الجمعة، 2 نوفمبر 2012

الشعب يريد تطبيق شرع الله

معهد جالوب لاستطلاعات الرأى هو أكبر وأشهر مركز لاستطلاعات الرأى فى العالم وأكثرها دقةً ومصداقية , وهو مركزٌ أمريكىٌ مستقلٌ بشكلٍ كامل , ولا يخضعُ لأية جهةٍ أو جماعة ضغط وفقاً للمنهج الذى وضعه مؤسسها د. جورج جالوب فى عام 1935. 


من ساحة مسجد عمر مكرم بأسيوط - الجمعة 2/11/2012
الشعب يريد تطبيق شرع الله

وفى عام 2008 ( فى عز سطوة وجبروت نظام مبارك الفاسد ) أخرج لنا معهد جالوب استطلاعاً أجراه فى مصر حول رأى المصريين فى تطبيق الشريعة الإسلامية ..
وحيث أن من قام بهذا الاستطلاع جهة أمريكية ( محايدة هذه المرة ) وليست مصرية ولا عربية ولا إسلامية ( قد يكون لها هوى ) فإن نتيجة هذا الاستطلاع لها أهميةٌ خاصة .. 
حيث كشف الاستطلاع أن أكثر من 90 % من الشعب المصرى يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية ..
ليس هذا فحسب .. بل إن حوالى ثلثى المصريين يطالبون بجعل الشريعة الإسلامية هى المصدر الوحيد للتشريع.

وقد ذكر الأستاذ فهمى هويدى فى مقالٍ له تعليقاً لأحد الخبراء الأتراك عما يحدث فى مصر حيث بقوله : " إن ما تعيشه مصر الآن ليس بعيداً تماماً عما مرت به تركيا منذ ستينيات القرن الماضى .. حيث بدا أن تركيا قد وقعت فى قبضة مثلث ظلت تعانى منه طيلة أربعين عاماً , ولا تزال له ذيولٌ نشطة حتى الآن .. رأس المثلث هو الجيش الذى أمسك بخيوط الحياة السياسية , أما ضلعاه فتمثلا فى القضاء والنيابة من ناحية , ومعسكر التطرف العلمانى من ناحية ثانية ".

وفى اعتقادى .. أن أحد أضلاع المثلث قد ابتعد أو توارى عن المشهد إلى حدٍ كبير ( ولو ظاهرياً ) , وهو ضلع الجيش .. بينما بقى الضلعان الآخران فاعلان بقوةٍ كبيرة ..

فضلع القضاء والنيابة أرى أنهما مُسَيَّسان بنسبةٍ كبيرة كون أن عدداً ليس بالقليل من أعضائهما هم جزءٌ من فلول وذيول النظام السابق ..

وأما ضلع التطرف العلمانى .. فحدِّثْ ولا حَرَجْ , فهذا الضلع المتطرف الرافض لوجود كلمة الدين فى حياتنا أصلاً هو الطرف الأكثر سيطرةً على الإعلام وبخاصة الفضائيات , وقطاعٌ كبيرٌ منه أيضاً يتم توجيهه بأحد طريقين :
فهو إما مدفوعاً بأجندته ومصالحه الخاصة ..
وإما مدفوعاً له من بقايا الفلول التى لا زالت تقاوم التغيير فى محاولةٍ للقضاء على التوجه المتدين للشعب المصرى.

وهو ما أرى أنها مجهوداتٌ محكومٌ عليها بالفشل إن عاجلاً أو آجلاً نظراً لطبيعة الشعب المصرى المُحبُّ لدينه رغم كل محاولات عشرات السنين لإبعاده عن معشوقه .. إسلامه , وسينتصر الشعب المصرى بفرض إرادته بتطبيق شريعته رغم أنف العلمانية المتطرفة.

واليوم .. ومن مدينتى " أسيوط " ..
وفى حضور رئيس الجمهورية د. محمد مرسى .. أول رئيس مصرى مُنتخَب من الشعب فى انتخاباتٍ حرةٍ نزيهة ..
الرئيس الذى وعد بالسعى نحو تطبيق الشريعة الإسلامية .. 
يُعلنُ الشعبُ رغبته بكل قوة بعد أن كان يتمناها بينه وبين نفسه ..
ويهتفُ بها بأعلى صوته بعد أن كان يقولها همساً ..

" الشعب يريد تطبيق شرع الله 

هناك 10 تعليقات:

  1. السلام عليكم...
    وأنا أهتف معكم..
    "الشعب يريد تطبيق شرع الله"..
    فإن لم يسمعوها وإن لم يفهموها فستجيئهم في أحلامهم.
    تقبل خالص تحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. والله إنهم ليمكرون .. و يمكرُ الله , والله خير الماكرين .. سبحانه وتعالى.
      ووالله سيكون ما أراده الشعب ..
      وإن غداً لناظره قريب.

      بارك الله فيك أخى بهاء.

      حذف
  2. من حقنكم المطالبة بتطبيق شرع الله فهم أحكم الحاكمين

    ردحذف
    الردود
    1. نعم صدقت أختى ..
      فهو سبحانه أحكم الحاكمين.

      حذف
  3. أشد مانعاني منه أننا-في أحيان كثيرة- شعب مُدعي،تتنافي وتتناقض أقواله في أحيان كثير مع أفعاله،نريد التدين باللفظ وليس بالروح، التدين لا يحتاج لدستور أو قانون ليقره،بل لروح وقلب يطبقه،فإن إجتمع الإثنان فهذا فضل من الله ونعمة.
    ..
    ماذكرته هنا أستاذ محمد كلام جميل جدا، وطريقنا معروف،فلا عزة لنا ولا تقدم بدون تمسكنا بإسلامنا وتطبيقنا له،لا في العبادات والحدود وفقط،ولكن في الحياة بوجه عام،في الشارع،وفي تعاملنا مع غيرنا،وفي عملنا،وفي كل مناحي حياتنا، وقبل كل هذا أن نطبقه في نفوسنا وأرواحنا وقلوبنا.
    ..
    ربما تدوينتك هذه أستاذ محمد تشجعني لأكمل تدوينة كنت كتبت فيها بعض النقاط،وتتناول الإجابة عن سؤال: هل الإسلام دين ودولة؟
    ربما أنهيها وأنشرها ويظهر فيها رأيي بشكل أوسع وأعم.
    ..
    كل الشكر والتحية والإحترام.

    ردحذف
    الردود
    1. على الرغم من أننا - بشكلٍ عام - شعبٌ كثيراً ما تتناقض أقواله مع أفعاله .. إلا أنه من الواضح للجميع أن حب الدين وحب المتدينين الملتزمين شىءٌ غريزىٌ مزروعٌ بداخل نفوسنا بشكلٍ عجيب ..

      وكأنها تجسيدٌ لدعاء الشيخ الشعراوى رحمه الله " اللّهم إنى أعلم أنى عاصيك ، ولكنى أحب من يطيعك ، فأجعل اللّهم حبّى لمن أطاعك شفاعةً تُقبل لمن عصاك ".

      أخى الكريم أحمد ..
      إنما هى خطوات بسيطة لتصحيح المسار الذى حدنا عنه أو أُجبرنا عليه لمدةٍ طويلة.

      تقبل تحياتى.

      حذف
  4. بسم الله وبعد
    نعم يجب تطبيق شرع الله عز وجل (إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه) نحن قوم أعزنا الله بهذا الدين فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله

    الشعب يريد تطبيق شرع الله
    الامة تريد تطبيق شرع الله

    تحياتي واحترامي وتقديري لك أخي في الله
    http://alrantisi.co.cc

    ردحذف
    الردود
    1. نعم أخى مازن ..
      " نحن قوم أعزنا الله بالاسلام .. فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ".

      يا ليت العلمانيون يعلمون.

      بارك الله فيك أخى الحبيب.

      حذف
  5. جزاك الله كل خير أخوي على هـ الموضوع الرائع

    والله يجعلنا مطبقين لشرع الله في كل أمورنا

    بارك الله فيك

    http://kngmm.blogspot.com/2012/11/blog-post.html?showComment=1352706138418#c4357898185887940608

    ردحذف
    الردود
    1. ربنا يبارك فيك أخى سعد ..
      أعاننا الله على تطبيق شرعه.

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه