علم نفس

النفس البشرية بين شهوة الاستعباد وعشق العبودية

ما ألهمني بعنوان هذا الكتاب هو حالٌ إنساني أرى أنه يسيطر على العالم من حولنا، بل إنه صاحب الأثر الأكبر على معظم - إن لم يكن كل - أحداث حياتنا وتوجهاتها.. إنه حالٌ ذو شقّين أو طرفيْن متفاعليْن متكامليْن متعاضديْن بصورةٍ عجيبة.. شِقُّهُ الأول هو الاستعباد وحب السيطرة والتحكم في الآخرين، أما العبودية والرضا بالإخضاع وواقع الإذلال فهي شِقُّهُ الثاني.

الآن بفضل الله على موقع معرض المؤلفين العرب يمكنك اقتناء أحدث وأهمّ كتبي: 



الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج1

.... وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء ، وسأل الشاب : 

هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟ ..

فأجابه الشاب بلهفةٍ : طبعاً.

فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه ، فنظر الشاب إلى الماء عن قرب ..

وفجأة .. 

ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعه داخل وعاء الماء !!!

أكمل القراءة....


الدافع والدافعية.. علامَ اتفقا ؟ وفيمَ اختلفا ؟ ج2


عوامل تؤثر فى درجة وكيفية استجابة الانسان للدافع وتفاعله معه وهى :

ويمكن تصنيف الدوافع الخارجية - وفقاً لمصدرها - إلى صنفين .. وهما :

وهناك ثلاث طرقٍ رئيسيةٍ يتدرب الإنسان من خلالها على التعامل مع تلك الدوافع .. وهى :



والذكاء الحقيقى هو أن تتحكم فى هذه الرغبة الداخلية الجامحة وتطوعها لخدمتك .. حتى ينتهى بك الأمر إلى تحقيق شىءٍ يُشْعركَ بقيمتك أمام نفسك أولاً .. ويُعْلى من شأنك بين الناس ثانياً , وأن تبتغى بها رضا الله .. قبل كل ذلك وبعده.

أكمل القراءة....





العبيد هم الذين يهربون من الحرية ..
فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيدٍ آخر .. 
لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية ..
العبيدُ هم الذين إذا أُعتقوا وأُطلقوا ..
حسدوا الارقاء الباقين فى الحظيرة .. 
لا الاحرار المُطلقى السراح ...




بمرور ستٍ وثلاثين ساعة .. أُصيب أول سجينٍ بانهيارٍ عصبىٍ وهو يبكى ويصرخ وغير قادرٍ على التفكير العقلانى .. فاضطررنا لاطلاق سراحه !
وفى كل يومٍ كنا نُضطرُ إلى إطلاق سراح سجينٍ آخر بسبب شدة معاناة من يؤدون أدوار السجناء !
إن فتيةً اخترناهم لأنهم طبيعيون وأصحاء , راحوا ينهارون واحداً بعد الآخر ..
وفتيةً عُرِفوا من قبل بالنزعة السلمية .. فوجئنا بما فى سلوكهم من تلذذٍ بالعنف , إذ كانوا يستمتعون بتوقيع أقسى العقوبات وأخسها على السجناء !
 لقد كان مُخططاً أن تستمر التجربة أسبوعين , ولكن .. تم إنهائها بعد ستة أيامٍ فقط .. لأنها خرجت عن السيطرة تماماً ...
أكمل القراءة....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليس أجمل من زيارتك الكريمة .. سوى تفضلك بالتعليق
فهذا مما تزداد به أُخوتنا فى الله .. والعمل لما فيه رضاه