الجمعة، 1 يناير 2016

يُمكِنكَ العَيْشَ كإنسانْ


يمر عامٌ وراء عام
والعمرُ يجري بانتظام
والناسُ غرقى أو نيام
وقليلٌ منهمُ العوَّام
فالدنيا حازت الاهتمام
فطغى فيها الانقسام
ما بين نخبةٍ أو عوامّ

صراعٌ قد عَمَّ الأنام
استباحوا فيه الحرام
فنَزَعَ الظلمُ اللجام
وعلى صوتُ اللئام
وارتدى الحقُّ اللثام
فغاب عن الدنيا الوئام
واستحال النورُ ظلام
وأضحت الفوضى نظام
اغُتيلَ فيه الحمام
آهٍ.. يا رمزَ السلام!

بين هذا الانهزام..
وبين ذاك الانقسام..
أين أنت يا هُمام؟
أما زال الحُلمُ حيَّا؟
أم صَيَّرْتَ الوهمَ غِيَّة؟
هل رضيتَ العَيْشَ ذُلَّا؟
أم عزمتَ العَيْشَ حُرَّا؟
فَكِّرْ وانظرْ باهتمام..
يمكنك العَيْشَ كإنسان..
أو أن تحيا كالأنعام

قُمْ وانفض عنك الرُّغام
وازرع بداخلك السلام
بصلاحِ السِرِّ أو العام
قُمْ وسِرْ إلى الأمام
وكُنْ للنَّاس إمام
على درب خَيْرِِ الأنام
يبدد بك اللهُ الظلام
ولتحيا تلك الأحلام؟
ولتنلْ ذاكَ المرام
ولتَسْعَدْ.. يوم الزحام

محمد نبيل
#مؤلفات_محمد_نبيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه