الأربعاء، 7 مارس 2012

إبراهيم الفقى

إهداءٌ إلى روح الرجل الذى علمنا كيف نعيش الحياة !


رائد التنمية البشرية ..

لقبٌ استحقه عن جدارة , حيث أنه - بالفعل - أول من أدخل مفهوم التنمية البشرية إلى مصر , حتى ولو ادعى البعض غير ذلك أو حاول إنكاره.

كان - رحمه الله - أول من حضرتُ لهم محاضرات - بشكلٍ مباشرٍ - وتعلمت على أيديهم من رواد التنمية البشرية وتطوير الذات فى عالمنا العربى - مع حبى لهم واعتزازى وفخرى بهم جميعاً.



وكان مُلهمى ودافعى نحو الاستمرار فى وقتٍ كنت فى أشد الحاجة إليه وسط عالمٍ من الإحباط الشديد .. دون أن يدرى عنى شيئاً ...


فى عام 2007 تعرضتُ لمحنةٍ نفسيةٍ شديدةٍ بعد تعثر مشروعى الخاص وانفضاض الكثيرين من حولى , فكان - بعد الله - أنيسى فى خلوتى .. يساعدنى - بتسجيلاته التى أحتفظ بها على جهاز الكمبيوتر - فى لملمة شتات نفسى ومراجعة أهدافى وإعادة ترتيب حياتى , حيث كنت أنفرد به وكلى آذانٌ صاغيةٌ وهو يحدثنى عن القيام من عثرتى ويخبرنى كيف أنفض عن نفسى غبار الهزيمة لأبدأ حياتى من جديد وأنطلق حيث أريد.


جزءٌ من حلقات بعنوان " قوة الأهداف "

وعرفاناً بجميله وفضله علىّْ .. أكتب هذه التدوينة المتواضعة التى لا يمكن أن توفيه حقه , ولكنها تذكرةٌ لنفسى ولكل مَنْ تعلم منه حرفاً أو تأثر به فى مرحلةٍ من مراحل عمره , سائلين الله عز وجل أن يجعل ما تركه من " علمٍ يُنتفعُ به " صدقةً جاريةً فى ميزان حسناته إلى يوم القيامة.


ولن ننسى وصاياه ما حيينا ..


عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ..



عش بالإيمان .. 


عش بالأمل ..


عش بالحب .. 


عش بالكفاح .. 


وقدر قيمة الحياة

هناك 4 تعليقات:

  1. رحمه الله تعالى كان فعلا مصباحا يستنار به

    ردحذف
    الردود
    1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ".

      بارك الله فيك أخى عبد الحفيظ.

      حذف
  2. ربنا يرحمه و يغفرله و يحسن مثواه

    كان رائعا بحق

    تسلم أخى على التدوينة الجميلة و على عرفانك بفضله ..رحل عنا و لكن علمه مازال هنا سيعلم أجيال قادمة

    ردحذف
    الردود
    1. كلما قُبض أحد العلماء أو المبدعين .. ينتابنى الحزن الشديد على فقدهم والذى يستمر معى لفترة تمتد لعدة أسابيع ..

      وسلوانا أنه - رحمه الله - قد ترك لنا علماً نافعاً نستنير به فيما بقى لنا من دنيانا , ويجعله الله له نوراً فى قبره بفضله.

      جزاك الله خيراً أختى إيمى.

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه