الأربعاء، 15 أغسطس 2012

لقد قررتُ أن أحب الله ورسوله ! ج2


رابط الجزء الأول 

وعلى الرغم من تعلقنا الشديد - كمسلمين - بالرسول  وحبنا العظيم له " حُبُّ المشاعر " كما يدَّعى معظمنا .. إلا أنك قلما تجدُ من بيننا من يُدللُ عليه ب " حُبِّ الأفعال " ..

نعم .. حب الأفعال الذى تُبَادِلُ به رسولك حباً بحب .. 
هل حاولت من قبل أن تسمتع بقوله ( صلى الله عليه وسلم) : " وددتُ أنى لقيتُ إخوانى .. 

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

لقد قررتُ أن أحب الله ورسوله ! ج1



نهض قائلاً  : " إننى وزوجتى لم نعد نُكِنُّ لبعضنا البعض المشاعر ذاتها كسابق عهدنا , وأعتقد أننى لم أعد أحبها .. كما أنها لم تعد تحبنى أيضاً .. ما الذى يسعنى القيام به ؟ ".

فسأله : " ألم تعد بينكما أية مشاعر ؟ ".

أجاب مؤكداً " هذا صحيح .. لدينا ثلاثة أطفال , ونحن قلقان بشأنهم .. ما الذى تقترحه ؟ ".

فأجابه : أَحِبَّها !

- لقد أخبرتك .. لم تعد بيننا أية مشاعر.

أَحِبَّها !!

- ألا تفهم ؟! .. لقد انتهت المشاعر بيننا.

- إذن  أَحِبَّها !!! ...

الاثنين، 6 أغسطس 2012

حُسْنُ خاتمة !

مَرِضَتْ والدة أحد أصدقاء " أشرف " مرضاً شديداً , وكانت سيدةً مُسِنَّة ..
وهو ما جعلهم يستعدون لتقبل موتها فى أية لحظة , فأدخلوها إلى المستشفى ..
ولما اشتد عليها المرض .. أرسلوا فى طلب أحد الأصدقاء المشهود لهم بالصلاح والتقوى من أجل أن يلقنها الشهادة قبل موتها !

وبالفعل .. حضر ذلك الصديق .. دخل الغرفة وجلس بجوار والدة صديقه .. جلس معها ما يزيد عن الساعة ..



وفجأة ..
سمع صوتاً غريباً .. 
إنه صوت شخصٍ يحتضر ..
ولكن .. لم يكن الصوت صادرٌ عن والدة صديقه ..