الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

حميمية الجائحة


إن كل محنةٍ في الحياة لا تخلو من أن تحمل بين طياتها منحًا لا يتلقفها إلا كلُّ ذي لُب. فعلى قدر التباعد الاجتماعي الظاهري بسبب الحظر المفروض على الناس بسبب انتشار فيروس كورونا، فإن الفرصة أصبحت سانحة لحدوث العكس بالنسبة لأصغر الوحدات المجتمعية... الأسرة؛ حيث أصبح ربُّ الأسرة يجلس وقتًا أكبر مع أسرته الصغيرة.
إن هذه الأجواء الاستثنائية قد تكون كارثية من وجهة نظر البعض، إلا أن آخرون يرون فيها فُرصًا لم يكن وجودها ممكنًا من قبل...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه