الاثنين، 19 يناير 2015

حديثي الصحفي إلى مجلة أخبار نجوم الأدب والشعر

محمد نبيل

يطل عليكم في هذه المساحة الكاتب المصري محمد نبيل المتوج بلقب نجم العام 2014 بمسابقة مجلة أخبار نجوم الأدب والشعر مجال القصة القصيرة جداً، إلتقينا به في إطار احتفالاتنا وتكريمنا للنجوم الذين حالفهم الحظ ونالوا شرف الحصول علي لقب نجم العام.

ــ من هو محمد نبيل؟

محمد أحمد نبيل من مدينة أسيوط – عاصمة صعيد مصر
كاتب ومُدَوِّن
مؤلف كتاب (الاستخبارات الأمريكية… كيف تخترقنا؟.. وبم نواجهها؟)
صادرعن دار ليلى للنشر والتوزيع، ومؤلف مشارك في كتاب (نوافذ مواربة) صادر عن دار روعة للطبع والنشر والتوزيع،
ومؤلف مشارك في كتاب (هرطقة) صادر عن طنطا بوك هاوس. –
حاصل على المركز الأول في العديد من المسابقات الأدبية على مستوى الوطن العربي في مجالات القصة القصيرة جدًا، والقصة الومضة، وشعر العامية.
محاضر بمعهد I.B.I الدولي للغات والإدارة وعلوم الحاسب فرع أسيوط.
– أخصائي تسويق إلكتروني، وأخصائي SEO معتمد من جامعة أسيوط و The Center of E-Commerce & Technology بالإسكندرية. – مدرب معتمد من American Intercontinental University
– رئيس قسم بإحدى شركات قطاع الأعمال العام بجمهورية مصر العربية.
– مؤسس وعضو مجلس إدارة جمعية شباب رجال الأعمال بأسيوط.
– مؤسس وعضو جمعية المصدرين لتنمية المجتمع بأسيوط. –
عضو جمعية حقوق الإنسان بأسيوط.
في عام 2010، أنشأتُ مدونة شخصية باسم (التدوين والإعلام) أكتب فيها مقالاتٍ متنوعةٍ أعبر من خلالها عن خواطري وأفكاري وآرائي… دينية، اجتماعية، سياسية، وغيرها من الشأن العام وما يدور في وطننا العربي على وجه الخصوص،
ثم أصبحت المدونات خمس، منها اثنتان متخصصتان في مجال التسويق والمبيعات…
وقد وجدتني في بعض الأحيان أميلُ بشدةٍ إلى كتابة خواطري في صورةٍ شعرية،
وهو ما استغربته من نفسي؛ حيث لم أكن أحب الشعر قبل ذلك، هذا على الرغم من كون والدي شاعرًا كان يكتب في (مجلة الأدب)
حينما كانت تحت إدارة د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، ولا يزال يحتفظ بخطابات ثنائها على مؤلفاته
عمومًا كانت تلك بداية ظهور ميولي الأدبية، ولكني لم أهتم بتطويرها في ذلك الوقت.
البداية الحقيقية كانت في أوائل يناير من عام 2014 عندما دلَّني القدرُ على الرابطة العربية للقصة الومضة التي أنشأها الأستاذ/ مجدي شلبي
صحيحٌ أنها بعيدة عن القصة القصيرة جدًا، ولكن المسابقة اليومية التي كان يتبارى فيها بالفعل أروع المبدعين العرب
علمتني الكثير عن أمورٍ لم أكن أعرفها عن فن القصِّ، السَّرد، التكثيف، الإيحاء، المفارقة، والنهاية المباغتة أو المدهشة، خاصةً عندما كانت تُرفَضُ ومضاتي، ولا أستطيع إنكار فضل الأديب مجدي شلبي من خلال ملاحظاته التي كان يرسلها لي وتعلمتُ منها الكثير.
عرفت أن هناك فرقٌ بين القصة الومضة والقصة القصيرة جدًا، أصابني شغفٌ غير عادي بهذين اللونين من ألوان الأدب، فبدأت أطوِّعُ الأحداث الحياتية وأشكِّلها في أحد هذين القالبيْن الأدبيين الرائعيْن، وأشارك بهما في المسابقات الأدبية التي بدأت الانتشار على صفحات الفيس بوك، وقد كان والدي حفظه الله هو أكبر المشجعين لي في ذلك.
ورغم أن اهتمامي الأكبر وما زال مُنصبًّا على القصة الومضة، إلا أن أول الألقاب التي حصلتُ عليها في أي مسابقةٍ أدبيةٍ على الإطلاق كانت في القصة القصيرة جدًا في فبراير 2014، عندما حصلتُ على المركز الأول في المسابقة التي تنظمها رابطة القصة القصيرة جدًا في سوريا، والمفارقة المدهشة أن ذات القصة (لحاق) التي فزت بها في تلك المسابقة كانت خير ختامٍ لعام 2014 عندما فزت بها أيضًا بلقب نجم عام 2014 في المسابقة الكبرى التي نظمتها مجلتكم المتميزة.
وكأن الباب انفتح على مصراعيه وبعدها توالى حصولي على المركز الأول أو مراكز متقدمة في مسابقات أدبية متنوعة، خاصةً في مجالي القصة القصيرة جدًا والقصة الومضة، وكان من بينها فوزي بالمركز الأول مرتين في شعر العامية المصرية في مسابقات ملتقى منقباد الأدبي.
وفي أغسطس 2014 أخرجتُ بعض ما في جعبتي من ومضات إلى رحاب الكتاب الورقي؛ حيث شاركتُ في كتاب (هرطقة) الصادر عن دار نشر (طنطا بوك هاوس) سيكون متواجدًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2015
بثلاثين ومضة تحت عنوان ومضات سياسية تناولتُ من خلالها بعض الأوضاع والحالات السياسية في بلادنا العربية.
قبل وبعد الثورات كان ذلك هو المطبوع الأدبي الأول لي، وبعون الله وتوفيقه لن يكون الأخير؛ فما زال في جعبتي
والحمد لله الكثير من الومضات والقصص القصيرة جدًا التي تنتظر الإفراج عنها، ولكن كلٌّ بدوره والوقت المناسب لخروجه إن شاء الله.

ماذا عن فوزك بلقب نجم العام 2014 في القصة القصيرة جداً ؟

. بالنسبة لفوزي بلقب (نجم العام) في 2014
لا بد من شكرٍ واجبٍ من كل قلبي الأستاذ/ خالد بدوي على إقامة هذه المسابقة الكبرى، والشكر للسادة أعضاء اللجنة المنظمة جميعًا على حسن التنظيم وحسن إدارة المسابقة خاصةً الأستاذ/ حسن الفياض، وحضرتك أستاذتنا/ سوزان عبد القادر صاحبة المجهود الجبار والعمل المخلص الدؤوب، وبالتأكيد كل التحية والتقدير للسادة أعضاء لجنة التحكيم لِحَيْدَتِهم
الكاملة في تقييم الأعمال الأدبية.
حقيقةً كنت أتوقع مركزًا متقدمًا، ولم أكن أتوقع المركز الأول، وعندما اتصل بي الأستاذ/ خالد بدوي وطلب مني التسجيل الصوتي للقصة ومعها سيرتي الذاتية؛ أدركتُ فوزي بمركزٍ ما، فدعوت الله أن يكون الأول، ولم أعرف إلا بعد إعلان النتيجة بساعتين.
كانت فرحةً غامرة بحق؛ كان أول ما فعلتُ هو سجدة شكرٍ لله، فقد فزتُ في مسابقةٍ شارك فيها جمعٌ غفيرٌ من الكتَّاب والأدباء من جميع أنحاء الوطن العربي، كلٌّ شارك بأفضل ما لديه وأحسن ما أبدع خلال عام 2014
وبمجرد مشاركتي لخبر فوزي بلقب (نجم العام) على الفيس بوك؛ لم تنقطع التهنئة منذ إعلان النتيجة وحتى اليوم، سواء من الأقارب، الأصدقاء، زملاء العمل، وبالطبع أصدقائي الأدباء من كل مكانٍ في وطننا العربي الكبير...
حقيقة شيءٌ في منتهى الروعة.

إن هذا الفوز، وهذا اللقب العزيز جدًا إلى قلبي، جاء مع بداية عامٍ جديد
كل عامٍ وأنتم بخير.
جاء تتويجًا لمجهود العام المنقضي، ودافعًا قويًا للاستمرار والترقي، ومحفزًا على الانتشار بإصداراتٍ أدبيةٍ مستقلة إن شاء الله.

مرةً أخرى بل مراتٍ ومرات...
أشكركم جزيلاً على تنظيم هذه المسابقة الكبرى، وأشكركم على إتاحة الفرصة لي بهذا الحديث، وهو ما أعتبره تتويجًا آخر مع تمنياتي بمزيد من التقدم والازدهار والانتشار لكم ولمجلتكم العزيزة دمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله.

ــ قبل الختام إليكم النص الذي توج من خلاله نجمنا باللقب

المركز الأول مكرر القصة القصيرة جدا
لحاق
عادَ أخيرًا! انكبَّ يقبّل قدميها باكيًا؛ علَّهُ يدركُ الجنة تحتهما كانت تشيح بوجهها بعيدًا، تمنى لو يجعلها تنظر إليه، ولكن دون جدوى! لم يجد لأمِّه صورةً غيرها.

ـ ختاما نجدد تهنئتنا للأستاذ محمد نبيل بمناسبة وفوزه بلقب نجم العام أولاً وبهذا المسيرة الأدبية العامرة بإنجازات ثانياً مع تمنياتنا له بدوام التميز والإبداع الأدبي وليبقي نجماً ساطعاً يضئ بسماء الأدب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه