الخميس، 2 يناير 2014

حكايةُ الأندلس


ذات يوم ..
اجتمعنا على كلمة الله .. فصرنا أعظمَ قوةٍ على وجه الأرض ..
وعندما أخلصنا له , وعشنا لمراده ..

فتحها لنا .. بأيدينا
فتح الأندلس

فهُنَا عشنا ..

ومن هنا حكمنا ..
قصر الحمراء


وهنا عبدنا الله وأقمنا الصلاة ..
مسجد قرطبة

تعلَّمنا .. فعلِمنا ..

وبما علِمنا عَمِلنا ..

ثم نبغنا .. فعلَّمْنا

وهكذا فيها قد كنَّا .. 
عمَّرنا الأرض و صنعنا الحضارة 
و نشرنا العلم .. فسُدنا عن جدارة


وكذلك كنا ..
حتى اختلفنا .. 
وتصارعنا حتى افترقنا .. 


وهكذا ضعفنا .. وعلى أنفسنا هُنَّا 
فأذاقنا العدوُّ هواناً بعد العز الذى كنَّا ..


عُذِّبنا و شُتِتنا , و قوتلنا حتى قُتِلنا ..


وأخيراً .. 
طوردنا حتى طُرِدنا !!!


والآن ..


مرَّ على فراقها مئاتُ السنين ,

واشتقنا إليها وازداد الحنين


وما زلنا على حالنا كما نحن ..

نتذكر .. نشكو .. نأسى , و نأِن


والقولُ الفصلُ عندى والجد ..

أن الحكايةَ لم تنتهِ بعد


فلنعُدْ إلى البداية ,

ولنجعلها النهاية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه