الجمعة، 29 يونيو 2012

طلبُ المُلْكِ فريضة !

لو ترك " الفاسدون المفسدون " المُلكَ طواعيةً لمن يرغبون " الصلاح والإصلاح " .. لاستقام الأمر واستقرت الحياة بمنتهى اليسر والسهولة ولم يعد هناك أى مبررٍ لقيام الثورات أو لحدوث الصراعات أو لإسالة الدماء ..

ولكن المشكلة تكمن فى أن هؤلاء " الفاسدون المفسدون " يستمتعون بفسادهم أيما استمتاع .. لذا .. فهم لن يتنازلوا مطلقاً عن سلطانهم ومفاسدهم طواعيةً لل " الصالحين المصلحين " ..


وحيث أن " الصالحين المصلحين " لن يرضوا - بالتأكيد - عن استمرار الفساد والافساد فى ذات الوقت الذى لن يتنازل فيه المفسدون عن فسادهم وإفسادهم اللذان يستمتعان بهما ..