من مجددى دينك فى هذا القرن ووفقنا اللهم إلى كل خيرٍ تنفعنا به فتنتفع به الأمة على أيدينا .. لنكون منهم.

    جزاك الله كل خيرٍ أخى الحبيب رشيد.

    ردحذف
  14. جوزيت خيرا على هذا الطرح القيم
    بالتوفيق والسداد
    تحيتي ومودتي

    ردحذف
  15. شكراً لمرورك الطيب أخى محمد ملوك.
    بارك الله فيك.

    ردحذف
  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع اكثر من رائع

    واتفق معك فيه جملة وتفصيلاً

    جعله الله في ميزان حسناتك

    دمت بكل خير وود

    زهرة

    ردحذف
  17. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,

    اشكر لك تواجدك الدائم ورأيك الواعى الناجم عن رؤيةٍ وبصيرة.

    تحياتى لك أختى زهرة.

    ردحذف
  18. نعم يا أخى
    يجب أن تدعو و أنت موقن بالإجابة
    فالله سبحانه و تعالى يقول فى الحديث القدسى: أنا عند ظن عبدى بى
    و الدعاء هو العبادة المنسية ليتنا نعمل به جميعا
    تحياتى

    ردحذف
  19. اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين ..

    واجعلنا ممن ترفع بهم راية الإسلام ..

    وممن تقيم بهم العدل ..

    وممن تنشر بهم الحق فى ربوع أرضك ..

    وارزقنا اللهم الإخلاص فى النية والعمل.

    جزاك الله خيراً أختى الكريمة شهرزاد

    ردحذف
  20. و نعم بالله

    تقديري لطرح قويم و فكر سديد

    منجي

    ردحذف
  21. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    جميل ما ذكرت يا ا/محمد و نريدها إسلامية و لكن ما أتمناه أن من يتولى أمورنا يحقق الإسلام الحق كما كان بسماحته و يسره ، جزاك الله خيرا ، و عذرا على الانقطاع

    ردحذف
  22. تدوينة جميلة ومتفائلة .. بشرك الله بالخير

    ردحذف
  23. سعدتُ بمرورك الكريم ..
    بارك الله فيك أخى منجى.

    ردحذف
  24. كونك صاحبة عقلٍ راجحٍ ورأىٍ قَيِّمِ هو ما يجعلنى دائماً أسعد بتعليقاتك.

    جزاك الله خيراً أختى الكريمة ريهام.

    ردحذف
  25. وبشرك أخى الكريم " أبو نظارة " ..
    جزاك الله خيراً على مرورك الكريم ودعاءك الأكثر كرماً وفضلاً.

    ردحذف

  26. السلام عليكم:
    شكرا لتنبيهي للجزء الثاني..
    حيث كنت حططت في الجزء الاول بناءا على الرابط الذي اعطيتيني اياه ..
    اوافقك في تفاؤلك , وارى رايك ..بل لا استبعد ان نرى في العشر سنوات القادمه خيرا كثيرا يتخلله صبر كبير, ومقارعة شديده للعلمانيين واللادينين عموما والكفار خاصة بعد تزكية الشعوب للاسلاميين ليحكمومهم بحكمتهم وأمانتهم المتوقعه منهم..

    بارك الله بك وبجهدك المشكور..

    ابن الايمان

    ردحذف
  27. وهذا الرابط به تصديق لبشراك
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Bl-a7Xky_tI
    فالله أكبر ولله الحمد

    ردحذف
  28. أتمنى أن نرى ونعيش عصراً يعز الله فيه الإسلام وأهله , ويذل فيه الشرك وأهله.

    وفيك بارك أخى إبن الإيمان ..
    وجزاك الله خيراً على تعليقك الكريم.

    ردحذف
  29. الله أكبر ولله الحمد ..

    أشكرك أخى " أبو نظارة " على تعريفى بهذا الفيديو , وإن كنت لا أتفق مع ضيف البرنامج فى تحليله وتوقعه بأن تكون الخلافة فى غضون عشر سنوات ..

    فأنا أميل إلى رأى د.طارق سويدان عندما سمعته يقول فى إحدى الندوات بأن الخلافة ستكون فى غضون فترة تتراوح ما بين 50 - 100 سنة.

    ورغم تفاؤلى الشديد ويقينى بأن الله قادرٌ على كل شىء , ففى ظنى أن هذه هى الفترة المنطقية لحدوث مثل هذا التحول الكبير

    وإليك أخى الكريم هذا الرابط لتأكيد المعنى
    http://www.youtube.com/watch?feature=endscreen&v=oM6aeWtkLT0&NR=1

    جزاك الله خيراً أخى الكريم.

    ردحذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه