الجمعة، 1 ديسمبر 2017

فأوصاني بسنّتهِ


أي رسول الله إني مُتعَبٌ
قد أنهكتني الذنوبُ عليلُ

والدنيا تمضي مسرعة الخطى
والعمرُ يفنى ما له تأجيل

وإني اشتهيتُ قبل الرحيلِ رؤيةً
فدونَ رؤاك قبل الرحيل رحيلُ

أذوبُ في حضن الحبيب صبابةً
فيحويني فؤاده والابتسامُ دليلُ

ذاكَ الفؤادِ الذي نزّهَ ربُّهُ
في آيِ معراجه أخبر التنزيلُ

هذا الرسولُ الحبيبُ محمدٌ
فعساك يا هذا اللقاء تطولُ

رأسي فوق الكتفِ الشريفِ مقرّهُ
والقلبُ يخفقُ والدموعُ تسيلُ

أشكوه نفسي وما فعل الهوى
وأبثُّ همّاً أثقل كاهلي وحُمولُ

أحكي كما الصحب الكرامِ لمرةٍ
أبكي ودمعي للذنوبِ غسيلُ

فإذ به يمسحُ الدمع بكفّه
والقلبُ يهدأُ والهمومُ تزولُ

بالكفِّ الشريفِ مُحِيَتْ عِلتي
فنِعمَ الطبيبُ لعثرةٍ ومُقيلُ

وإذا بطريق الحبيب مُنيرُ
فيوصيني سُنّتهُ طبٌ وسبيلُ

هذا منامٌ من خيالِ مُتيّمٍ
فهل لدى العابرين تأويلُ؟

هناك تعليقان (2):

  1. "نصائح خطاب طلب وظيفة بالانجليزي

    للخريجين الجدد: قد تفتقر إلى الخبرة في العمل في العالم الحقيقي، ولكن خطاب طلب وظيفة بالانجليزي الخاص بك يمكن أن يكون الساندة الكامل للأنشطة التي تثبت إمكاناتك لتحقيق النجاح.
    نصائح خطاب طلب وظيفة بالانجليزي: سهولة التطبيق على وظائف على الانترنت أدت العديد من المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات لتخطي إرسال خطاب، ولكن هذا خطأ.
    "

    ردحذف
    الردود
    1. أخي الفاضلة أرجو قراءة ردّي للأهمية...
      حقيقةً لم أستغرب من التعليق بدعاية لإحدى الشركات، فهناك الكثيرين يفعلون مثلك، وأمسح تعليقاتهم أولاً بأول، ولكن ما جعلني أترك تعليقك (بمعنى أصح دعايتك) هو استغرابي الشديد من أنك لم تتركي حتى تعليق بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم؟
      أإلى هذا الحد؟! ألست بحاجةٍ إلى الصلاة عليه؟ أما شعرت بأي استحياء من ذلك؟... أم أنك تضعين دعايتك دون أن تكلفي نفسك قراءة الموضوع؟!

      قال صلى الله عليه وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ"...
      كما قال أيضًا: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة"...

      أختي الكريمة... أشكر لك كثيرًا سعة صدرك لكلامي، ولكن اعلمي أختي أن هذا فضلٌ عظيم... أرجوك لا تحرمي نفسك منه
      وفقنا الله جميعًا إلى ما فيه الخير، و رزقنا جميعًا التوازن بين الدين والدنيا، فاللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا!

      حذف

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه