الجمعة، 1 ديسمبر 2017

فأوصاني بسنّتهِ


أي رسول الله إني مُتعَبٌ
قد أنهكتني الذنوبُ عليلُ

والدنيا تمضي مسرعة الخطى
والعمرُ يفنى ما له تأجيل

وإني اشتهيتُ قبل الرحيلِ رؤيةً
فدونَ رؤاك قبل الرحيل رحيلُ

أذوبُ في حضن الحبيب صبابةً
فيحويني فؤاده والابتسامُ دليلُ

ذاكَ الفؤادِ الذي نزّهَ ربُّهُ
في آيِ معراجه أخبر التنزيلُ

هذا الرسولُ الحبيبُ محمدٌ
فعساك يا هذا اللقاء تطولُ

رأسي فوق الكتفِ الشريفِ مقرّهُ