الخميس، 30 نوفمبر 2017

بحلم يا مصر


مصر من القمر الصناعي

بحلم يا مصر أشوفك ف جبين السما نجمة
نجمة ف طريق الليل بتنوري العتمة
واقفة في وش الظلم والجهل والضلمة
وقوية تعودي من تاني مسموعة الكلمة

السبت، 25 نوفمبر 2017

الرغبة القلبية


من إبداعات فنان الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي

بمنتهى التجرد و الموضوعية...

على مدار المائة والخمسين سنة الأخيرة، و التي كان أكثر من نصفها تحت نير الاحتلال الغربي، ظهرت و انتشرت أو اندثرت في العالميْن العربي والإسلامي عشرات الفرق و الجماعات و المدارس الفكرية التي انطلقت من مرجعيات أيديولوجية متنوعة و مختلفة...

فمن منهم استطاع تقديم أي شيء (إيجابي حقيقي مؤثر) و استمر أثره، يمكن أن يُحسب له؟!

إني أرى أن اختلافهم المتطرف (الذي وصل، ولا يزال، إلى حدِّ الدم في كثير من الفترات)، النابع من الرؤى الأحادية، مع التغافل عن النظر من زاوية الوطن، و انعدام الرغبة القلبية في التقارب؛ هو السبب الرئيس في جُل مظاهر التخلف الذي نحياه... والله المستعان!

الجمعة، 24 نوفمبر 2017

وأعدّوا


الاستعداد العسكري وحده لا يكفي لأية مواجهات عسكرية محتملة قد نخوضها، وإنما ينبغي أن يكون هناك سندٌ له من استعدادٍ بنيويٍ داخليٍ على مستوى الوعي الفردي، الذي لا بد من أن يقود إلى التلاحم الجماعي...

وأكثر منه أهمية هو الاستعداد العقائدي، الذي لا يكون الصمود إلا به، والذي منه تُستَمَدُ القوة والعزيمة اللازمتين للنفس الطويل.


إنه الجزء الأول من المعادلة الإلهية التي أمرنا الله بإعدادها قدر استطاعتنا لمواجهة العدو... 
إنها معادلة القوة (بمفهومها الشامل المتكامل)، بجانب رباط الخيل...

"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ"... من الآية 60- سورة الأنفال... صدق الله العظيم

الخميس، 23 نوفمبر 2017

المبادئ حياة


مشكلة مركبة بدأت منذ سنواتٍ طويلةٍ بالتخلي التدريجي عن المبادئ؛ حتى تخلى (معظم) الناس عنها بالكلية؛ و هو ما تسبب في اختلال القيم؛ فاستبدل (معظم) الناس كل ما هو سامٍ بما هو دنيء.

إن حياةً بعيدةً عن القيم السامية ولا تحكمها المبادئ العليا التي فطر الله الإنسان على احترامها و حب العيْش في ظلها، كالحق والعدل والكرامة وغيرها، إنما هي حياةٌ يحكمها الضلال... حيث يضل الإنسان طريق الحق، وتتشعب اتجاهاته بحسب الأهواء؛ فلا يُحسن الاختيار في معظم أموره؛ فيتسبب في انهيار كل شيء حوله، بدايةً من نفسه هو...


إلا أن الجميل في الأمر، أنه بعد كل انهيار... دائمًا ما تكون هناك بداية جديدة لبناء جديد... يعني كما يُقال: "على نظافة".

الجمعة، 3 نوفمبر 2017

وعد بلفور


صحيح أن وعد بلفور كان كما يقال: "وعد من لا يملك لمن لا يستحق"؛ إلا أن الحاضر أيضًا يقول بأنه قد مرّ مائة عام في حياة أمةٍ تاهت، ثم أوقفت البحث عن نفسها.

قال لي بعض أصدقائي: إن الجيل المعاصر ل (وعد بلفور) هو الفاعل الحقيقي لهذا الخطأ و لكل ما تلاه من جرائم في حق الأمة بشكلٍ عام، والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص، وذلك بسلبيته واستسلامه لسلب ممتلكاته.

فقلت لهم: بالتأكيد... إلاّ أن مسؤولية تصحيح ذلك الخطأ ستظل واقعة على عاتق كل الأجيال اللاحقة... لا فكاك من هذا؛ فالفائز أو الخاسر هو الأمة كلها، وليس جيلاً بعينه... ولكن هنيئًا لذلك الجيل الذي سيكون تصحيح الخطأ على يديه.