الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

محمد نبيل... الأديب


بعدما كنتُ أكتفي فقط بكتابة المقالات في مدوناتي الأربع... 
فإذا بي في عام 2014 يولَدُ بداخلي أديبٌ لم أكن أعلمُ بوجوده، وكانت البداية في شهر يناير، وكان أول تتويجٍ لي بتاريخ 24-2-2014 بقصتي لحاق التي فزتُ بها بالمركز الأول في مسابقة رابطة القصة القصيرة جدًا في سوريا، ثم تتابع الفوز وتلاحقت الجوائز، وقد كانت من أسعد اللحظات التي مرَّت عليَّ هي لحظات إعلان فوزي بالمركز الأول بإحدى تلك المسابقات الأدبية التي يتافس فيها كتَّابُ وأدباء وطننا العربي الكبير بفضل الله ومنَّته...     

شهادات المركز الأول التي حصلتُ عليها في مسابقات
الرابطة العربية للقصة الومضة







شهادات المركز الأول التي حصلتُ عليها في مجال شعر العامية المصرية
في مسابقات ملتقى منقباد الأدبي


شهادات المركز الأول التي حصلتُ عليها في مجال القصة الومضة
في مسابقات ملتقى منقباد الأدبي


شهادات المركز الأول التي حصلتُ عليها من
الرابطة العربية لمسابقات القصة الومضة



مشاركتي في الكتاب الجماعي الثاني لي:
(هرطقة) الصادر عن طنطا بوك هاوس

وهذه بعض ومضاتي القصصية التي شاركت بها في الكتاب، وهي بعنوان (ومضات سياسية):

احتيال
سرق أسماعهم؛ فأهدوه عقولهم.

عَرَجٌ
رفعَ قدمًا أعلى السُّلَّمِ... بالأخرى وطئ أعناقعهم.

طاغية
أُصيبَ بداءِ العَظَمة، داووه بالتأليه.

سذاجة
شَيَّدَ لهم من الأوهام قصورا... تنازعوا عند توزيع الأنصبة.

مستبد
غرقت سفينته؛ فأبحرَ فوق أشلائها.

مقهور
تذوَّقَّ طعمَ الحرية؛ فتقيأ عبودية.

أبكم
عَجَزَ عن لفظِ الحقيقة؛ فتحشرجَ بها.

سياسة
وقَفَ في وجه الظالم، ثم انحنى لتحيته.

مناضل
أمسكوا به... أفلتت قضيته.

قضية فلسطين
أماعوها؛ فتجَمَّدَتْ.


ورغم جميلِ الذكريات إلا أني أتركك يا عام 2014 ...
وما تزالُ العينُ تدمع لفراق أحبتي، والقلبُ لم يزل يجزع لأوجاع أمتي

مع تحياتي،
الأديب محمد نبيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه