السبت، 25 نوفمبر 2017

الرغبة القلبية


من إبداعات فنان الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي

بمنتهى التجرد و الموضوعية...

على مدار المائة والخمسين سنة الأخيرة، و التي كان أكثر من نصفها تحت نير الاحتلال الغربي، ظهرت و انتشرت أو اندثرت في العالميْن العربي والإسلامي عشرات الفرق و الجماعات و المدارس الفكرية التي انطلقت من مرجعيات أيديولوجية متنوعة و مختلفة...

فمن منهم استطاع تقديم أي شيء (إيجابي حقيقي مؤثر) و استمر أثره، يمكن أن يُحسب له؟!

إني أرى أن اختلافهم المتطرف (الذي وصل، ولا يزال، إلى حدِّ الدم في كثير من الفترات)، النابع من الرؤى الأحادية، مع التغافل عن النظر من زاوية الوطن، و انعدام الرغبة القلبية في التقارب؛ هو السبب الرئيس في جُل مظاهر التخلف الذي نحياه... والله المستعان!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه