الاثنين، 1 يوليو 2013

خاطرة ثائرٍ حق


والله إنى لأعجبُ من أناسٍ لم تتمعَّرْ وجوههم لله يوماً وهم يعيشون فى ظل حاكمٍ ظالمٍ فاسدٍ مُفسِد ..


بل إنهم أعطوه بدلاً من الفرصة ثلاثين ..

والأعجب أنهم لم يمهلوه من أجل إصلاحٍ أو تغيير ..

بل كانوا يمدونه بالفرصة تلو الأخرى ليزداد ظُلماً وفسادا .. ليزداد كِبراً وعنادا ..

صبروا إلى أن خرج من بينهم مَنْ يرفضُ الظلم والفساد حتى أسقط ذلك الظالم .. وهُمْ فقط يتفرجون ..

فإذا بهمُ اليوم يخرجون لإسقاط حاكمٍ اختاروه بأنفسهم وارتضوا مدةً يحكمهم فيها ..

تركوه وحده يصارعُ تَرِكةً هائلةً من الظلم والفساد خَلَّفَها سابقه ..

لم يعاونوه أو يتعاونوا معه فى فعل أى شىء .. 

أى شىء .. سوى النقد واللَّوْم على كل شىء ..

وبعد كل ذلك يطالبوه بكل شىء !

وفوق ذلك .. لم يصبروا حتى تكتمل فرصته الأولى , وربما الوحيدة ! 

هناك 4 تعليقات:

  1. السلام عليكم
    انقلبت المعايير و أعمت الأطماع العيون ، و للأسف تقع جميع الأطراف في نفس الأخطاء!!! ... نسأل الله السلامة

    ردحذف
    الردود
    1. صدقت أختى ريهام " انقلبت المعايير وأعمت الأطماع العيون "

      كثيراً ما أتذكر تساؤل سيدنا لوط عليه السلام الذى وجههه لقومه الفاسدين المفسدين : " أليس منكم رجلٌ رشيد "

      أعتقد بأن الأحداث والأيام كفيلتان بميلاد ذلك الرشيد

      حذف
  2. لا يأس مع الله ، وأملنا في الله والشرعية والملايين وراءها كبير، من الجزائر وقلبي يحترق انتظارا لما ستسفر عنه الأحوال في مصر

    +

    هذا هو حال اللئام على طاولة الكرام ...

    ردحذف
    الردود
    1. نسأل الله السلامة وأن يهدينا إلى ما فيه الخير للبلاد والعباد.

      استمر فى دعائك أخى عبد الفيظ .. بارك الله فيك

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه