الأحد، 20 مايو 2012

تَغَيَّرْ .. لِنَتَغَيَّرْ

فى رأيك ..
ما الذى أحال أمتنا من قائدٍ للعالم .. إلى أتباع ؟!
ما الذى هوى بنا من قمة الدنيا .. إلى القاع ؟!



تَغَيَّرْ .. لِنَتَغَيَّرْ .. فهذا شعارُ مَنْ أرادَ الحياة !


هل يحزنك استرضاء حكامنا للأعداء ؟
هل تسعد بقرض مذلةٍ منهم .. أرادوا لك به الشقاء ؟
أرادوا به إرغام أنفك بعد العزة والإباء !
  أرادوا بك فقراً وجهلاً يعمُّ الأرجاء والأنحاء !  
  
هل تكتفت يداك أمام جحافل الجياع ؟
أم أنك تأسى على تيهٍ وفسادٍ بين الأغنياء شاع ؟!
دعك من هذا وذاك ..
ألا تشعر بالعجز فى استرداد جزءٍ منك .. من أرضك .. قد ضاع ؟ 

بالله عليك .. 
كيف تشعر وأنت تتابع مأساة أخيك .. الفلسطينى السجين ؟
هل يُذَكِّركَ حاله بانتصارات حطين ؟
آآآه .. هل تذكرته ؟ 
هل تحلم ب .. صلاح الدين ؟
فلتعلم أنه لن يخرج من بيننا مثله إلا .. 
ب "صلاحِ الدين" !!!

هل تشعر بالضيق والخزى من هذا الحال ؟
هل همُّ الأمة .. أسهرك ليالٍ طوال ؟
هل تظن أن حُلمَنا لها .. صعبُ المنال ؟
كلا أخى !
أبشرك .. 
فدوام الحال من المُحال !

فلله فى تدبيره أمرا

وسيجعل من بعد عسرٍ يسرا

ألم ترَ كيف هبَّ الناسُ .. وهم يريدون خيرا ؟

ألم ترَ كيف ثاروا على من عاثوا ظلماً وقهرا ؟
ألم ترَ أنهم فى أيامٍ قد زلزلوا نظاماً سادَ دهرا ؟
أيُعْقلُ ألا تكون ممن قدموا أرواحهم فدا التحرير مهرا ؟
  
ألم ترَ كيف خرَّت أصنامُ الطغاة ..
عندما أراد الشعبُ الحياة ؟
ألا تجدُ فى كل ما يجرى .. طوقَ نجاة ؟
ألم ترَ بعدُ آياتِ الله ؟
ألم تدْركُ بعد تدبيره ؟ .. جلَّ فى علاه   

إن لم تكن رأيت .. أو لم تكن شاركت ..
إن لم تكن فهمت .. أو لم تكن أدركت ..
وإن وجدت نفسك ساكناً .. ما تحركت ..
وظللت صامتاً .. بعدما انفكت قيود الصمت ..

فها هى رياح التغيير هبَّت .. 
تسألُك .. 
أما تغيرت ؟!!!

وها هو التغيير قادمٌ لا محالة ..

يدعوك أن تحتسيه حتى الثمالة
فاشرب منه وتَشَرَّبْ وكن من رجاله
واغنم ما لن يكون بعد جيلك .. أجيالاً وأجيالا

دعه يسرى فى دماك .. ولا تخشاه

وكن حصيفاً .. وانتق منه أصفاه
على بصيرةٍ من أمرك لا تخشَ الطغاة
كمن جعلوا من أراضيهم مقابر للغزاة
تَرَاهُمْ فى القدسِ وغزة وحَرَمِ خليلِ الله
هانت الدنيا عليهم فاختاروا الجهاد اتجاه
وعلى الدرب نحو التغييرِ هَبُّوا فى حمص وحماة

فانهض لننهض .. فلم نعد نكتفى بدعاءٍ أو صلاة 
وكن كعبادٍ جادوا بأنفسهم .. قُرباً وقُرباناً إلى الله
فالله لا يُغَيِّرُ ما بعبدٍ .. إلا وكان التغيير مبتغاه
تَغَيَّرْ .. لِنَتَغَيَّرْ .. 
فهذا شعارُ مَنْ أرادَ الحياة ! 

محمد نبيل        

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا لك على هذا المقال ومدونتك جميلة ومنظمة

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك على مرورك وعلى هذه الكلمات الطيبة.

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه