الجمعة، 24 نوفمبر 2017

وأعدّوا


الاستعداد العسكري وحده لا يكفي لأية مواجهات عسكرية محتملة قد نخوضها، وإنما ينبغي أن يكون هناك سندٌ له من استعدادٍ بنيويٍ داخليٍ على مستوى الوعي الفردي، الذي لا بد من أن يقود إلى التلاحم الجماعي...

وأكثر منه أهمية هو الاستعداد العقائدي، الذي لا يكون الصمود إلا به، والذي منه تُستَمَدُ القوة والعزيمة اللازمتين للنفس الطويل.


إنه الجزء الأول من المعادلة الإلهية التي أمرنا الله بإعدادها قدر استطاعتنا لمواجهة العدو... 
إنها معادلة القوة (بمفهومها الشامل المتكامل)، بجانب رباط الخيل...

"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ"... من الآية 60- سورة الأنفال... صدق الله العظيم