السبت، 18 أبريل 2015

مدينتي أسيوط


اليوم 18-4-2015 هو ذكرى العيد القومي لمحافظتي ومدينتي الحبيبة عاصمة صعيد مصر...
أسيوط 
إنها ذكرى تقديم أهالي قرية (بني عدي) الباسلة حوالي ثلاثة ألاف شهيد دفاعًا عن أرض الوطن أثناء مقاومتهم لجنود الحملة الفرنسية في مثل هذا اليوم من عام 1799م.

إنه يومٌ يدعو كل مصري وعربي للفخر والاعتزاز بروح البطولة في مقاومة الاحتلال... يومٌ نستلهمُ منه روح العزة والكرامة من أجدادنا الذين أبوا الخنوع للمحتلين أو الركوع للمغتصبين؛ فتكون لنا حافزًا لِرَدِّ و دَحْرِ المعتدين الذين تكالبوا على أمتنا من حدبٍ وصوبٍ في عصرنا.

أردتُ اليوم الاحتفال بذكرى ذلك اليوم العزيز بذكر بعض مشاهير أسيوط وأعلامها الذين أثْروا الحياة في مصر وأثَّروا فيها بشكلٍ واضحٍ، سواءً اتفنا أو اختلفنا مع سياسات بعضهم أو توجهاتهم، ومكتفيًا بالإشارة إلى بعض أبنائها الذين تركوا بصماتهم القوية في العديد من المجالات: تاريخ الإسلام والمسلمين وعلى رأسهم: الشيخ العلامة جلال الدين السيوطي، والشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية، وفي تاريخ الأدب وأشهرهم: مصطفى لطفي المنفلوطي، حافظ إبراهيم، ومحمود حسن اسماعيل، وفي تاريخ السياسة ومقاومة الاحتلال والعسكرية وأشهرهم: عمر مكرم، وجمال عبد الناصر، وعلوم الآثار والمصريات وأشهرهم: كمال الملاخ، وغيرهم العديد في معظم المجالات...

وفي هذه الذكرى المباركة أنشر صورًا لبعض شوارع مدينة أسيوط ومبانيها ما بين القديم والحديث؛ فيتعرف عليها من لا يعرف عن مدينتي أكثر من اسمها؛ ولعل البعض يرى معالمها فتتغير لديه بعض الصور السلبية التي رسمها الإعلام المضلل في أذهانهم على مدار عشرات السنين عن الصعيد بشكلٍ عام، وعن أسيوط على وجه الخصوص: