الثلاثاء، 31 يناير 2012

أرشيف الثورة المصرية .. سنة أولى

فى ذكرى مرور عامٍ على ثورتنا المجيدة .. 


إخوتى وأخواتى ..
إليكم بعض المقتطفات من أهم مقالاتى التى كتبتها خلال العام الأول من الثورة , والتى تناولت أحداث الثورة وبعضاً مما يدور حولها من مفاهيم أوقيم أو رؤى مستقبلية من وجهة نظرى الشخصية :


رسالة مصر لأبنائها
وبالفعل ..
عندما استيقظت صباح الخامس والعشرين من يناير ..
شعرت بإحساسٍ لم أشعر به منذ زمنٍ طويل ..
شعرت بدفء أحضانك ..
شعرت بطيب ريح أنفاسك ..

يومها..
ويومها فقط ..
وعندما رأيت دمك الزكىّ يُخضِّبُ وجهك وينتثر على أرضى الطاهرة ..
أدركت ما فعله بك إخوتك ..
وعرفت أنك ضحَّيتَ بالكثير من أجل العثور علىّ ..
تأكدتُ أنك لم .. ولن تنسانى ..

" إن التغيير ليس هدفاً فى حد ذاته , بل هو طريق , فإن اتُخذ التغيير هدفاً بذاته , فإنه سوف ينتهى إلى ضده , ويتحول إلى فوضى واضطراب "...


الإسلام دين ودولة .. مصر دولة إسلامية
الدين الرسمى فى بريطانيا هو الدين المسيحى وفق تعاليم كنيسة انجلترا , ويمثل المسيحيون نسبة 71% من السكان , كما أن الدين الرسمى فى الدنمارك هو اللوثرية وهى أحد مذاهب البروتستانتية , حيث أن نسبة 80.9٪ من سكان الدنمارك هم أعضاء في الكنيسة الوطنية الدنماركية , وذلك وفقاً للإحصاءات الرسمية في يناير 2010 ...
الإسلاميون قادمون
... ولكن هناك مثلٌ عامّىٌ شهير يقول " اللى يخاف من العفريت .. يطلع له " فربما تكون من أبرز النتائج المترتبة على السياسة الاعلامية المتبعة حالياً فى الهجوم على الاسلاميين - خاصة من جانب الاعلاميين المعروفين بالعلمانية الفجة وعداوة الدين - هو إثارة مشاعر التعاطف لدى الشعب المصرى - العاطفى بطبعه - تجاه الاسلاميين بشكلٍ عام والاخوان المسلمين بشكلٍ خاص , الأمر الذى سيقلب الدفة لصالح الاسلاميين فى الغالب....



حرية التعبير بين .. قانون الطوارىء , وحد الحرابة
" الحرية هى قول وفعل ما تريد بلا ضرر و بأدب " ...
هؤلاء هم أعداء الثورة .. فاحذر أن تكون منهم !
فيا كل مُحبٍ لمصر ..
يا كل مخلصٍ لوطنك ..

إنتبه أن تكون أحد هؤلاء الأعداء وأنت لا تدرى ..
ولتتشابك أيدينا فى مواجهة أعدائنا , فلا نجعل لهم مكاناً بيننا ..
واعلم أنه إن ضاعت منك مصر أوكنت سبباً فى ضياعها ..
فإنك لا تستحق الحياة على أرضها ..
هذا إن كنت تستحق الحياة.

الثورة لا تعنى الفوضى
... أن الغالبية العظمى من شعبنا الذى تعوّد القهر على أيدى حكامه ولم يتعوّد الحرية , وكنتيجة مباشرة لذلك , فقد أصبح يفتقد - بنسبة كبيرة - إلى التوازن النفسى الذى يمكن من خلاله أن يفرّق بين الحرية المقيّدة التى لا تخل بالنظام العام , وبين الحرية المطلقة التى هى الفوضى بعينها ...
ثورة المُهَمَّشين ( شركاء .. لا أعباء )
... وعلى قدر ضعف مستوى هؤلاء العمال العلمى والثقافى , إلا أنى أحترمهم وأحييهم , بل وأفخر بهم , لأنى وجدتهم أفضل كثيراً من بعض الفئات التى تدَّعى العلم أو الرقى ولكنها لم تكثرث بالإضرار بمصالح البلاد , بل لجأوا إلى لىِّ ذراع بلدهم المحتاجة إليهم دون أدنى شعورٍ بالمسؤولية أو شعورٍ بالوطنية....

حول توابع الثورة
لننحى مصالحنا جانباً , ولنؤجل مطالبنا , فقط مجرد تأجيل مؤقت , ولنقدم مصلحة وطننا الذى نحبه وضحينا من أجله على مصالحنا الفردية والتى سوف تتحقق - بالتأكيد فى الأجل القريب بفضل الله - عندما تتحقق مصلحة الوطن ...



بلاغ الى وزير الداخلية
لم أكن أعلم قبل اليوم - على الاطلاق - أن مصلحة السجل المدنى كانت - ولا تزال - تقدم تقريراً مفصلاً الى جهاز أمن الدولة ( المنحل ) !!!
الشرطة الجديدة !
... كونهم موظفون فى الدولة لهم اختصاصات محددة يجب ألا يحيدوا عنها تحت أى ظرف , يؤدونها خدمةً للشعب والوطن دونما اعتبارٍ لشخصية الحاكم ومهما تبدّل عليهم الحكام وتغيروا , فالحكام وان طال بقاؤهم زائلون , والمبادىء وان حاولوا طمسها باقية لا تزول ...
هذه هى الأسس التى عليها سنُعيد بناء العلاقة ما بين أبناء الشعب الواحد الذى يتألف من مواطنين يتكون من بينهم مجموعة منهم تُسمّى جهاز الشرطة , وما هى خطوات البناء ؟ ومن المنوط به إنشاء هذا البناء ؟ ...



كيف نحاكم الحاكم ؟
إن أسس محاسبة المسئولين التى يمكن أن نضعها فى الاعتبار , لن نقوم بتفصيلها من أجل حفنة من الأشخاص والمسئولين فى النظام السابق , وإنما هى معايير ينبغى أن تكون نبراساً نهتدى به وأساساً نتّكىء عليه فى كل مرةٍ حال محاكمة أى مسئول فى أى زمان ومكان والتى يمكن أن تكون كالتالى ...
محاكمة حسنى مبارك وأعوانه
ذكر التاريخ أن آخر ملوك دولة البرامكة كان ظالماً مُستعيناً بابنه على ظلم الناس , فلما زاد ظلمه وفساده .. خلعه الشعب من الحكم وزجّوا به وابنه فى السجن , فقال الولد لأبيه : ( يا أبتِ .. كيف صار حالنا إلى السجن والهوان .. بعد العز والسلطان ؟ ) فقال له أبوه : ( يا بُنىّ .. إنها دعوة مظلومٍ سرت إلى الله بليل .. غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها ).


المبالغة الإعلامية .. فى تناول الأوضاع الأمنية
... وبنفس المنطق وبذات المنهج غير الموضوعى .. تناول الإعلام معظم الأحداث , فالكثير من وسائل الإعلام - خاصةً بعد الثورة - أصابتها حمى السعى إلى تحقيق السبق الإعلامى بنقل الخبر كأولوية أولى دون الأخذ فى الإعتبار الإلمام بكل جوانبه من مسببات وملابسات والبحث الدقيق عن الفاعل الحقيقى....
الإعلام المصرى والثورة
بالتأكيد .. فإننا جميعاً لا نريد إعلاماً ضريراً .. مُضَلَلاً أو مُضَلِلاً ..
إننا نريد إعلاماً مسؤولاً ومحايداً .. يعطى الجميع المساحة العادلة لكى يعبر كلٌ منهم عن رأيه بدون حظرٍ أو تسلط , وينقل الصورة للجميع كما هى دون وصاية أو تدخل فى توجيه الناس باتجاهٍ معين ضد اتجاهٍ آخر ...
مصداقية الاعلام
كان هناك رجلاً يعيش فى إحدى القرى ويعمل فى رعاية الغنم , كان يخرج كل صباح إلى البرارى ليرعى غنمه ثم يعود فى المساء ...


من أجل الوطن
مما يغيب عن الكثيرين أن هناك أولويات للوطن فى الوقت الراهن تفرضه علينا الأحداث والأوضاع الحالية قد تكون أهم من عمل دستورٍ جديد , فلكل مرحلة أولوياتها , وعلى رأس هذه الأولويات فى المرحلة الحالية يأتى الاستقرار بكل ما تعنيه الكلمة , وذلك من عدة نواحى ...

كرنفال الإستفتاء
( إن أكثر شىءٍ دفعنى إلى المجىء والمشاركة , هو أن أقول للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجلنا , أن دماءهم لم تذهب هدراً وأن ما فعلوه لم ولن يذهب هباء )  مواطن مصرى ...
على طريق مصر الجديدة
علينا الآن أن نقبل قسمة الغرماء فى وطنٍ منهوب ..
وعلى النخبة أن تقود المجتمع إلى الاستقرار وليس إثارة المشاكل والأزمات ..
وقبل هذا كله ..
علينا أن نُقَدِّم نموذجاً أخلاقياً فى السلوك يتناسب مع جلال ثورةٍ .. تحاول تياراتٌ كثيرةٌ إجهاضها.( فاروق جويدة)


عتابٌ لجيش مصر الحرة .. من شعبه المصرى الحر
إلى المجلس العسكرى ..
عليه أن ينتبه ويأخذ فى اعتباره أن الشعب المصرى لم يعد كما كان قبل الثورة , وأنه لن يتنازل ( أبداً ) عن حقه فى إقامة دولةٍ ديمقراطيةٍ كاملة .. يحيا فيها الحرية التى ثار من أجلها...
جيش مصر العظيم جزءٌ من ثورة شعبه
... وعلى الرغم من ذلك , فإننا نتفق على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس فوق مستوى النقد , مثله فى ذلك مثل أية مؤسسةٍ أو شخصٍ يعيش على أرض مصر الجديدة التى تسعى إلى بناء دولة القانون فى عصر ما بعد 25 يناير .
 

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم
    مقتطفات رائعة وتوثيق راقى للثورة
    احييك اخى جزاك الله خيرا

    وان شاء الله تعالى سيحمل لنا المستقبل كثيرا من الخير والامن والامان بالفعل لا بالقول وسنفخر حين نقول مصر بلد الامن والامان بالاسلام لا بدين اخر

    الحمد لله رب العالمين

    تحياتى وتقديرى

    ردحذف
  2. " مصر بلد الامن والامان بالاسلام لا بدين اخر "

    صدقت أختى الفاضلة أم هريرة ..

    فقط التزامنا بالإسلام هو الحل لجميع مشاكلنا.

    جزاك الله كل خير.

    ردحذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه