الجمعة، 9 مارس 2012

المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟ج1

مخابرات وجواسيس


المخابرات الأمريكية..كيف تعمل وتتغلغل داخل بلدك ؟

هل تعرف إجابة السؤال ؟!!

إذا كنت ترغب فى ذلك .. يمكنك متابعتنا لمعرفة ما لم تكن تعرفه من قبل , أو إضافة المزيد إلى معلوماتك الإستخباراتية حول دولة تستخدم كافة أجهزتها فى محاولة التأثير فى العالم والاستئثار به من أجل تحقيق مصالحها وحليفتها ( إسرائيل ) .. وفقط !




يتدخلون فى شؤون مختلف بلدان العالم بشكلٍ سافرٍ عن طريق زرع الجواسيس والعملاء ومحاولة استقطاب كل من بإمكانه تنفيذ مخططاتهم من أبناء تلك البلدان ( حتى وإن كان لا يدرى ) دونما أدنى اعتبار بما تريده شعوب تلك البلدان المُستهدفة ومصالحها.


إنها معلوماتٌ جمعتها لك من مصادر شتى ..

أهديها إليك , وأضعها بين يديك .. لتتعرف عن قربٍ عما يُحاك لك , وكيف يُدبرُ لبلدك , وماذا يُرادُ لأمتك !!!

فتابع معى ...

كشفت صحيفة " لوس أنجلوس تايمز " الأمريكية أن بعض برامج المنظمات الممولة أمريكيًا والتي تعمل على  " دعم الديمقراطية " حول العالم ( بحسب ما يُرَوِّجون له طبعاً !!! ) لديها تاريخ نابع من عمليات مع " وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA " ..

وأكدت أن العاملين الأمريكيين في المنظمات المتهمين في مصر كلهم لهم علاقة بمنح تمولها الحكومة الأمريكية مباشرة.


وقالت الصحيفة نقلا عن " ستانلي ميزلر " المراسل السياسي والدبلوماسي لها إنه " من حق المصريين ألا يثقوا في برامج تلك المنظمات .. فقد استخدمت المخابرات الأمريكية في الخمسينيات والستينيات مجموعة من المؤسسات المزيفة لتحويل أموال المخابرات لمجموعات خاصة كانت ضد الشيوعية ".


وقالت الصحيفة بأن " بعض المنظمات لم تكن حتى على علم بأنها تعمل مع المخابرات المركزية أو تدعمها منطقى .. شىءٌ واردٌ أن يحدث )، وعندما تم نشر الخبر ، أحدث ذلك ضجةً وإحراجًا كبيرين .. ما جعل الرئيس الأمريكي وقتها " ليندون جونسون " يضع حدًا لوقف تمويل المخابرات الأمريكية لمثل هذه النشاطات.


لكن الكونجرس شعر بأن حل مشكلة تلك المنظمات التي تكمن في صلاتها بالمخابرات هي قطع علاقاتها بها ، وبالتالي افتتح الكونجرس في الثمانينيات ، أثناء فترة رئاسة " رونالد ريجان " " المعهد القومي للديمقراطية " كخطوة لاستبدال البرنامج المدعوم من المخابرات.



شعار الكونجرس

وقال المحرر إنه " رغم اتهام المعهد الديمقراطي بالتدخل في الانتخابات في بنما ونيكاراجوا وتشلي وكوستا ريكا وتشيكوسلوفيكيا ، إلا أنه مازال يحظى بدعم غير محدود من الكونجرس ، الذي خصص له في ميزانية 2012 أكثر من 118 مليون دولار ".

وعاد ليؤكد أن المنظمات الأمريكية الأربعة المتهمة في مصر كلها مرتبطة بتلك المنحة ، منها اثنان تشكلان المكونات الأساسية لتلك المنحة ، وهما :


1- " المعهد الجمهوري الدولي " أو ( IRI التابع ل " الحزب الجمهورى " الأمريكى , وهو منظمة غير ربحية وغير حزبية تأسست عام 1983م , وتمولها حكومة الولايات المتحدة , وتعمل هذه المنظمة - كهدف ظاهرى مُعلن - على تقديم الحرية والديمقراطية فى جميع أنحاء العالم من قبل الأحزاب السياسية النامية والمؤسسات المدنية والإنتخابات المفتوحة والحكم الديمقراطى وسيادة القانون.


2- " المعهد الديمقراطي الوطني " أو ( NDIالتابع ل " الحزب الديمقراطي " الأمريكي , وكما هو مُعلنٌ أيضاً , فهو عبارةٌ عن منظمة غير ربحية وغير حزبية تعمل على دعم وتعزيز الديمقراطية فى جميع أنحاء العالم من خلال انفتاح المواطن والمشاركة والمساءلة فى الحكومة.


كما تتلقى المنظمتان " فريدوم هاوس " و " مركز الصحفيين الدولي " تمويلاً أيضاً من المنحة.


وأشار إلى أن تاريخ المنحة القومية للديمقراطية ليس خفيًا على الوزيرة فايزة أبو النجا التي شنت حملات الهجوم على المنظمات الأمريكية ، فقد كانت في نيويورك في التسعينيات برفقة بطرس غالي ( عندما كان يشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة ) ، الذي تعاملت معه إدارة كلينتون باعتباره كبش الفداء إذا ما توترت علاقتها بالأمم المتحدة.


واختتم بقوله : " إنه من الضروري إعلان دوافع تمويل الولايات المتحدة الأمريكية للمنظمات ، وبأن هناك غباء أمريكي في افتراض أن الدول الأخرى سترحب بالتدخل الأمريكي في شؤونها ، وبالتالي يجب ألا تكون هناك منظمات ممولة أمريكياً في دولةٍ مثل مصر ، يبدو أنها ترفض وجود تلك المنظمات أساساً ".


تابعنا..فهناك مزيد من المعلومات شديدة الأهمية فى الجزء الثانى...

هناك 6 تعليقات:

  1. السلام عليكم..
    بارك الله فيك على هذه المعلومات التي تؤكد صدق ما ظنه المصريين في هذه المنظمات.
    إنه الرجل الأمريكي يا صديقي، سيظل رمزا لكل شر في بلادنا حتى ولو حمل لنا عناوين الخير الكثير.
    جزاك الله خيرا على مجهودك.
    تقبل تحياتي..

    ردحذف
    الردود
    1. أخى الحبيب بهاء ..

      أعلم جيداً من بعض أصدقائى الذين درسوا أو عاشوا فى أمريكا بأن الغالبية العظمى من الشعب الأمريكى مُغيبون تماماً عما يحدث على الساحة الدولية وليس لهم أدنى اهتمامٍ بها , ومن يعلم الحقيقة منهم يكون منصفاً ومتعاطفاً مع قضايانا ..

      وهناك قاعدة عظيمة وضعها الله سبحانه فى كتابه العزيز فى التعامل مع البشر ويؤكد عليها علماء ومدربى التنمية البشرية .. ألا وهى قوله تعالى : " ليسوا سواء " ..

      فعلى الرغم من كل ذكرتُه وما سأكتبه - إن شاء الله - فى تدوينات تالية عما تفعله الإدارات الأمريكية المتعاقبة كسياسة عامة للدولة الأمريكية, إلا أنه ينبغى أن نكون منصفين فنرفض التعميم على جميع الأمريكيين أو تعميم أية صفةٍ أو تصرفٍ على أية فئة أو جماعةٍ أو دولة ..

      وعلينا أن نحاول استخدام أساليب جديدة فى التعامل مع الأمريكيين - كشعب - والعمل على كسبهم - من قبيل الأخذ بالأسباب - حيث أنهم أصحاب الكلمة الأخيرة والحاسمة فى اخيار ممثليهم , وذلك بتشكيل لوبى عربى قوى داخل الولايات المتحدة يقف فى وجه اللوبى اليهودى فى محاولة حازمةٍ لازمةٍ لتحويل الدفة لصالحنا , وعندها ستنقلب كل الموازين.

      يمكننا ذلك إن أردنا.

      حذف
  2. السلام عليكم

    هناك غباء أمريكي في افتراض أن الدول الأخرى سترحب بالتدخل الأمريكي في شؤونها

    وهذه مشكلة كل دولة تظن انها الاقوى بمنتهى الكبر والغرور

    جزاك الله خيرا اخى محمد على معلوماتك الرائعة

    وياليت قومى يعلمون ويفقهون ويحذرون


    نسأل الله السلامة لبلادنا
    بوركت اخى على الجهد الطيب
    تحياتى لك

    ردحذف
    الردود
    1. " ياليت قومى يعلمون .. ويفقهون .. ويحذرون "

      صدقت وبوركت أختى الفاضلة ليلى ..

      فالمشكلة ليست فى تصرفات الأمريكان فحسب , وإنما أيضاً - مع الأسف - فى كثيرٍ من أبناء الوطن ..
      إما عن جهالة , وإما عن عمالة.

      اللهم نجنا واحفظنا واحفظ بلادنا.

      حذف
  3. معلومات مفيدة جعلتنا نقف على كثير من النقاط
    التي تفسر الواقع العالمي
    وقوى التوازن الدولي..
    أمريكا تعلن دوما مسئوليتها اتجاه اسرائيل
    وحماية امن اسرائيل وتسعى من أجل ذلك بكل قواها
    وإعلامها ومؤسساتها... وذلك ليس من أجل اسرائيل لذاتها إنما
    لان وجود اسرائيل في قلب الوطن العربي يخدم مصالح أمريكا
    ويهبها الكثير من التسهيلات في الوطن العربي..

    مقال رائع أخي محمد
    ينم عن ثقافة واسعة وجهد كبير
    تحيتي لعطائك

    ردحذف
    الردود
    1. الأمر فقط يحتاج إلى إيمان + فكر + إرادة

      إن كل ما تفعله أمريكا على الساحة العربية أصبح موجهاً بالكامل لخدمة إسرائيل وتحقيق مصالحهما المشتركة , حتى لكأنهما دولةً واحدة.

      وما علينا - رسالة إلى قادة الأمة - إلا مواجهة ذلك التحالف القوى بالعمل على تفتيته بكل الوسائل الممكنة .. فى إطارٍ من : ( إيمان + فكر + إرادة )

      بارك الله فيك أختى زينة وفرج كربكم وكربنا فى غزة الحبيبة وفى كل بقاع الأمة.

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه