الخميس، 2 أبريل 2020

الهروب من الحجر الصحي


إن الخوف شعورٌ فطريٌ طبيعيٌ لدى كل الناس، يظهر عند الإحساس بالخطر، و لا بأس من وجوده، و لكن ماذا لو تحول إلى خوفٍ مرضيٍ يسوق صاحبه إلى سلوكياتٍ أنانيةٍ تضر المجتمع بأسره؟ 

لماذا لا يتقبل كثيرٌ من الناس الخضوع لإجراءات الحجر الصحي الوقائي التي تفرضها معظم دول العالم للحد من انتشار فيروس كورونا؟

ما الذي يدفع الكثيرين من المرضى أو المشتبه في إصابتهم بمرضٍ ما إلى الهروب من الحجر الصحي الإلزامي الضروري لتلقي العلاج، و من ثمَّ النجاة من براثن الوباء؟

هل يرجع الأمر إلى الفطرة الإنسانية الرافضة للقيود، و طبيعة النفس البشرية المحبة للحرية؟

أم أن هناك عوامل أخرى سيكولوجية؟

هل تختلف العقلية العربية في التعامل مع هذا الأمر عن عقليات شعوب العالم المختلفة؟ 

و هل يختلف سلوك المشاهير في ذلك عن سلوكيات العامة؟ 

كيف تعاملت الصين مع الأزمة؟ و لماذا نجحت إلى
حدٍ بعيد في السيطرة على انتشار وباء كورونا، بينما أصيبت دول أخرى بانهيار أنظمتها الصحية، رغم أنها كانت مصنفةً ضمن أفضل أنظمة الرعاية الصحية في العالم؟ 

هل كان لاستخدام التكنولوجيا دورٌ في معالجة الأزمة؟ و كيف؟

كيف ظهر تفاوت فعالية الأنظمة السياسية الحاكمة في دول العالم المختلفة في التعامل مع الأزمة؟ 

و أخيرًا... ما هو الأكثر ملائمة في التعامل مع أنماط الأنفس البشرية في ظل الأزمات الكبرى بوجهٍ عام؟

تعرف على إجابة هذه التساؤلات من هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه