الأربعاء، 27 مارس 2019

منبهات


ما حياتُنا، بحلوها ومُرّها، إلا قصصٌ آسرةٌ تطرب لسماعها الآذان. 
تتغلغل في أعماقنا؛ فتُشغف القلوب، وتُأنِس الأنفس، حتى تلوكها الألسن.
ورغم جاذبيتها الشديدة... 
فقد تتعرض القصة لقدرٍ من الحذف المُخِلّ أو للتطويل الممل. 
قد تتحول إلى مادةٍ للتسلية بين ربات البيوت والأصدقاء وزملاء العمل، 
أو تظهر في أبشع صورها بالغيبة والنميمة بين الناس. 
وقد تتضخم؛ حتى تفترش أوراق الصحف، وتتخاطفها وكالات الأنباء.
إنها مُنبهاتٌ، تنبش في الماضي البعيد، وتستلهم من القريب؛ لنقلِ خبرةٍ أو لأخذِ عبرة.
تستعرض قضايا الحاضر؛ لتستشرف خبايا المستقبل.
و تستمر الحكايات و رواية القصة استمرار الحياة...
وتبقى قصة الحياة ذاتها هي الأكثر إبداعًا من بين كل الروايات... 
روايةٌ بلا نهاية... إلى ما شاء الله.

من مقدمة مجموعتي القصصية: "منبهات"

هناك تعليق واحد:

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه