السبت، 18 يناير 2014

آهٍ يا وطن


آهٍ منك يا وطن .. 
قد أثرتَ فيَّ الشجن
آهٍ منك يا وطن .. 
كم عانى عبر الزمن
آهٍ منك يا وطن .. 
قد تَمَلَّكَهُ الوَسَن
بينما أحاطته المحن
واستبدَّ به الوَهَن
حتى استشرى به العفن
وتدلَّى الحشى بِمَن قَطَن
فأحاط الدُّودُ بالبدن
فكاد أن يُطوى بالكفن
لأعدائه مستسلمًا
لأبنائه متنكرًا
للمخلصين طاردًا
للأفاقين قد احتضن
يأوي إليه من شَطَن
ومن تَقَرَّبَ يُمْتَهَن
لا يدري باسطًا بالسِّلمِ يدًا
ومن مدَّها غدرًا أو طعن
فاسمع من ابنك يا وطن!
فلتُفِقْ من ذا الوَسَن
ولتنفض عنك الدَّرَن  
فإن لم تُفِقْ من غفلةٍ
وإن لم تقُمْ من عثرةٍ
سيقال مَرَّ هنا يومًا .. وطن
محمد نبيل

هناك تعليقان (2):

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه