الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

البرمجة اللغوية العصبية NLP


حصلتُ أخيرًا- بفضل الله - على لقب "مدرب مُعتمد في البرمجة اللغوية العصبية" N.L.P.  من المجلس العربي للبرمجة اللغوية العصبية  Arabian board of NLP باعتماد الخبير والمحاضر الدولي/ أحمد قدوس، وبمساعدة كبير المدربين المساعدين الأستاذة/ نرمين أسامة، وذلك بعد التفرغ الكامل لمدة أسبوعين مليئيْن بالتدريبات اليومية؛ لدراسة مكثفة للمستويات الأربع (وفق المجلس العربي للبرمجة اللغوية العصبية)، وانتهاءً بالاختبارات العملية والنظرية بصحبة مجموعةٍ رائعة من المدربين والمتدربين المتميزين.

والبرمجة اللغوية العصبية واحدةٌ من أمتع علوم التنمية الذاتية، ولمن لا يعرفها.. فهي باختصار: صياغةٌ للطريقة التي يفكر بها الناس وفق ما ذكره ريتشارد باندلر Richard  Bandler  أحد مؤسسي هذا العلم، وهي مَعنيَّةٌ بكيفية تغيير طريقة تفكيرنا وسلوكنا، ومنه ننتقل إلى مرحلة التأثير في تفكير وسلوك الآخرين.

أما ما تعنيه المقاطع أو المفردات المُكوِّنة لهذا العلم فهي كالتالي:

البرمجة:
ويُقصَدُ بها الأفكار والمعتقدات والعادات والتقاليد والأحاسيس التي تكونت بداخلنا عبر السنوات منذ ولادتنا والتي من خلالها يظهر سلوكنا وتكون تصرفاتنا.  

اللغوية:
ويُقصَدُ بها اللغة التي نستخدمها، وتنقسم إلى:
أ- اللغة الداخلية أو الاتصال الداخلي مع النفس، وتشمل: إدراك المعنى والقيم والاعتقادات والمبادئ ووجهات النظر تجاه الأشياء.
ب- اللغة الخارجية او الاتصال الخارجي مع الآخرين، وتشمل:
     - اللغة المنطوقة وهي الكلام.
     - اللغة غير المنطوقة (تعبيرات الوجه، الإيماءات، تحركات الجسد، نبرة الصوت).

العصبية:
ويُقصَدُ بها الطرق التي نتناول بها المعلومات التي نتلقاها ونستقبلها من خلال مُدخلات الجهاز العصبي المتمثلة في الحواس الخمس (السمع، البصر، الشَّم، اللمس، التذوق)، وكيفية معالجة تلك المعلومات بواسطة العقل.

وقد أسس هذا العلم كلٌ من ريتشارد باندلر Richard  Bandler، وجون جريندر John Grinder في سبعينيات القرن الماضي، بينما كان الفضل - بعد الله - في نقل وتعريب وتطبيق وتدريب هذا العلم في العالم العربي كلٌ من: الدكتور محمد التكريتي، والدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله، بينما يُعَدُّ الأمريكي أنتوني روبينز Anthony Robbins من أشهر من قاموا بتدريب البرمجة اللغوية العصبية، وهو واحدٌ من أعظم المدربين تاثيرًا وإلهامًا في العالم.

ومن أهم الأسس التي قامت عليها البرمجة هو معرفة وتحليل ثم نمذجة الأداء المميز للأشخاص الفعالين والناجحين في مجالاتهم بدراسة واستكشاف الاستراتيجيات التي يستخدمونها في تحقيق نجاحاتهم، ومن ثَمَّ تدريب الآخرين بنفس الأسلوب للحصول على نفس النتائج.

ومن أجمل وأمتع ما يمكن أن تحصل عليه من إتقان تطبيق البرمجة اللغوية العصبية على نفسك:
1- أن تعرف ما تريد وكيف يمكنك الحصول عليه.
2- القدرة على التحكم في طريقة تفكيرك ومشاعرك. 
3- تعزيز قدراتك الشخصية وتدعيم ثقتك بنفسك.
4- القدرة على تغيير أي اعتقادات سلبية بداخلك بشأن نفسك والعالم من حولك.
5- التمكن على بناء علاقاتٍ أكثر قوة وعُمقا.
6- تُمكِّنك من أن تصبح أكثر إبداعًا.
7- تساعدك في إنجاز أهدافك الشخصية والمهنية باحتراف.

ولا يفوتني في النهاية التعريف بملخص الرسالة السامية التي يتبناها - وأنا بالتبعية - المجلس العربي للبرمجة اللغوية العصبية ألا وهي:

دعم السلوك والإحساس الإيجابي لكافة الفئات والأعمار بالمنطقة العربية، ودفع روح الطموح والتغيير للأحسن، ومحو أثر التجارب السلبية، وتمكين شباب الأمة من إطلاق قدراته ومواجهة تحديات الحياة، وعدم الإحباط أو اليأس أمام المشكلات الشخصية أو العملية؛ حتى يصبح الإنسان أكثر قدرةً على تحقيق النجاح، بما يعود عليه وعلى بلاده بالنفع والخير.

اللهم عَلِّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما عَلَّمتنا، واجعلنا ممن تنشر بهم العلم، وتنفع بهم الأمة.

هناك تعليقان (2):

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه