الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

قل احتلال ولا تقل استعمار!


في رأيي أنها فضيحةٌ لغوية و جريمةٌ معنوية لا تُغتفر إن لم نحاول تصحيحها... 

بل إني أظنه تلاعُبًا بالعقل الباطن الجمعي للعالم العربي، لا بد من إيقافه... و تصحيح مساره.

يمكنك معرفة الأمر بالتفصيل من خلال رابط مقالي بمدونات الجزيرة بتاريخ 24/5/2017 (قبيْل المقاطعة).