الثلاثاء، 22 مايو 2012

هذا هو الرئيس المصرى

الجميع يتساءلون عمن يكون رئيس مصر القادم ..
وما هى المواصفات التى يجب توافرها فيه ..
وماهى الأسس التى يجب أن نضعها فى الاعتبار عند اختيارنا لأى رئيسٍ يأتى من بعده !!!


إن مصر - الآن وأكثر من أى وقتٍ مضى - فى أشد الحاجة إلى قائدٍ مفكرٍ ذوشخصيةٍ معتدلةٍ ومقبولةٍ من معظم الأطراف ..


صورة لمرشحى الرئاسة المصرية فى انتخابات 2012

قائدٍ يَعْبُرُ بمصر من شاطىء الظلم والجهل والفقر والأحزان ..
إلى شاطىء العدل والعلم والعمل والاتقان.


قائدٍ تتشابك يداه بأيدى شعبها الكريم نحو العز والعزة وكرامة الانسان ..
يزيل جرحاً تركه من سبق .. جرح المذلة والمهانة والهوان.

الأحد، 20 مايو 2012

تَغَيَّرْ .. لِنَتَغَيَّرْ

فى رأيك ..
ما الذى أحال أمتنا من قائدٍ للعالم .. إلى أتباع ؟!
ما الذى هوى بنا من قمة الدنيا .. إلى القاع ؟!



تَغَيَّرْ .. لِنَتَغَيَّرْ .. فهذا شعارُ مَنْ أرادَ الحياة !


الجمعة، 11 مايو 2012

الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج3

رابط الجزء الأول                رابط الجزء الثانى                

وبنفس المنطق ومن نفس المنطلق ..

ومع استمرارنا - الذى لا ينقطع - فى السعى لتحسين حياتنا , والذى لا يمكن أن يكون إلا بتحسين ذواتنا فى إطار قوله تعالى : " إن الله لا يُغَيِّرُ ما بقوْمٍ حتى يُغَيِّروا ما بِأنْفُسِهِمْ "..

يتجلى لنا معنى الدافعية وما يحمله اللفظ من الذاتية و الآلية و التلقائية ..

فالدافعية هى شىءٌ ينبع من داخل الإنسان ذاته , وهى حالةٌ شعورية داخليةٌ تخلق رغبةً قويةً تستثير جوارح الإنسان نحو إتخاذ سلوكٍ معينٍ في ظروفٍ معينةٍ واستمرارها - ما لم يوقفها مؤثرٌ آخر - حتى تنتهى إلى غايةٍ معينة.



الاثنين، 7 مايو 2012

الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج2

رابط الجزء الأول

ويمكننا أن نفهم معنى كلمة الدافع من اللفظ ذاته ( وهو فهمى الخاص ) ..

فالدافع هو شىءٌ ما يدفعك دفعاً باتجاهٍ مُعُيَّن , وبذلك فإن الدافع هو مؤثرٌ خارجىٌ بحت .. ولكنه يُولِّدُ داخل النفس حالةً شعوريةً - لم تكن موجودً من قبل - تدفع الإنسان نحو سلوكٍ معينٍ كردة فعلٍ لهذا الدافع .. تستمر باستمراره وتنتهى بانتهائه.



الجمعة، 4 مايو 2012

الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج1

ألم يحدث أن هاجمك شخصٌ ما مُطلِقاً عليك وابلاً من الكلمات الجارحة , فكان ردُّ فعلك ضعيفاً هزيلاً لا يتناسب مع ما تعرضت له , وإذا بك عندما تخلو بنفسك تتعجب من ردِّ فعلك الهزيل وتتمنى أن يعود الموقف من جديد لتفعل ما كان يجب عليك فعله ؟

هل سبق وأن تعرضت لموقفٍ ما , فوجدتَ نفسك مندفعاً بتلقائيةٍ غريبةٍ متخذاً رد فعلٍ فجائى أو عفوى لم تكن تريده ؟ 

فما الذى منعك فى المرة الأولى , وما الذى دفعك فى الثانية ؟


هناك قصةٌ شهيرةٌ تتحدث عن شابٍ ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح فسأله :