الاثنين، 1 أكتوبر 2012

الحمد لله .. ما أجمل الفوز !

الحمد لله .. فازت تدوينتى " سيكولوجية الاستعباد " ضمن المقالات الاجتماعية الفائزة فى المسابقة المتميزة جداً " كتاب المائة تدوينة - الاصدار الثانى " بعد منافساتٍ قويةً جرت بين 765 تدوينة تم قبول ترشيحها شارك بها 380 مُدَوِّن من جميع أنحاء وطننا العربى الكبير.


وقد كانت هذه هى المرة الأولى التى أشترك فيها فى مسابقة تعتمد بشكلٍ أساسى على التقييم الموضوعى قبل الاعتماد على تصويت الجماهير.

ولأن لى تجربة سابقة صعبة مع نظام التصويت الجماهيرى فى احدى المسابقات الكبرى للمدونين .. فقد وجدتُ أن نظام التقييم أولاً - قبل التصويت - قد يعطينى فرصةً أفضل من المسابقات التى اشتركت فيها سابقاً.

كانت للمسابقة بعض الشروط لقبول مشاركات المدونين فى خمس مجالات وهى : ( خواطر - شعر - قصص - اجتماعية - سياسية ) , وكان مُخططاً أن يتم التصويت على التدوينات التى تحصل على تقييم لا يقل عن ثلاث درجات من خمسة .. اشتركت ببعض التدوينات ولم أشترك بأخرى أعتقد أنها مميزة ( لا أدرى لماذا ! ).


فى البداية اقترحت أختنا العزيزة " ليلى الصباحى " صاحبة مدونة " المدينة الفاضلة " أن يتم إلغاء التصويت والاكتفاء برأى لجنة التحكيم لتحديد التدوينات الفائزة خوفاً من انحياز أصوات الجمهور لأصحاب الحشد والعدة والعتاد دون التفاتٍ لجودة المحتوى من عدمه ( بحسب تعبير منظمى المسابقة ).

وقد أيدتُ هذا الاقتراح - الوجيه جداً - فى البداية على اعتبار أنه يحصن أصحاب التدوينات المتميزة ضد الاستبعاد الجماهيرى الذى قد يصيبها فيُحرم قراءُ الكتاب من الأكثر تميزاً , كما أيد الكثيرون هذا الاقتراح المُنْصِفْ.

ثم تقدمت ادارة المسابقة باقتراحٍ متميزٍ آخر وهو " التصويت الجزئى " الذى يجمع الرأيين بصورةٍ - من وجه نظرى - أكثر انصافاً ويحقق الفائدة المرجوة فى إطارٍ من العدالة المرضية للجميع .. بحيث تفوز تلقائياً التدوينات الحاصلة على أربع نقاط فأكثر , على أن يتم اعطاء فرصة للجماهير للتصويت على التدوينات المتبقية , وهو ما رأيتُ أنه يجمعُ بين ميزتين :

الأولى أنه يضمن لأصحاب التدوينات المتميزة مكاناً فى الكتاب دون أن يتعرض لأى نوعٍ من الغبن نتيجة التصويت الذى قد يكون متحيزاً وفقاً لمدى اتساع علاقات بعض المدونين على مواقع التواصل الاجتماعى.

أما الثانية فهى تحقيق نوعٍ من الانتشار وكسب قراء جدد للمدونة والتعريف بالمسابقة بشكلٍ جيد.

ثم ظهرت النتائج الأولية .. فتبينتُ استبعاد تدوينتين لى ( فيا قُدْسى..سأعود يوماً - طلبُ المُلْكِ فريضة ! ) بعد حصولهما على تقييمٍ لا يؤهلهما للاشتراك فى المسابقة ( رغم ظنى أنهما تستحقان المشاركة ) .. إلا أن تدوينتى " سيكولوجية الاستعباد " قد حصلت على تقييم عالى - بفضل الله - وتأهلت مباشرةً لكتاب المائة تدوينة دون الحاجة إلى الدخول فى اختبار التصويت العصيب.

وبعد استبيان رأى الجمهور , وهو أمرٌ رائعٌ يُحْسَبُ لمنظمى المسابقة الذين تقبلوا اقتراحات المتسابقين وانتقاداتهم برحابة صدرٍ أغبطهم عليها , ولم يصروا على رأىٍ معينٍ إلا بعد التيقن من انحياز أغلب الآراء لذلك الرأى , وقد حاز الرأى الداعى إلى التصويت الجزئى على أغلبية أصوات الجمهور , وهو ما أخذ به منظموا المسابقة مشكورين.

كانت تجربة ثرية ومفيدة اشترك فيها كوكبةٌ من أفضل وأبرز المدونين العرب والتى أحمد الله أنها تُوِّجَتْ - بفضل الله - بكونى أحد الفائزين فيها .. إلا أن ذلك لا يمنع من إبداء آراء أخرى تكون داعمةً لهذه المسابقة من أجل ازدياد تميزها والوصول بها إلى الأفضل , ومن ذلك مثلاً .. أهمية تعريف المتسابق بأسباب استبعاد مشاركته ليقف على نقاط ضعفه فيعمل على تجنبها أو تحسينها. 

حقاً .. ما أجمل الفوز وما أحلى مذاقه ..
إن الله يَمُنَّ بهذا الاحساس على كل مُجْتَهدٍ ويكافىء به كل طَمُوح , وإن لم ينله أحد المجتهدين الطموحين هذه المرة .. فبالتأكيد سيناله يوماً ما .. فإنه " لكل مجتهدٍ نصيب ". 

وأنهى مقالى بشكرٍ واجبٍ لكل من أثرى هذه المسابقة بمشاركتنا لفكره وابداعه , وأهنىء جميع الفائزين متمنياً لمن لم يحالفهم التوفيق هذه المرة الاستمرار فى ابداعاتهم والتوفيق فى المرات القادمة .. مع تمنياتى بمستقبلٍ عظيمٍ للمدونين العرب يرتقون فيه بأنفسهم وأمتهم.

وإلى القائمين على مشروع " كتاب المائة تدوينة " - من منظمين ومساعدين ولجان تحكيم - أقول لهم :
جزاكم الله كل الخير على كل ما بذلتموه من مجهوداتٍ طيبةٍ مشكورةٍ فى اقامة وانجاح هذه المسابقة والخروج بها بهذا التميز , ونفع بكم الأمة إن شاء الله  

هناك 18 تعليقًا:

  1. السلام عليكم ورحمة الله
    اولا اوجه تحيتى اليك و تهنئتى بفوزك الرائع وكل من نال هذا الشرف مبارك لهم الفوز

    واتمنى لك اخى الفاضل التوفيق والسداد دائما
    واشكرك على تقديرك لرأيى المتواضع اثناء التحكيم ههههه ففى النهاية لم تفز اى من الاربع مقالات التى شاركت بها بالمسابقة لله الحمد

    فكما قلت لكل مجتهد نصيب وبالتأكيد الجميع بالنهاية فائز يكفى اننا شاركنا بعمل ثقافى هادف له قيمة ومعنى راقي

    الف مليون مبروك اخى العزيز وعقبال الكتاب المطبوع ان شاء الله وحفلة التوقيع

    تحياتى لك بحجم السماء
    وربما نلتقى العام القادم ان شاء الله فى اصدار الكتاب الثالث :)


    ردحذف
  2. جعلك الله دائماً سباقةً بالخير أختى ليلى .. فهكذا دائماً أهل الخير.

    أشكر لك كلماتك الطيبة التى لا تنبع إلا من مشاعر أكثر طيبة.

    وإن شاء الله نلتقى فى اصدار الكتاب الثالث.

    ردحذف
  3. الأخ الكريم : أ/ محمد نبيل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مبروك هذا الفوز المستحق
    مع تمنياتى لك بالمزيد من التوفيق والنجاحات إن شاء الله

    وتقبل خالص تقديرى ومودتى واحترامى
    بارك الله فيك وأعزك

    ردحذف
  4. الله يبارك فيك أخى أ/ محمد الجرايحى ..
    أنت أحد الإخوة الذين أعتز كثيراً وأشرُف بمعرفتهم فى عالم التدوين.
    جزاك الله خيراً.

    ردحذف
  5. مبروك يامحمد فتدويناتك تستحق الفوز

    تحيتي

    ردحذف
    الردود
    1. أنتم السابقون ياخالد ..
      ألف مبروك ليك أنت كمان.

      حذف

  6. أخي العزيز محمد مبارك الفوز ومبارك التقدير وأمنياتي لك دوام التقدم والرقي الوثاب نحو الأفضل دائما أن شاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. بارك الله فيك أخى سمير ..
      أسأل الله لك مثل ما دعوت لى وزيادة من فضله.

      حذف
  7. مبارك هذا الفوز فأنت تستحقه عن جداره

    ردحذف
    الردود
    1. كم أنت " كريمة " فى إطرائك أختى ال" كريمة " !

      حذف
  8. مبارك لك اخي محمد، تستاهل عن جد، وفقك الهل لما فيه خير، والعقبى لما هو أكبر

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك كثيراً أخى عبد الحفيظ ..
      بارك الله فيك.

      حذف
  9. ألف مبروك أخي الغالي

    وتستاهل كل خير

    موفق دوم لما فيه رفعة وعزة لدينك وأمتك

    ردحذف
    الردود
    1. السعد أتى بزيارتك أخى سعد.
      بارك الله فيك.

      حذف
  10. السلام عليكم...
    ألف مبروك على الفوز.. أترقب بشوق طباعة الكتاب لاقتنائه.
    تجربة رائعة بالتأكيد واقتراحاتك في محلها تماما.
    تقبل خالص تحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام أخى ..
      الله يبارك فيك , ويا ريت فعلاً منظمى المسابقة ينظروا لهذه الاقتراحات بعين الاعتبار.
      شكراً لك.

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه