الأحد، 22 مارس 2020

كورونا بين المغالاة و اللامبالاة


أي الفريقين أخطر على المجتمع... 
المذعورون حد الهوس والهلع، أم المستهترون حد الهبل و الدلع؟
كان هذا هو السؤال الذي طرحته على متابعيني بمواقع التواصل الاجتماعي. وقد تبيَّنَ من إجاباتهم الإجماع على أن كليهما خطر، بينما تباينت إجاباتهم حول أيهما الأشد خطورة.
ما هي أوجه خطورة كل فريق منهما؟
ما هو سلوك القطيع؟... و كيف ينساق الناس وراءه دون دراية؟
لماذا يتباين الناس في سلوكهم بين الإفراط و التفريط؟
و كيف يمكن أن تكون أنت أخطر على بلدك أكثر من أعدائه؟
ما هي الأسباب التي ينبغي أن نأخذ بها تجنبًا لللوصول إلى مرحلة انهيار النظام
الصحي في بلادنا بسبب انتشار فيروس كورونا، و نعمل على ألا تتكرر عندنا السناريوهات المفزعة التي وقعت في بعض بلدان العالم، رغم تقدمها؟  

أسئلةٌ معرفةُ إجاباتها في غاية الأهمية، خاصةً في ظل التسارع المخيف للأحداث.

لمعرفة الإجابة والتعرف على المزيد؛ أكمل قراءة المقال هنا

اللهم إنك أنت المستعان... اللهم سلِّم!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه