الخميس، 1 يناير 2015

عودةُ التدوين


إنها محاولةٌ للعودة للتدوين بعد انقطاعٍ طويلٍ أو مشاركاتٍ متقطِّعةٍ وغير منتظمةٍ خلال عام 2014... حتى أني - لأول مرة - لم أكتب شيئًا عن مدونتي في ذكرى تأسيسي لها في 27 ديسمبر في افتتاحية عامها الخامس!

وقد تبين لي أني لم أكن وحدي الذي ابتعد عن التدوين أو متابعة مدونات الأصدقاء... اكتشفتُ ذلك من خلال دعوات بعض أصدقائي المدونين الذين يقودون دعواتٍ للعودة للتدوين الذي جمع بين الكثير من الأصدقاء في عالمٍ ساحرٍ أخرج أجمل ما يمتلكون من كنوز إبداعاتهم على مدار السنوات الأربع الماضية... ربما كان ذلك بسبب الإحباطات المحيطة بعالمنا، وسوء الحالة النفسية الناتج عنها؛ وهو ما تسبب في كثيرٍ من الأحيان إلى شعور الكاتب بحالةٍ من الفتور وال (قرف) إن جاز التعبير.

وكانت أولى هذه الدعوات الكريمة من الأخت الفاضلة/ نيللي علي صاحبة مدونة عطر الأحباب من خلال حملتها على ال Facebook لا تهجر مدونتك ، ثم حملة يلا ندون للآيتين الكريمتين آية محمد، آية عبد الكريم، وبمساعدة الكاتبة والإعلامية المتميزة فاطمة العبيدي ، فجزيل الشكر وكل التقدير لهنَّ جميعًا على إعادتهما روح التدوين الجميلة إلينا، ولن ننسى أبدًا أختنا العزيزة لبنى أحمد نور التي كان لها دورٌ كبير بأفكارها ونشاطها في دخول كثيرٍ منَّا - نحن المدونين - إلى عالم الكتاب الورقي. 

عَوْدٌ حميدٌ مع بداية عامٍ جديد... ولنبدأ على بركة الله!