الخميس، 8 مارس 2012

مصر وأمريكا وإسرائيل


الطيب والشرس والقبيح

وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشكر لإسرائيل على '' المساعدة التي قدمتها '' في الإفراج عن الأمريكيين العاملين في منظمات المجتمع المدني في مصر .. جاء ذلك خلال '' قمة إيران '' التي عقدت بداية الأسبوع الجاري بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.



وقالت صحيفة '' معاريف '' الإسرائيلية - اليوم الخميس 8/3/2012 -: إنه ( بعد فشل الجهود الأمريكية لتحرير الأمريكيين , وقبل أن تتحول القضية إلى أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين ( مصر وأمريكا ) ، توجه البيت الأبيض لمكتب نتنياهو وطلب مساعدة إسرائيل في إطلاق سراح الأمريكيين .. البيت الأبيض اعتقد أن إسرائيل ستستطيع مساعدة الولايات المتحدة في هذه القضية بسبب العلاقات الأمنية القوية بين إسرائيل ومصر ).

فهل هذه هى الحقيقة الغائبة وراء القرار - المُحير المفاجىء - بالإفراج عن والسماح بسفر الأمريكيين المتهمين فى قضية تمويل المنظمات غير الحكومية العاملة فى مصر ؟

أم أن هذا الخبر المنقول عن تلك الصحيفة الإسرائيلية " الخبيثة " , إنما هو من قبيل " الإصطياد فى الماء العكر " لإثارة المزيد من الفتن - داخل مصر وخارجها - فى هذه القضية الشائكة ؟

يأتى هذا فى ظل السباق الساخن من التنصل مع فاصلٍ من الإتهامات المتبادلة بين جميع الأطراف .. الحكومة من جهة , والقضاء من جهةٍ أخرى , والمجلس العسكرى من جهةٍ ثالثة.

والضحية هو الشعب المصرى الذى أفاق بعد أن ظل مُغيَّياً ومغلوباً على أمره طويلاً , فاستيقظ وقد فقد الثقة تماماً فى كل هؤلاء ..

ولم يعد لديه من البدائل إلا أن يعيد بناء مؤسساته كلها بدون استثناء .. 

ويوماً ما - ليس بعيداً - سينتصر الإنسان الطيب على البلطجى الشرس و نصيره القبيح.

سيفعل بعون الله وفضله وتوفيقه .. و" وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ". 

هناك تعليقان (2):

  1. اذن الحل في قطع كل الخيوط مع الكيان الصهيوني ...

    ردحذف
    الردود
    1. قطع الخيوط مع الكيان الصهيونى أمرٌ لا بد من دراسته والإعداد الجيد له بعدما تمكن هذا الكيان - للأسف الشديد- خلال فترة الحكم السابق من زرع وجود قوى له مرتبطٌ بمصالح عليا قوية لبعض الجهات والأفراد داخل مصر ..

      وهو ما يتطلب جهداً مخلصاً ووقتاً ليس بالقصير لإعادة البناء على أرضيةٍ نظيفة.

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه